عازف بنير.ان قلبي 7

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.ضمها بقوة واضعًا رأسه بعنقها متحدثًا:
-عملوا فيكي إيه ياقلبي؟..بمشفى يونس جلست سيلين بجواره متشبثةً بكفه، تمسد على خصلاته وترسم ملامحه المحببة لقلبها..تتذكر أفعاله منذ طفولتها حتى الآن، وضعت رأسها بجوار رأسه إلى أن غفت بجواره، فاق يونس بعد قليل، وجد كفه معلق به المحاليل، اتجه بنظره لتلك التي تجلس بالقرب منه ورأسها بجواره..رفع كفه المتحرر يمسد على وجهها:
-سيلي حبيبتي قومي ضهرك هيوجعك.

.فتحت عيناها التي تشبه موج البحر فابتسمت كأنها تحلم به قائلة:
-حبيبي إنت صحيت..ابتلع ريقه بصعوبه من هيئتها حيث كانت كالحورية أمامه..دنا مقتربًا وكأنه يتعافى بالقرب منها..نظر إليها بأعين تفيض ولهًا فهمس وهو يلمس وجنتيها:
-تعرفي من وقت ماحبيتك وتمنيت أصحى من النوم وألاقي الجمال دا في حــ,,ـــــضني..أحست بالحرارة تزحف لوجنتيها تشعر بالخجل من كلماته، حاولت الاعتدال بعدما أفاقت، ولكنه رفع كفه الآخر يضم وجهها:

-لسة بتحبيني ياسيلين، قلبي وجعني قوي من كلامك ليا، سيلين ثقي مفيش حد اقتحم أسوار قلبي غيرك، وسواء رضيتي ولا لأ، هتجوزك ياإما تمــ,,ـــــوتيني زي ماقولتلك.-أكيد بحبك يايونس، مش معقول حب السنين دي كلها هيتنسي بسهولة، كان لازم أوجع قلبك زي ماوجعتني..أطلق ضحكات صاخبة، وبلحظة جذبها حتى أصبحت بأحضانه يداعب وجهها بأنفه:
-طيب ماأنا عارف، هو لو مكنش كدا كنتي زمانك عايشة لحد دلوقتي ياحبيبة يونس..لكمته بكفها الصغير بصدره:

-لا والله، مغرور..جذبها وغمز بعينيه:
-دا مش غرور أد ماهو ثقة في الحب ياحبيبي..وضعت رأسها على صدره وهي تتنهد براحة، فكأن عشقهما مثل الورد الجوري تتطاير حوله الفراشات لتزهو بألوانها الجميلة، وطائر البلبل الذي يتحرك بين الأزهار يتغنى ويعزف أجمل الألحان..❈-❈-❈
مساء اليوم ظلت تجلس بشرفتها تنتظره ولكنه لم يعد، نظرت بساعة يديها وجدتها الثانية صباحًا، زفرت بغضبٍ والغيرة تتآكل بأحشائها، ضمت ابنها الذي ارتفعت حرارته.

.حملته تضع له بعض الكمادات لخفضها، ظلت بعض الوقت على ذاك المنوال، وهي تحاول الاتصال به ولكنه لم يجب على اتصالاتها، نهضت متجهةً للخارج حتى تأخذه للطبيب، بعدما فشلت في الوصول إليه، وكذلك سيلين التي لم تعود إلى الآن، قابلها عدي دالفًا بسيارته..ترجل من السيارة سريعًا:
-مدام ليلى رايحة فين دلوقتي لوحدك؟!سحبت نفسًا محاولةً السيطرة على دموعها حتى لا تسقط، فتحدثت بصوتٍ مرتجف:

-عدي ممكن توصلني أقرب مستشفى، أمير سخن من المغرب، وحرارته مبتنزلش وراكان تليفونه مقفول..أومأ متفهمًا، استقلت السيارة بجواره متجهةً للطبيب..بعد عدة ساعات مع إشراقة الصباح عادت مع عدي، دلفت السيارة لحديقة القصر، في تلك الأثناء ترجل راكان من سيارته التي دلفت للتو،
وزع نظراته بينهما وبفظاظة تساءل:
-كنتوا فين، راجعين منين؟..حدجته بنظرةٍ حزينة وأجابته بهدوء:

-كنت بكشف على أمير، استدارت تبتسم لعدي:
-شكرًا ياعدي تعبتك معايا ..قالتها وتحركت للداخل دون حديثٍ آخر..تحرك خلفها للداخل وقبل صعودها الدرج، صاح غاضبًا:
-استني عندك، صرخة مدوية خرجت من فمه وهو يقترب منها:
-إزاي تخرجي مع عدي من غير إذني، متنسيش إنك لسة مراتي..بنظرات تحمل بين طياتها الكثير من العتاب اقتربت منه وهي تربت على ظهر طفلها الذي استيقظ يبكي؛ وقفت أمامه بعيونها المشتعلة وأجابته:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق