ضــ,,ـــــرب توفيق عصاه وهو يرمق راكان بحيرة قـ,ـاتلة عندما وجد هدوئه فتحدث
-مهما كان اللي حصل، مستحيل البت دي تقعد في البيت دا، ولازم ..صرخ راكان حتى استيقظت ليلى تنظر حولها بخوف، فهمست وهي تنظر إلى مقلتيه بخوف لا تعلم ماذا يحدث حولها
-فيه إيه إحنا مش كنا في المستشفى..اتجه بها للمقعد ووضعها فوقه بهدوء واستدار يوزع نظراته بينهم ثم اقترب من توفيق
-سمعني كدا كنت بتقول ايه، أرمي مراتي برة بيتي عشان سقطت ابني
صاعقة نزلت على الجميع وشهقات مرتفعة وهمهمات بينهم..دار حولهم وهو يطالعهم بجفاء ونيران صدره تكويه بلا رحمة
-إيه..صرخ بها وصاح كزئير أسد جائع
-سمعوني كدا كنتو بتقولوا إيه؟! ، هز رأسه وهو يطالعهم بنظرات نــ,,ـــــارية
-بتعيبوا في شرف مراتي، مرات راكان البنداري قدرتوا بكل فجر ترموها بمحصناتكم
دلفت بتلك الأثناء نورسين تتحرك بخيلاء تنظر إلى ليلى التي اغرقت عبراتها وجهها، وبشماتة متأصلة في ابتسامتها، وبخــ,,ـــــبث شيطاني تحركت إلى أن وصلت إليها قائلة
-حمدلله على سلامتك يا مدام ليلى، كان نفسي أزورك في المستشفى بس خوفت راكان يزعل مني، ويلومني إزاي أزور واحدة لا مؤاخذة
بخطوة واحدة وصل إليها يدفعها بقوة بعيدًا عن ليلى، وجذبها كوحش جائع يدفعها للخارج
-برررة، إنتِ مين عشان تهيني مراتي
جحظت أعين الجميع من ردة فعله، اتجه توفيق إلى نورسين يقف بينهما
-راكان اهدى هي متعرفش، ومحدش مننا اتوقع انك تكون على علاقة بمرات اخوك
ترنح جسده وحدقيته تتسع شيئا فشيًا وصدمة قوية هشمت قلبه، كيف لا يقرأون الوجع فوق جبهته، حرر أنفاسه المحروقة، ورفع كفه يتحسس عنقه، ثم سحب نفسا وزفره قائلا بهدوء رغم مايشعر به:
- علاقتي بمرات اخويا، متخيل بتقول ايه، استدار بجسد منتفض وعينًا زائغة وقلب مفطور ينظر إليها
-دي مراتي أنا، دي ليلى راكان البنداري، اللي حضرتك كل ماتشوفني تقولي أرملة اخوك، مرات اخوك، وكلكم ناسيين انها مراتي، فلو سكتت فسكتت عشان محسسش امي بالوجع على ابنها، ولو رفضت أعلن حملها ف دا برضو عشان موجعش قلب امي.
.قالها بقلبًا مفطور
أشار على نورسين وأكمل
-ومش معنى إني وافقت اتجوز نورسين يبقى بلغي ليلى، أبدًا، قالها وعيناه تفترس ملامح ليلى الصامتة، وقبل أي حاجة، ليلى اللي طلبت مني اتجوز نورسين، عشان مظلــ,,ـــــمهاش، ولولاها مكنتش وافقت على كدا
ودلوقتي الكل يعتذر من مراتي، واللي مش هيعتذر يبقى بيعاديني انا شخصيًا.
.تحرك متجها إليها، وساعدها على الوقوف يحاوطها بذراعيه
-مدام عايدة، حضرتك غلطتي في مراتي وهي مستنية اعتذارك وبتقولك البيت دا بتاعها لما تدخليه تحترمي أهله ومترميهومش بالباطل، ما هي مش تربية عايدة الرفاعي
جحظت أعين عايدة ورمقتها بإحتقار خفي فاقتربت تشير إلى ليلى
-عايزني اتأسف لمراتك، طيب أنا إيه اللي عرفني انكوا كنتوا مع بعض، ماهو إنت ياراكان ماشي مع الكل.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.