عازف بنير.ان قلبي 7

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.اتجه لغرفة ملابسه:
-اطلعي برة عايز أغير هدومي، أما لو عايزة نقضي وقت لذيذ في أوضة ضرتك معنديش مانع..اقتربت منه بهدوء ماقبل العاصفة:
-طلقني ياراكان..زم شفتيه وابتسم بسخرية وتحدث متهكمًا
-متخافيش هطلقك بس لما نتعذب شوية مع بعض.وقفت تكاد تخرج مقلتيها من محجريها وقلبها يأن وينزف من كلماته...أشار على باب الغرفة:
-إيه أخلع معنديش مانع لو ..قاطعته عندما استدارت متحركة وهي تصفع الباب خلفها بقوة حتى كادت أن تخلعه.

.وصلت غرفتها ويكاد قلبها يتوقف من الوجع، وضعت يديها على صدرها، لعل ذاك الألم يتوقف، ثم وضعت يدها على أحشائها:
-طيب ياراكان، لو معلمتكش الأدب مكنش ليلى.قامت بخلع ردائها وألقته بغضب على الفراش، ثم اتجهت لتنعش نفسها بحمامٍ دافئ بعدما حــ,,ـــــرق أعصابها ذاك المتجبر كما أطلقت عليه..ولكنها توقفت عن السير بعدما استمعت لصرخات..اتجهت سريعًا للأسفل متناسيةً ثيابها التي كانت ترتديها عبارة (عن برمودة باللون الأبيض وكنزة بحملات باللون الأحمر..)

وصلت إلى زينب التي تجلس تضم أسعد على ركبتيها، فصاحت لليلى:
-اتصلي بالدكتور بسرعة يابنتي..اتجهت ليلى لمحاكاة الطبيب في تلك الأثناء وصل راكان:
-ماله بابا ياماما، أُغمى عليه ليه؟!قالها راكان الذي حاول حمله متجهًا به لغرفته، محاولًا إفاقته، وصل الطبيب بعد قليل..كانت ليلى تقف بجوار زينب، لم ينتبه راكان الذي يعتني بوالده لإفاقته، استمع لصوت العاملة:

-الدكتور وصل ياباشا أدخَّله؟..التفت للعاملة:
-أيوة دخليه، ولكنه توقف وهو يراها تجلس تنزل برأسها للأسفل وخصلاتها تغطي وجهها، فصاح بغضبٍ للعاملة:
-استني يانعيمة لما مدام ليلى تطلع أوضتها.رفعت نظرها تحدجه بنظراتٍ نــ,,ـــــارية متناسيةً ماترتديه فأجابته:
-ليه إن شاء الله هو حرام أستنى أشوف الدكتور وهو بيكشف على عمو؟

..هب من مكانه يجذبها بعنــ,,ـــــف ويجرها خلفه، قائلًا:
-لا يامدام يابتاعة الحجاب، حرام يشوفك بلبسك دا اللي المفروض يكون فوق مش تحت للكل، أقول إيه بس يمكن عايزة تغريني، عبيطة متعرفيش الحاجات دي متأثرش فيا..❈-❈-❈

دفعته بغضب بعيدًا عنها، بعدما باتت كلماته تعصب جروح قلبها، فغاصت في عتمة عناده وحيله، فاستدارت له تحدجه بشموخٍ وكبرياء ولم تمنحه إلا نظرة تمرد فقالت:

-مش مستنية ألبس حاجة عشان أغريك، دنت مقتربةً منه ورفعت كفيها على صدره موضع نبضه قائلةً وعيناها متعلقةً بعينيه:
-مجرد لما تشوفني من بعيد دا كافي إنك تتحول ياحبيبي وتتمنى القرب،
جذبته بعنــ,,ـــــف من قميصه حتى خلعت زر قميصه بيديها وتحدثت:
-متلعبش معايا ياحضرة المستشار عشان محــ,,ـــــرقكش بنــ,,ـــــار لعبك..قالتها واستدارت بخطواتٍ ثابتة تتحرك أمامه بخيلاء كأنها لم تكن التي تبكي بأحضانه منذ قليل.

.تجمد بوقفته وهو يفترسها بملامحه الحادة، يود لو أغلق عليها الغرفة لكي يخرس تلك الشفاه التي أرهقته..فاق من شروده على رنين هاتفه، نظر إليه متذكرًا نوح..تأفف بضيق وهو يمسح على وجهه:
-ياربي دا كفاية عليا عروسة المولد بتاعتي هي ناقصة نوح وأسما..أرجع خصلاته للخلف كاد أن ي. عها:
-بابا تعب يانوح، الدكتور يطمني وهجيلك..قالها ثم أغلق هاتفه..متجهًا لوالده.ارتدت ليلى إسدالها وهبطت للأسفل حتى تكون بجوار زينب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق