عازف بنير.ان قلبي 7

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

أغلق الهاتف بعد عدة دقائق وهو ينظر للخارج وصدره يستعير كالحمم البركانية، يتمنى ألا يصل صديقه بحياته لنهاية اللانهاية
كور قبــ,,ـــــضته بعدما تذكر ما مر به راكان كأن حياته شريط سينمائي أمامه..قاطع شروده دره حينما اقتربت تلكزه بكتفه
-حمزة بنادي عليك من بدري، مالك فيه ايه يونس قالك حاجة، نظرت للذي بيديه، فجذبتها غاضبه وألقتها بالخارج
-سجاير على الريق، ينفع كدا، مش خايف على صحتك

رمقها بهدوء ثم تسائل
-كنتِ تعرفي بحمل ليلى..أصبحت نبضاتها الهادرة تتخبط بعنــ,,ـــــف بين ضلوعها، وكأن قلبها سيتوقف من نظراته المصوبة إليها
-حمزة أنا كنت هقولك، بس ليلى قالت مش عايزة حد يعرف قبل ماتقول لراكان
-من إمتى؟!تسائل بها حمزة..فركت كفيها وارتجف جسدها قائلة
-عرفت قبل عملية بابا بيومين..قبــ,,ـــــضة قوية اعتصرت قلبه وهو يطالعها بنظرات خذلان قائلا:

-أكتر من شهرين يا درة وانتِ مخبية حاجة زي كدا؟؟! ..ضغطت على كفه تستعطفه بنظراتها
-دي حاجة متخصنيش عشان اقولها يا حمزة، هي قالت فيه مشكلة بينهم ولازم يحلوها وبعد كدا هتقوله
انزل كفيها بهدوء، متجها يجمع أشيائه، متجها لباب المنزل قائلا
-واهو البيبي نزل قبل ما يعرف، تلات شهور وهو قدامها وأختك مخبية على جوزها، أنا لو مكانه هطردها من حياتي، قالها وتحرك سريعا من أمامها
بمزرعة نوح

جلس بجوارها يمسد على خصلاتها بحنان، يرسم ملامحها الجميلة، قاطعه طرق على باب غرفته
-دكتور نوح الست راندا جت وعايزة تقابلك..أومأ برأسه، خرجت العاملة وهو ظل يطالع زوجته التي تجلس تضم ركبتيها وتنظر بشرود وكأنها لم تشعر بما يوجد حولها
نهض متحركًا للخارج، وجدها تتحدث مع العاملة بغرور وكبر
-أمشي من قدامي، معدش اللي أنتِ اللي هتعمليلي حاجة اشربها

أشار نوح لسيدة
-اعمليلي قهوة سادة ياسيدة، وجهزي فطار المدام، لحد مااشوف ضيوفنا عايزين ايه
جلست وقامت بإشعال سيجارها حتى ترى ردة فعله، ثم تحدثت وهي تنفث دخان سيجارها
-دكتور نوح الي بعد عني عشان واحدة حقيرة من بيئة زبالة.. لم تكمل حديثها بسبب صفعة قوية على وجهها وجذبها من خصلاتها
-عايزة ايه يا بت، هو انتِ مفكرة اني نايم على وداني، لا فوقي كدا واعرفي انتِ واقفة قدام مين وبتغلطي في مين

سحب نفسًا حتى يسيطر على غضبه فجذبها للخارج من خصلاتها
-البيت دا نضيف عن أمثالك، روحي كملي قرفك مع الدكتور يحيى بعيد عني، ومتفكروش هسكت عن اللي حصل، أطمن على مراتي الأول ..قالها ثم دفعها بقوة بعيدًا عنه
تماسكت بصعوبة حتى لا تسقط أمامه، واقتربت منه تضع كفيها على صدره
-نوح أنا بحبك بجد، تعالى نربي ابننا مع بعض، بدأت تتحسس صدره تنظر لعيناه

-نوح مش عارفة أنساك من الليلة إياها، عشان خاطري تعالى نكمل حياتنا ونربي ابننا مش قادرة ابعد أكتر من كدا
نفضها بعيدًا وأشار بتحذير
إياكِ تقربي مني تاني، أنا اتجوزتك عشان الدكتور يحيى، وطلقتك عشان مراتي، شايفة العلاقة بينهم إزاي.. أما عن ابنك لما تولديه وأعمل تحليل، ولو اتأكدت انه ابني اكيد هعرف اربيه كويس..اقتربت وهي تتحدث بغضب
-هندمك على كل حاجة، اللي كان بعدني عنك هو ابني بس وحياة ابني لأخد حقي كويس

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق