-حتى الفيديو بتاعهم دلوقتي سيلين بتتفرج عليه في المكان المخطوفة فيه.هزة عنيفة أصابت جسده، وشعور بـفقدان وعيه، فـدنت أكثر قائلة :
تفتكر هتعمل إيه وهي شايفة جوزها بتاع الستات في حــ,,ـــــضن واحدة تانية؟؟!! وفيه مفاجأة تانية اصبر بس لما أفضى لمدام ليلى اللي هي السبب في مــ,,ـــــوت حبيبي، إنما ماقولتش ياآبيه هي مدام ليلى ليه راحت مع ابن عمها لدكتورة النسا، طيب نسأل السؤال بمعنى أدق:
-ليه مدام ليلى مبلغتش على تهديدات ابن قاسم الشربيني لحد دلوقتي؟ اللي هو السبب الرئيسي في جوازها من سليم؟؟؟ هنا شعر بأنه يقف على فوهة بركانية قابلة للاشتعال فجذبها من خصلاتها فقد أوصلته لتلك الحالة بكل نجاح؛ دفعها وهو يزمجر بـغضب :
-خد مدام عايدة على البوكس، سمعتني البوكس، ثم سحب فرح من خصلاتها متجهًا لغرفة سارة ، ودفعها بقوة حتى سقطت على الأرض:
-عايزة تعرفي ليه؟
عشان مدام ليلى حبي انا مش حب سليم، عايزة أجاوبك على إيه تاني؟ ليه مبلغتش على الحقير؟-عشان دي حبيبة راكان البنداري؛ متنزلش لمستويات حقيرة، ياخسارة يافرح دخلتي لعبتهم القذرة، بس تعالي فهميني يافروحة :
-هو فيه بنات بجحة كدا لدرجة مش مكسوفة وهي جايبة عيال من الزنا؟؟!! يابت دا انتِ فجرتي عن البنات بتوع الكبريهات اللي مدورنها، بس كويس اهو تلاقي لك شغلانة بعد مااطردك بس أفضى لك ياحبيبة ابن عمك، دلوقتي بـحضر لفرحي على نور، أفضى بس يافروحة ووعد مني ابعتك ديسكو إنما ايه، أنا زبون هناك متخافيش هلاقيلك سعر حلو.
.جذبها من خصلاتها وهو يصفعها بقوة :
-هستنى إيه من تربية توفيق، خليه يجي يشوف تربيته؛ دفعها حتى اصطدمت رأسها بالجدار وركلها بقدمه:
-افتحي الباب، قومي ياحيوانة، والله لأدفــ,,ـــــنك تحت مع الفيران ياقذرة.نهضت بـجسد مرتعش تفتح الباب، كانت سارة تغفو بجوار يونس الذي يذهب بـ. سُباتٍ عميق ولا يشعر بشئٍ حوله؛ أسرع راكان إليه وحاول إفاقته، نهضت سارة تصرخ به :
-أبيه راكان إزاي تدخل كدا؟
؟-قومي ياحيوانة استري نفسك، واحمدي ربنا إنه لسة نايم، وحياة ربنا لأخليه يمــ,,ـــــوتك بحسرتك ياحقيرة، استدار بجسده وحاول إفاقة يونس، ولكنه لم يستجب، بدأ يصيح بـ. غضب كالذي مسّه جن:
-دول شياطين، مش معقول، انت فين ياتوفيق باشا، تعالى لم تعابينك!!استدار إليهم بعد فترة :
-مشربينه إيه يابت؟!! خرجت سريعًا تصرخ وتنادي على والدتها..
بـغرفة ليلى..
جلست على الفراش وعبراتها تتساقط بـغزارة على ماحدث لها، قاطعها دلوفه:
-يلا لازم نمشي دلوقتي مش فاضي؛ رفع سبابته أمامها وتابع:
-أنا على آخري، يعني كلمة منك صدقيني هنسى إنك ليلى، يارب تكوني عاقلة كدا وتوقفي جنبي لو مرة واحدة..
تحركت معه كـ. المسلوبة من حياتها دون حديث؛ استقلت السيارة بجواره وأرجعت رأسها للخلف تتذكر حديث حمزة قبل قليل؛
-متخافيش ياليلى أحنا مش ساكتين، وإن شاء الله على بالليل هتكون درة في بيتها..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.