.بصقت على وجهه وأردفت:
- واحد حقير زبالة، أكيد مجرم ماهو مش معقول راكان ممكن يظلــ,,ـــــم برئ،
صفعة قوية على وجهها حتى سقطت على الأرض وأمسكها من خصلاتها يجرها بقوة :
- هنتصل بيه، لو متكلمتيش همــ,,ـــــوتك ،
عند راكان، كان يجلس بجوار الضابط ويتابع الكاميرات في ذاك الكافيه، وجد السيارة التي وقفت أمامهم فجأة، وفُتح بابها وجذبوهما بعنــ,,ـــــف عندما اتجهت سيلين لسيارتها، في حين كان حمزة يقوم بركن سيارته؛
أسرع خلف السيارة عندما استمع لصرخات درة، لحظات فقط، توقف جسده وهو ينظر لتلك السيارة التي لايوجد بها لوحة تكتب عليها الأرقام..
مسح راكان على وجهه بـغضب :
-دلوقتي العربية من غير نمر، كلم الجهاز خليه يوصل للعربية دي آخرها لأنهي شارع...قاطعه رنين هاتفه، أشار للذي بجواره :
- مستعد؟ هز الآخر رأسه قائلا :
- حاول تطول في الكلام..أجاب الهاتف قائلا:
- أيوه مين معايا؟! تجمد الدم بعروقه، وشعر بتوقف تنفسه عندما استمع لصوت بكاء أخته :
- را..كان ،
هب فزعًا من مكانه، وتحدث بصوتٍ جعله متزنًا بعض الشئ:
- سيلي إنتِ فين حبيبتي؟؟انزلقت عبراتها والرجل يضع سلاحًا أبيض على وجنتيها ويحركه على وجهها ببطئ فـ. صرخت :
- راكان أحنا مخطوفين، معرفش فين، الحيوانات دي معرفش واخدينا فين، بيقولوا عندك ورق مهم..كور قبــ,,ـــــضته وأجابها:
- خلي اللي جنبك يكلمني، ثم نظر لذاك الضابط الذي يراقب هاتفه وهز رأسه بيأس قائلا:
- دا عبر الأنترنت مش باين!اتجه يصرخ لسيلين :
- اديني الحيوان اللي جنبك ياسيلي
هزت راسها وبكت قائلة :
- مش راضي يكلمك ياراكان، راكان أنا خايفة ودرة معرفش عنها حاجة..اغلق الرجل الهاتف..صاح راكان كزئير أسد :
- ياولاد الكلب،
وصل حمزة يقف بجواره :
- مفيش جديد ماوصلتش لحاجة؟!دفع كل ماقابله على المكتب حتى تساقط كل شئٍ على الارض، رفع كفه يرجع خصلاته للخلف بـعنــ,,ـــــفٍ وغضبٍ لون ملامحه وامتزج نبرة صوته الفظة:
- عايز جميع الكاميرات ياحمزة، عايز كل الشوراع اللي العربية دخلتها ياحمزة اتصرف، وانا هكلم النائب العام.
التفت راكان يسأل حمزة ونبضاته الهادرة تتخبط بعنــ,,ـــــف بين ضلوعه:
- جاسر ماقلش حاجة، مين اللي ضــ,,ـــــرب عليه نــ,,ـــــار؟؟بيقول أمجد مكنش موجود، بس منهم اتقبــ,,ـــــض عليه يمكن نعرف توصلوا من التحقيقات..قاطعه رنين هاتفه؛ نظر إليه وجدها معذبة قلبه؛ خرج وأجابها:
- في ايه أنا مشغول مش فاضي للعب العيال دا؟؟أشعلت كلماته جحيم غضبها، فالمرة التي لم تعلم كم عددها وهو يهينها بحديثه!!ورغم ذلك ابتلعت إهانته متسائلة:
- اختي فين ياراكان؟
مين اللي خطفها، وليه يخطفها؟!..راكان درة فين، بابا لو عرف ممكن يمــ,,ـــــوت، درة لسة يادوب نسيت خطفها من نور بالعافية،اوعى يكون هو اللي خطفها؟؟عشان خاطري ياراكان، انسى اللي بينا، وهاتلي أختي
شعر بـ. نيران تغلي وتحــ,,ـــــرق أوردته من لهجتها المرتبكة وتوسلها إليه، كيف لها أن تتنازل عن كرامتها بعد ماصار بينهما والآن تتوسل إليه :
-ليلى اهدي أنا مش ساكت، ودرة مش لوحدها، توقف فجأة ثم تحدث سريعًا:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.