-أيوة ماهو مش معقول دا حب، لا دا انتقام على كره، معرفش انتِ مين، وليه حبيتك، تلاقيكِ فرحانة عشان الولد نزل، ويمكن كنتِ رايحة مع الحقير عشان تنزليه وتكسريني
شهقة خرجت من جوفها وهي تهز رأسها رافضة حديثه
-أنا مخبتش عنك هو..هب فزعا من مكانه وهو يصيح عندما فقد قدرته على الصمود
-اخرسي مش عايز أسمع صوتك، اقترب بمقلتين متقدين كجمرتين من قعر جهنم وبعصبية مفرطة، ضغط على ذراعها
-ماهو أنا الراجل اللي مستاهلش اكون أب لأولادك، إزاي قدرتي تدمريني كدا، إزاي قدرتي تكسريني كداااا، قالها صارخًا وكأنه أمام عدوه وليس حبيبته
ولجت سيلين بعدما استمعت لصراخ اخيها، أسرعت إليه تحاول جذبه بعيدًا عن ليلى بعدما وجدت شهقاتها بالإرتفاع
-راكان حبيبي ابعد عنها هي لسة تعبانة، لم تقو سيلين عليه، قاطعهما دلوف يونس، الذي أسرع يجذب راكان بعيدا عنها
دفع يونس صارخًا به
-انت اتجننت ابعد عني، مفكرني هضــ,,ـــــربها
اتجه إليها بنظرات قاتمة، ووجهه عبارة عن لوحة فنية من الغضب
-أسمعك تقولي طلاق تاني هولع فيكِ، سمعتيني، والله لادفعك تمن اللي عملتيه فيا غالي
جذبه يونس للخارج ينظر إلى سيلين ان تهدأ ليلى ..خرج متجهًا إلى مكتبه، أشفق يونس عليه كثيرا يعطيه كل الحق فالأمر صعب ومؤلم
عند ليلى ..ارتعش جسدها وقلبها انتفض ذعرًا مما رأته منه لأول مرة يكون بتلك الهيئة المؤلمة
-سيلين روحي هديه، والله ما كان قصدي والله ما كان قصدي، قالتها وشهقاتها بالأرتفاع
-اهدي حبيبتي لو سمحتِ، وصلت الطبيبة إليها
وقامت بحقنها بمهدئ بناءً على تعليمات يونس
ارتجفت اوصالها وزاد من ارتجافها وشعرت بأن قلبها سيتوقف من اتهاماته لها
-انا محاولتش ا. بنتي، هو فاهم غلط..ظلت ترددها إلى أن غفت بسبب المهدئ
❈-❈-❈
بمنزل عاصم المحجوب
خرجت من غرفتها بهدوء وجدته نائمًا على الأريكة بالخارج.
تغلغلت روحها بإبتسامة مفرحة بمجرد ما وجدته بتلك الهيئة أمامها، كفراشة جميلة تحركت متجهة إليه..جلست على عقبيها أمامه تنظر للوحته المرسومة بعناية
رفعت كفيها تمسد على خصلاته ثم أمالت تطبع قبلة على وجنتيه، ونهضت تستدير لتغادر، فوجدت من يعانق كفيها بحــ,,ـــــضن كفيه
استدارت تنظر إليه وابتسامة تشق ثغرها، فدنت منه مردفة
-صباح الخير ياحضرة الأفاكاتو..
تسلطت عيناه على وجنتيها المشعة بالأحمرار، وشفتيها التي تشبه حبة الفراولة الناضجة، ورغم نضجها إلا أنها تمتاز بلذعتها المحببة لديه
سحبها معتدلا لتجلس بجواره
-صباح الحب على درة قلبي..ابتسمت خجلا قائلة
-إيه اللي نيمك هنا، مش كنت بتقول هتروح
أدار وجهها إليه يسبح بمقلتيه على ملامحها الجميلة فتحدث
-كنتِ وحشاني ومقدرتش أمشي من غير ما اضمك لروحي
احمرت وجنتيها بحمرة الخجل، فطرقت أنظارها أرضًا هاربة من مغذى كلماته، ومس كيانها بعطر كلماته
قربها من جلوسه وحاوطها بذراعيه يدفــ,,ـــــن أنفاسه بعنقها هامسًا لها
-هو احنا لازم نستنى لما تخلصي الكلية، على فكرة كتير على قلبي
-حم. زة ابعد ماما ممكن تصحى وتشوفنا، قالتها بشفتين مرجتفتين ..ظل يقاوم نيرانه الملتهبة عاجزًا عن جمالها الذي أذاب صمته،
-إيه رأيك تكملي السنة الجاية عندي، ونتجوز بعد ماتخلصي امتحاناتك الشهر الجاي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.