عيناها فاقترب منها، ومازالت عيناه تفترس ملامحها فتحدث مردفًا:
- انتِ مستوعبة اللي بتقوليه، الولد هيكون له نسب لسليم، غير هيكون أخو أمير ويشاركه في كل حاجة!!صرخت به بعدما فقدت قدرتها على التحكم في أعصابها :
- ميهمنيش، ميهمنيش أن يكون له ولد ولا عشرة، هو عند ربنا دلوقتي، سليم مات ولو الولد ابنه يستحق أن يكون له اهل وعيلة.
.دنى أكثر ومازال يطالعها وتحدث بخفوت:
-حتى بعد ماخانك؟!!!خارت جميع قواها وانهار عالمها، فانهمرت دموعها ممزوجة بــ. نزيف روحها قائلة :
-ماهو حبيبي خاني قدام عنيا، ومقدرتش أحاسبه، هحاسب واحد ميت؟؟!!! واحد حاول يحميني ويكون ليا سند، في وقت انت ضيعتني!!جحظت أعين زينب من كلمات ليلى، فـ. هزت رأسها رافضة حديثها الذي شطر قلبها على ابنها فنهضت بجسد مرتعش :
-قصدك إيه ياليلى، قصدك إيه باللي كان بيحميكي، ومين حبيبك اللي اتخلى عنك؟
!!!جذبها راكان ضاغطًا على ذراعها بـ. غضب:
-انتِ اتجننتي معنتيش عارفة بتقولي ايه؟!!!نزعت يديها غاضبة ولكمته بقوة حتى تراجع خطوة للخلف وأشارت بسبابتها :
-إياك تتمادى وتلمسني، أنا مش من الستات الحقيرة اللي بتبات عندهم؛استدارت إلى زينب وتحدثت محاولة السيطرة علي نفسها :
-آسفة ياماما ابن حضرتك عصبني، ودلوقتي زي مااتفقت مع حضرتك وقت ماتحبي تشوفي أمير اتصلي بيا وهجبهولك او ابعتي السواق ياخده.
.قاطعهم رنين هاتفها ؛ ضيقت عيناها بـ. ذهول، ثم رفعت الهاتف وأجابت :
-أيوه ياحمزة...اقترب منها يخطف الهاتف :
-فيه إيه ياحمزة؟؟!حاول حمزة اخذ أنفاسه وتحدث بعد لحظات :
-انت فين ياراكان من امبارح بتصل بيك؟!!تحرك بعض الخطوات عندما علم بأن هناك شيئا ما وتراقب ليلى له..-سامعك، تليفوني ممكن يكون فصل شحن مااخدتش بالي..-يعني يونس ما وصلش لك؟قطب مابين جبينه متسائلا :
-يونس!!! ليه هو فيه ايه؟!! ماتنطق يامتخلف.
.-درة وسيلين اتخطفوا من قدام كافيه امبارح الساعة حداشر، ازاي مااخدتش بالك بإختفاء سيلين؟!!! وبعتلك يونس من خمس ساعات؟كلمات نــ,,ـــــارية استقرت بمنتصف قلبه وهو يهذي:
-سيلين، ومين قدر على كدا، إزاي وفين الأمن بتاعها؟!! توقف لحظة وابتلع ريقه بـ. صعوبة :
-بتقول درة كانت معاها، يعني مين المقصود، ماهو مش معقول دا خطف لاتنين؟؟اقتربت منه زينب وهتفت بغضب :
-راكان ماتسبش مراتك تمشي من البيت والله ياراكان لا هتكون ابني ولا أعرفك..
اتجه لغرفة مكتبه سريعًا وفتح خزنته وأخرج سلاحه، فهو بدأ يضعه بالمكتب بعدما أمسكته ليلى في ذاك اليوم..توقفت زينب أمامه، تنظر لسلاحه وهو يجمع أشيائه سريعًا قائلًا بــ. عصبية مفرطة:
-عشر دقايق وهكون في النيابة، اتصل بـ. جاسر خليه يلحقني على هناك.توقف عن الحديث بعدما استمع لحديث حمزة:
-جاسر انضــ,,ـــــرب في مداهمة لأمجد امبارح.
ارجع خصلاته للخلف بـ. غضب وصاح مزمجرًا :
-حيوان حذرته ميتصرفش بـ. تهور، هو عامل ايه المتخلف دا؟!!جحظت عيناه وتحرك سريعًا للخارج؛ توقفت زينب أمامه :
-مش هتمشي غير لما ترجع مراتك، أسرعت تجذب ليلى بعنــ,,ـــــف ووقفت أمامه :
-رد مراتك ياحضرة النايب، كانت نظراته تائهة يفكر بــ. سيلين وما حدث خلال الساعات الماضية!!تحرك وهو لم يركز بحديث والدته بعدما كان ينظر إلى ليلى بتيه، كيف يخبرها بما حدث لأختها؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.