أطبق على جفنيه يود لو يصرخ من أعماقه بكل ماأوتي من قوة حتى يعلمها كم يشعر بآلام ابتعادها..قاطعه رنين هاتفه :
-أيوه يانور، تسمرت ليلى بوقفتها لدى الباب وهي تستمع له
-مين قالك أنا وليلى اطلقنا؟!على الجانب الآخر كانت تجلس بأحضان أمجد الذي يحاوطها بذراعه فأجابته:
-كنت بكلم انطي عايدة فقالتلي، شكرًا ياراكان، فرحتني أوي ياحبيبي، هي دي الهدية اللي كنت محضرها؟
!!لا أحد يعلم كم يضغط ويبذل قصارى جهده حتى يتأقلم على ذاك الوضع الذي يدبحه بسكــ,,ـــــين بارد، سحب نفسًا لعله يهدئ من روعه، وضراوة عشقه الذي يدافع عنه بكل جبروت فأجابها بهدوء رغم نيران صدره المتأججة بداخله وتحدث:
-أيوة دي المفاجأة يارب تعجبك، انبسطي عشان مفيش غيرك، بس فيه تعديل بسيط حبيبتي
اعتدلت من أحضان أمجد تستمع له بتركيز ، فتحدثت قائلة:
-اوعى تقولي انك هتأجل الفرح ياراكان، دي المرة الخمسين
تراجع بجسده وهو يكور قبــ,,ـــــضته ثم أجابها :
-مفيش فرح وامجد برة السجــ,,ـــــن، النهاردة سيلين اتخطفت، معرفش بيخطط لأيه هو وأبوه، مفيش فرح غير لما أقبــ,,ـــــض عليه، قالها ثم أغلق الهاتف سريعًا، ووضعه على مكتبه يمسح على وجهه بعنــ,,ـــــف..التفتت تناظره بـعينين هالكتين من فرط الألم، فهمست بصوت متقطع حتى وصل إليه بصعوبة:
-طلقتني مهر لحبيبتك ياراكان!!! استدار بـ. كرسيه سريعًا وجدها مازالت تقف لدى الباب؛ نهض سريعًا متجهًا إليها ووقف بمقابلتها :
-إيه الهبل دا؟! ليه المدام مكنتش عارفة بحبها اد ايه؟!! ليه مكنتيش بتحسي وانتِ في حــ,,ـــــضني مدى عشقي ليكِ؟!!! امشي من قدامي، وخليكي طول عمرك غبية، وحطي مبررات زي ما انتِ عايزة ..امشي، صرخ بها
انكمشت ملامحه بألمٍ وتحول ألمه لغضب كاد أن يحــ,,ـــــرقها به،
أمسكها من ذراعيها بعنــ,,ـــــف وصرخ :
-انتِ إيه؟!! مش معقول إزاي قدرتي تقولي كدا؟!! ومن كام ساعة بس كنتِ حاسة قد إيه بحبك وبعشقك!!انبثقت دمعة غادرة من عينيها تكوي وجنتيها، شعر بأنها نزلت فوق قلبه كـ. بلور يشحذ جلده، ولكن كيف لها أن تشق قلبه المغرم بها؟!! لقد آذته كثيرًا، وحطمت قلبه وآذت كبريائه ورجولته والآن ظنها السيئ، ماهذه التهم الشنعاء التي ألقتها دون رحمة؟
!!!-طلقتني بعد مارفعتني سابع سما، وفي الأخر سبتني وقعت على جدور رقبتي، جاي بتتكلم في إيه؟؟-دا الحب عندك؟ تكون طول الليل في حــ,,ـــــضني وبتقولي شعر عن العشق، وتقوم تهني كأني بنت ليل؟!! دا الحب؟..فين الحب اللي كنت بحسه زي ماقولت؟ ازاي أأمنلك بعد كدا؟دنى ونيران تأكل صدره وجذبها بقوة وهو يوزع نظراته على وجهها بالكامل :
-مكنش قصدي أبدا، معرفش حصل ازاي، يمكن قلبي هو اللي كان بيحركني، يمكن كنت بحاول أدوس على رجولتي، عشان أثبت لنفسي مقدرش أعيش بعيد عنك، مكنش قصدي أطلعك ولا أنزلك، حبي ليكِ وقتها خلاني معرفش أسيطر على نفسي!!رفع سبابته وأشار على قلبها:
-قوليلي دا كان بيحس بإيه وأنتِ بدوسي عليا عشان الكل؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.