-سارة وحياة ربي لأندمك على وجع قلبي، ورغم ذلك بكت وهي تراه بذلك الوضع المخل حتى لو لم يكن بعقله، نعم فهو زوجها حبيبها الذي لم تعلم نبض العشق إلا بجواره، تذكرت حديث راكان بعد طــ,,ـــــعنها له
فلاش:
-طبعا أنا عارف إن يونس عمل حاجة كبيرة ومش بعيد يكون حاول يعتدي عليكي، بس اللي متعرفهوش يونس طلبك مني وأنا وافقت، أشار بيديه يضع سبابته على فمها
-اش مش عايز كلام اسمعيني للأخر وبعد كدا الرأي رأيك
اقترب يجذبها وأجلسها بجواره يحاوطها بذراعيه
-تعرفي أنا كنت رافضه جدًا، بس حقيقي يونس بيحبك أوي ياسيلي..أرجع خصلاتها وضمّها لأحضانه
-هكون مطمّن عليكي معاه، يونس مش بيحبك بس لا مستعد يفديكي بحياته، عشان كدا أنا وافقت وجوزتك له بالتوكيل اللي معايه
احتضن وجهها بين كفيه
-لو مش عايزة اعتبري مفيش حاجة حصلت، بس حقيقي من وقت ماسليم مات وحياتي بقت في خطر خوفت عليكي، خوفت يحصلك حاجة من بعدي، ملقتش حد هيخاف عليكي بعدي زي يونس، هو هيكون الراجل اللي تقدري تتحامي فيه من بعدي، فلو إنتِ شايفة إنّه ميستهلش هخليه يطلقك ولا كأنك سمعتي حاجة، هسيبك تفكري وتقرّري مع نفسك إنتِ معنتيش الطفلة الصغيرة، إنتِ كبيرة وتقدري تاخدي قرارت حياتك براحتك
خرجت من شرودها عندما دلف أمجد
-سيلين الجميلة يارب تكوني مبسوطة معانا، متخافيش وقت ما أخوكي يجبلي ليلى هسيبك..صوّب نظراته إليها متسائلًا:
- تفتكري المعادلة هتكون صعبة ولا لا
شعرت بدوارٍ من كلماته، وآلمها قلبها على أخيها كيف حاله الآن..حاولت أن تفكّر علها تصل لحلٍّ دون خسارة أخيها اي شيئٍ
ابتلعت ريقها بصعوبةٍ وأجابته بهدوءٍ رغم تأجّج أوردتها
- إنت الخسران للأسف، يعني تفتكر لو راكان عرف إنّك بتساومه، هيقولك اتفضل، دا لو حتّى كان ليلى مش هامها حاليًا مساومتك له هيقوى أكتر ..نهضت وهي تتعمّق بنظراتها له بعدما وجدت تغير بملامحه وعقدت ذراعها تقف بمحاذته
-راكان مش الشخص اللي تساومه ويرضخ حتى لو هيمــ,,ـــــوت، وخاصّةً أنا مش أخته زي ما إنت لسة قايل، ضيّقت عيناها متسائلة
-عرفت منين أنا مش بنت أسعد البنداري
جلس يضع ساقًا فوق الأخرى وبدأ ينفث سيجاره وهو يطالعها بنظراتٍ تفحصيةٍ ثم أردف
-هيفيدك بإيه، المهم عرفت، بس اللي مش قادر أفهمه إزاي واحدة جميلة ومثقفة زيك ترضي بواحد زي يونس اللي مسبش واحدة الا واخدها هج، لو شايفة دا حلو في الراجل أنا موجود برضو، قالها غامزًا بعينيه
مطت شفتيها للأمام قائلةً :
-زي ما إنت شايف إن ليلى حبيبتك مع إنها رمتك واتّجوزت مرتين ورغم كدا مش سايبها، بس الفرق بينا أنا بعدت عن يونس لما عرفت إنه كدا، مش فارق معايا، حتّى اللي بعتلك الفيديو غبي مايعرفش إنّنا منفصلين من زمان
نهض وسار نحوها بخطواتٍ متمهلةٍ وأعينٍ متسلطةٍ ثمّ انحنى يحاوطها بين ذراعيه
-يعني متعرفيش إنّه متجوّزك في السر، ومش بس كدا ناوي ياخدك ويهاجر بعد امتحاناتك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.