-ليلى اتجوزته غصب عنها عشان هدّدها بابنها، وهو اضطّر يتجوزها عشان وصية سليم، غير إن سليم كتب كل حاجة باسمها حتى حضانة الولد
هنا تذكر أمجد حديث نورسين، نعم لقد حكت له كل ذاك، حدّث نفسه
-يعني راكان بينتقم وكنا مفكرين بيلعب بينا..ظلّت نظراته تحاوطها بتدقيق ثم توقّف وهو يعطيها هاتفه
-دلوقتي أقدر اكافئك بالفيديو دا وأقولك إنك متستهليش يونس ..عايز أعرف راكان أخد ليلى على فين، أنا عارف إنه خرجها من البيت بس
فين دا اللي لسة ماوصلتوش بس صدقيني لو كان دفــ,,ـــــنها في القبــ,,ـــــر هجبها..قالها وتحرك للخارج، ثم توقّف لدى الباب
-الفيديو تقيل عليكي هسيبك براحتك ياقطة وأنا جاهز في أي وقت ..أمسكت الهاتف بيد مرتعشة وجدت يونس يجلس على فراش سارة وهي بأحضانه بلا ثيابٍ ، وحركاتها المائعة وقبلاتهما التي أدمت قلبها، شهقة خرجت من فمها، تضع كفيها على فمها وتنسدل دموعها كزخات المطر، تطالع الفيديو للمرة الألف حتّى تتأكّد أنه ليس هو ، ولكن كيف وهي التي لم تخطئ به أبدًا.
.بكت بنشيجٍ وهي تضع كفيها على قلبها تلكمه
-يارب تمــ,,ـــــوت وأرتاح منك، يارب تمــ,,ـــــوت ياقلبي وأرتاح منك، دا اللي عمال تديله أعذار..أطبقت على جفنيها ثم تجمّدت بمكانها وهي تهزّ رأسها وقلبها يعوق عقلها عن خطأها بحقه، أسرعت تمسك الهاتف مرّةً أخرى وتنظر إليه حتى هزّت رأسها
-لا مش ممكن فيه حاجة غلط، صمتت للحظاتٍ ثم حدّثت حالها
-إزاي الفيديو دا وصل هنا، أطبقت على ملابسها بقوّةٍ وهي تجز على أسنانها
-سارة وحياة ربي لأندمك على وجع قلبي، ورغم ذلك بكت وهي تراه بذلك الوضع المخل حتى لو لم يكن بعقله، نعم فهو زوجها حبيبها الذي لم تعلم نبض العشق إلا بجواره، تذكرت حديث راكان بعد طــ,,ـــــعنها له
فلاش:
-طبعا أنا عارف إن يونس عمل حاجة كبيرة ومش بعيد يكون حاول يعتدي عليكي، بس اللي متعرفهوش يونس طلبك مني وأنا وافقت، أشار بيديه يضع سبابته على فمها
-اش مش عايز كلام اسمعيني للأخر وبعد كدا الرأي رأيك
اقترب يجذبها وأجلسها بجواره يحاوطها بذراعيه
-تعرفي أنا كنت رافضه جدًا، بس حقيقي يونس بيحبك أوي ياسيلي..أرجع خصلاتها وضمّها لأحضانه
-هكون مطمّن عليكي معاه، يونس مش بيحبك بس لا مستعد يفديكي بحياته، عشان كدا أنا وافقت وجوزتك له بالتوكيل اللي معايه
احتضن وجهها بين كفيه
-لو مش عايزة اعتبري مفيش حاجة حصلت، بس حقيقي من وقت ماسليم مات وحياتي بقت في خطر خوفت عليكي، خوفت يحصلك حاجة من بعدي، ملقتش حد هيخاف عليكي بعدي زي يونس، هو هيكون الراجل اللي تقدري تتحامي فيه من بعدي، فلو إنتِ شايفة إنّه ميستهلش هخليه يطلقك ولا كأنك سمعتي حاجة، هسيبك تفكري وتقرّري مع نفسك إنتِ معنتيش الطفلة الصغيرة، إنتِ كبيرة وتقدري تاخدي قرارت حياتك براحتك
خرجت من شرودها عندما دلف أمجد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.