عازف بنير.ان قلبي 7

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قاد سيارته بسرعة كبيرة كـعاصفة رعدية، وكأنه شخصًا لا تهمه حياته.حملت ليلى أمير وسحبت حقيبتها :
-عشان خاطري ياماما خليني امشي، أنا وراكان مستحيل نكمل مع بعض
جلست زينب بعدما خارت قواها وتحدثت بصوت ام مكلومة:
-راكان فيه حاجة مش مظبوطة دا ابني وأكتر واحدة أحس بيه، نهضت تقف أمامها :
-طيب استني لما يرجع، هو بس تلاقيه..قاطعتها وهي تتراجع تضم ابنها وهزت رأسها :
-ماما لو سمحتِ، بلاش تتعبيني، أنا وراكان وصلنا لطريق مقفول.

.تحركت للخارج حتى وصلت للبوابة الرئيسية بعدما اتصلت بسيارة أوبر
توقف احد أشخاص الأمن أمامها :
-حضرتك ممنوعة من الخروج، بناءً على أوامر الباشا ياهانم.أصيبت برجفة بسائر جسدها فصاحت صارخة :
-افتح الباب بقولك انا لازم اطلع من هنا فورًا..جذب منها الطفل الذي علا بكائه وأعطاه لأحد الأشخاص قائلا:

-خد أمير باشا وديه للمربية بتاعته ياسميح، وقولها الباشا هيحاسبها لو خرج من البيت.اشتعلت أعين ليلى بـلهيب مستعر وجذبت الولد منه، واتجهت للداخل وهي تسب راكان ثم رفعت هاتفها وقامت الأتصال به:
-لو مخلتش كلابك يخرجوني حالا همــ,,ـــــوتلك نفسي، سمعت ولا لا ؟!!!

كان يقود السيارة، ورغم مايشعر به إلا أنه ابتسم من بين أحزانه وأردف :
-مالك بس حبيبي متنرفزة ليه؟! يمكن وحشتك؟؟ أكمل حديثه بعدما استمع لأنفاسها المحترقة التي أجزم أنه لو أمامها لأحــ,,ـــــرقته فتحدث قائلا:
-متقلقيش عليا، خمس ساعات وراجعلك، هو اليوم يحلى وأنا بعيد عن لولة حياتي..اعترف لها بطريقة غير مباشرة بأن يومه لا يحلى سوى بها، هذا ماقالته لنفسها، خرجت من شرودها عندما استمعت لتنهيدته :

-ليلى اعقلي أنا عندي قضية كبيرة وكل المصايب بتلاحقني، فياريت متعمليش حاجة تجنن ابويا، نفسي تفكري بعقل المهندسين مرة واحدة ..قالها ثم أغلق الهاتف دون حديث.صرخت ودبت أقدامها بالأرض:
-همــ,,ـــــوتك ياراكان، جلست وهي تنظر إلى زينب التي ابتسم ثغرها فـ. حملت أمير، وتحدثت:
-تعالى قولي ياميرو ايه اللي حصل من مامي عشان باباك يطلقها، توقفت عن الحديث بعدما تذكرت حديث ليلى، فاتجهت تجلس بمقابلتها:
-ليلى كان فيه حاجة بينك وبين راكان قبل ماتتجوزي سليم؟

؟ وليه قولتي سليم حماكي؟!ومين اللي . سليم يابنتي؟!!توسعت عيناها مذهولة من حديث زينب فاتجهت بنظرها وهي تهز رأسها رافضة حديثها :
-إيه اللي بتقوليه دا ياماما، قصدك إيه بأن فيه حاجة بيني وبين راكان؟!!! قصدك..قاطعتها زينب بهدوء عندما وجدت صدمتها :
-لا يابنتي مش بـ. أعيب في تربيتك، أنا بس ..صمتت للحظة ثم سحبت نفسًا وزفرته بهدوء :
-قبل ماسليم يخطبك بأسبوع، راكان جالي وقالي فيه مهندسة معانا، قصت لها ماصار في ذاك اليوم؛

اتسعت حدقيتها شيئا فـشيئا وصدمة قوية احتدمت بين دواخلها وكأنها تلقت ضــ,,ـــــربة عنيفة فوق رأسها فـهمست بتقطع :
-هو قالك عليا؟!! هزت رأسها بالنفي وأكملت :
-هو مقلش وقتها بس بعد ماسليم اتكلم، قالي خلاص مفيش اتفاق، ومرة تانية قالي كنت بتكلم عن نورسين، فسامحيني إني سألت مش قصدي أعيب فيكي، أنا كنت عايزة أعرف مين اللي خلت راكان يجي ويقولي يتجوز، مخبيش عليكِ وأقولك انه ماشي كويس، وكان وكان، وانه محبش، لا هو حب واتجوز بدل المرة كتير، الصراحة معرفهمش غير اتنين بس، شمس وحلا، كنت بسمع من يونس أن راكان اتجوز عرفي مرة، ومرة عادي، بس عمره ماجه قالي انا اتجوزت او بحب؛

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق