عند سيلين
جلست بغرفة بإحدى المنازل البسيطة، لم تستطع تمالك نفسها أكثر من ذلك فانهارت حصونها وجلست تبكي بانهيار كلّما تذكرت صورته بأحضان سارة
قبل قليل
دلف أمجد وهو يحتسي من قهوته ويطالعها بنظراته الحقيرة فجلس بمقابلتها
-دا إنت طلعتي أحسن من الصور، لا بجد شكلك أميرة قصص..أمال بجسده ومد كفيه على خصلاتها يجذبها يستنشقه، دفعته بقوة وتحدّثت كقطةٍ شرــ,,ـــــسةٍ
-لو قرّبت إيدك هقطعها، ميغركش اللبس والميكب، لا دا انا تربية راكان البنداري
قوّس فمه ثم مطّه وتحدّث ساخرًا :
-قولتيلي راكان البنداري، طيب ياتربية راكان البنداري تفتكري هيقدر ينقذك ولا هيقول دي مش أختي وماليش دعوة بيها
نهضت وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها قائلةً :
-لا ياعم الحبوب مهما تقول فإنت داخل في منطقة لأمثالك، مش راكان اللي يتخلى عن واحدة حتى لو مفيش رابط، مجرّد بس اتحامت فيه، زي مثلا ليلى اللي هتمــ,,ـــــوت عليها
هنا فقد سيطرته ووصل عندها بخطوة يضغط على فكّيها حتى آلمها قائلًا
-هجبها وهخليه يرميها وحياة خمس سنين حب لأدفعها الغالي قوي، وهخليه يتحصّر عليها اصبري عليا
دفعته بقوةٍ تبصق عليه ..صفعها بقوّةٍ ثم جذبها من خصلاتها حتى انزلقت عبراتها فهمس بصوتٍ كفحيح أفعى
-ليلى دي كانت ملكي لولا أخوكي الحقير سليم كان زمانها مراتي هي مش مرات راكان الزّفت
دفعها حتى سقطت على الأرضيّة تتراجع للخلف عندما اقترب منها وهو يطالعها بسخريةٍ
-شكلك متعرفيش إن اخوكي المحترم طلقها ورماها برة البيت،
ضحكات بأصواتٍ مشمئزةٍ حتّى وضعت سيلين كفّها على أذنيها فدنى منها يهمس بجوار أذنها
-راكان بيحب ليلى ولا لا، عارفة لو جاوبتيني هوريكي فيديو عمرك ماتنسبه
رفعت نظرها بعيناها الدامعة، لا تعلم أي جرم فعلته ليلى ليوقعها بذاك المريض، لم تصدّق ماقالته إلا حينما وجدته بتلك الحالة، لحظات وهي تطالعه بصمت تفكر بحلٍّ حتى تخرج من ذاك المأزق، فاقت من شرودها عندما جذبها مرة أخرى يصيح
-ماتقولي يابت راكان وليلى إيه اللي بينهم بيحبها ولا عشان الولد ولا إيه بالضبط، الحقير أخوكي محدش فاهمه ولا يعرف بيفكّر في ايه
صمتت برهة ثم ابتسمت بسخريةٍ وأجابته
-ليلى وراكان حب، دا إنت شكلك مجنون، لا دا إنت مجنون فعلا..أطلقت ضحكةً صاخبةً تضــ,,ـــــرب كفيها ببعضهما وتحدّثت
-شوفت النّار والبنزين، عمرك سمعت عنهم أهم دول كدا لو قربوا من بعض هيولع في مدينة كاملة، دنت قائلةً
-ليلى مفيش عدو ليها أكتر من راكان، وراكان مكرهش حد في حياته قدها
رجعت بجسدها على الحائط تهزّ رأسها وأكملت مستطردةً بإبانة
-فيه واحدة هتحب واحد وهو قرب منها غصب عنها، يعني بمعنى أصح ا. بها، وتقدر تقول واحدة لما عرفت إنّها حامل من م. بها راحت تنزل الجنين من وراه،
ابتسمت ابتسامة نحتتها من عمق آلامها عليهما وأكملت
-إيه اتصدمت، استنى خد الكبيرة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.