عازف بنير.ان قلبي 7

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-اقعدي ومفيش خروج من باب الأوضة دي تاني، وقبل ما تتكلمي يا غبية، بصي حواليك وشوفي الأوضة دي كنت بعملها لمين، رغم اللي عملتيه كنت بقول معذورة ومضغوطة، بس كدا انتِ كتبتي النهاية بإيدك
قالها وتحرك مغادرًا حتى لايفعل بها شيئًا يندم عليه
أحست بالإختناق واعترتها رعشة جعلت قلبها يرتعش مما يفعله معها، اهتز جسدها وبكت بنشيج على ما صار لها، دلفت سيلين تبحث عنها

-ليلى حبيبتي إيه اللي حصل
ألقت نفسها بأحضان سيلين وبكت بنشيج
-راكان هينتقم مني عشان الولد، عايزة امشي، ساعديني يا سيلين أمشي.. بكت بشهقات مرتفعة
ربتت سيلين على كتفها
-ليلى اهدي حبيبتي، راكان بيحبك ومستحيل يئذيكي صدقيني..نهضت واحضرت دوائها واعطتها بعضًا منه ثم دثرتها..دلفت والدتها إليها تنظر إلى الغرفة التي تغيرت بالكامل
-اخوكي راح فين؟!..جلست تضع رأسها بين كفيها

-راكان صعبان عليا أوي ياماما، حبيبي مش شفتيه كان عامل إزاي لما قالوله فقدت الجنين، ولما قالوله هتشيل الرحم أول مرة في حياتي اشوفه بالشكل المنهار دا
مسدت زينب على خصلات ليلى واجابتها
-اخوكي بيحبها من قبل ما تتجوز سليم..شهقت سيلين تضع كفيها على شفتيها، فاتجهت إلى والدتها
-انتِ بتقولي ايه ياماما..جلست زينب وتنهدت بحزن تطالع ليلى وهمست

-وممكن ليلى تكون حبته قبل سليم، استدارت تنظر إلى سيلين التي تقف مصدومة من حديث والدتها
-في يوم جالي وقالي بحب مهندسة جميلة أوي يا ماما وعايز اتقدملها واكوّن أسرة، سحبت نفسا عميقًا واخرجته وهي تطالع ليلى بحزن
-فرحت لما شوفته أخيرًا هيتجوز، قولت أخيرًا لقى اللي حبها وهيقدر يعيش معاها، بعدها بيومين جالي سليم وقالي نفس كلام راكان، وعرفت ان ليلى شغالة معاهم في الشركة

صمتت للحظات وأكملت بنبرة حزينة
-سيلم أصر أروح أخطبها معاه، مع إني رفضت قولتله لازم نخطب لراكان الأول، هو وافق حبيبي ورحت اتكلم مع راكان لقيته متغير وقالي وقتها
-لا خلاص انا وهي مش متفقين، وعدت الأيام، ولقيت راكان دايما بيهرب من اليوم اللي المفروض نكون كلنا مع بعض، وجوازه المفاجئ من حلا، وطريقة تعامله مع سليم وهروبه من فرحه، لحد ماعرفت ان ليلى حامل، وقتها عرفت البنت اللي كان بيتكلم عليها هي ليلى، أنا شكيت في الأول، بس بعد كدا اتأكدت من طريقته وخوفه عليها بعد مــ,,ـــــوت اخوكي؛

عشان كدا أصريت انهم يتجوزوا
جلست سيلين بجوارها وطبعت قبلة على جبينها
-انتٍ عظيمة أوي ي اماما، لو واحدة تانية كانت قالت دي مرات ابني والمفروض متتجوزش بعده
جحظت أعين زينب من كلماتها ونهرتها قائلة
-وهو مش راكان ابني ياسيلين، كدا تزعليني منك ..هزت سيلين رأسها رافضة حديث والدتها
-مش قصدي والله يا ماما..المهم دلوقتي لازم تبعديه عنها دا من وقت ما فاقت وهو مش سايبها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق