عازف بنير.ان قلبي 7

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-يمكن متعرفيش الكلام اللي هقوله دا، بس راكان مش شخص عادي بالنسبالي عشان أسامح على غلطه، فياريت متضغطيش عليا، عارفة إنك زعلانة، بس حقيقي هو اتمادى في جـ,ـرحي كتير
اشفقت سيلين عليها كثيرا فربتت على كتفها وسحبتها للداخل
-آسفة يا ليلى مش قصدي ازعلك، طيب احنا قلبناها نكد كدا ليه، إيه رأيك نرقص نغير شوية النكد دول

جلست وشعورها بالأختناق سيطر عليها حتى فقدت التنفس، وعيناها الغائمة بالدموع تحاول السيطرة عليها حتى لا تسقط عبراتها قائلة
-مليش نفس، عايزة ارتاح لو سمحتِ
جذبتها سيلين إلى غرفة ثيابها
-والله ابدًا، نظرت بثيابها وجدت قميصًا باللون الأخضر الداكن، ظلت تحت يدي سيلين لدقائق ورغم إهتمام سيلين بها إلا نيران قلبها تحــ,,ـــــرقها دون رحمة كلما تذكرت هيئة جلوس نورسين بأحضانه

تعض أناملها من الغيظ تود لو تصرخ وتعبئ الدنيا صراخًا على مايفعله بها معذب قلبها، لحظات حتى استمعت لصوت الموسيقى، نهضت وهي تقسم لنفسها أنها ستلقيه كما ألقاها، جذبتها سيلين وبدأت تتمايل معها على الموسيقى، وجسدها يتمايل كمعذوفة موسيقى
قبل قليل لمحها وهي تقف بشرفة غرفته وتواليه ظهرها، علم حينها بأنها غاضبة حد الجحيم من وقفتها ودلوفها للداخل بتلك الطريقة حتى إنها لم تعتري بالنظر إليهما .

.نهض وتحدث إلى نورسين
-بعدين يا نور نتكلم في الفرح، أنا كان عندي شغل كتير النهاردة وبكرة عندي قضية في أسيوط، لازم أنام بدري
حاوط وجنتيها وتحدث
-لما ارجع من السفر وعد هنحدد معاد الفرح، وزي ما قولتلك قبل كدا، متشغليش بالك بموضوع ليلى، أنا وليلى حياتنا خاصة بينا احنا الإتنين، زي ما هتكون حياتي انا وانتِ خاصة بينا
حــ,,ـــــضنته وهي تحاوط جسده قائلة

-انت مش قولت هتطلقوا قريب، ليه خليتها تقعد في البيت تاني، وليه أوضتك اللي كنت بتقولي اعتبريها اوضتك، أنا مبقتش فهماك يا راكان، وساعات بتأكدلي إنها حبيبتك، وساعات احس إنها عدوتك، ممكن أعرف انت عايز منها إيه بالضبط
كان يرمقها بنظرات هادئة، ورغم هدوئها إلا أنها كانت تقيمية فتحدث قائلا
-ليلى اذنتي كتير يا نور ولازم ارجع حقي وحق ابن أخويا الأول، مفيش طلاق إلا لما تتنازل عن أمير، روحي يا نور وبعدين نكمل كلامنا

مطت شفتيها وحملت حقيبتها قائلة
-تمام حبيبي، هنشوف آخرة ليلى إيه..تحرك معها إلى أن وصل إلى سيارتها وتحركت بها مغادرة
ظل واقفا لبعض الدقائق يتابع تحركها حتى خرجت كاملًا من الحديقة، جلس لبعض الوقت حتى وصل لهاتفه إشارة ..ابتسم بسخرية على قدره
بالسيارة فتحت هاتفها
-أيوة يا أمجد، انت غبي عمال تتصل بيا وأنا مع راكان ..حك أمجد رأسه يشعر بتعجب ممزوج بالغباء فتحدث
-انا مش مرتاح يا نور لراكان، حاسه كاشفك معرفش ليه

ابتسمت ونقرت بأصابعها على المقود وتحدثت
-لا متخافش مستحيل يفهم العلاقة بينا، المهم استعد عشان حبيبة القلب هتكون عندك قريب، بس متنساش حلاوتي، هو هيسافر أسيوط بكرة وبعد كدا هنحدد الفرح
أطلق أمجد ضحكة صاخبة وأردف
- طيب ما تيجي وحشتيني وأهو العريس مش موجود، ونشوف هنبعد ليلى ازاي، معرفش جايبة الثقة دي كلها منين

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق