عازف بنير.ان قلبي 7

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

طيب جاوبي يامحترمة، ابن عمك كان بيراقبك من وقت ماخرجتي من بيت أبوكي، ياترى بعلمك ولا لأ؟.اتجهت إليه وطالعته بغضب أنثى داس بكل جبروت على شرفها:
- "أخرس" مفكرني واحدة زي نزواتك..قالتها وهي تدفعه بكل قوة ٍوتنظر إليه باشمئزاز، فقد كانت كلماته كنصل سكــ,,ـــــينٍ بارد تبتر عنقها ليجعلها تمــ,,ـــــوت بالبطيء..

أمسك ذراعيها يعقدها خلف ظهرها، ودنا يهمس بجوار أذنها، فتقابلت عيناه التي بلون شعاع الشمس وهي تطلق كراتٍ ملتهبة بسواد ليلها الذي ألقته كتعويذةٍ على قلبه..خرج من سواد عينيها وناظرها بجمود:
-نزواتي!..على الأقل دول ستات معروفين بيعملوا إيه، إنما المدام اللي تروح مع راجل غريب عند دكتورة نسا.. نقول عليها إيه؟..صفعة قوية هوت على خده وصرخت:

-اطلع بررررة مش عايزة أشوف وشك..اقترب يجذبها من رسغها:
- من الآخر كدا مفيش طلاق، إلا لما يكون عندي مزاج، دا لو هطلقك، أما عن الألم اللي إيدك الحلوة دي علِّمته على وشي مش هنساه، احمدي ربنا إنك مراتي..وإنك ست..دا اللي شفعلك عندي..لأن من قوانيني ممدش إيدي على واحدة ست، فتخيلي بقى مش أي ست لا دي مراتي، وحطي تحت مراتي دي مليون خط، بس مش معنى كدا مش هعرف آخد حقي.

.دنا منها وأكمل:
- إنتِ مغلطيش بس يالولا...لأ دا إنتِ اتجاوزتي حدودك...جبتي أخرك معايا يا ليلى راكان البنداري..افتكري اللقب دا كويس لأنه هو اللي بيشفعلك في كل مرة..بس احترسي رصيدك خلص بالكامل..طالعته بأعينٍ مرتجفة وجسدٍ هاوي محاولةً استيعاب مدى قسوته وإهانته لها..ورغم أنها في موقف الضعف إلا أنها تحدثت كقطةٍ شرــ,,ـــــسة:
- متخفش اسمك محفوظ بعيد، مش حبًّا فيك ياديستينجويشنج..لا بس علشان مش عايزة أفتكر اسمي مرتبط بشخص زيك.

.عايزة أفقد الذاكرة ياسوبر مان..❈-❈-❈
صمت يطالعها بنظراتٍ كالذئب وكأنه لم يستمع لماقالته أو كأنه ادعى ذلك..دنا مرةً أخرى إلى أن اقترب من أذنها يهمس:
- متخلنيش أوريكِي المميز والسوبر مان يعمل فيكي إيه..هنفذ كلامي اللي قولته قبل كدا وخصوصًا بحالتك دي..شعور مقيت يجعل دقاتها تتقاذف بين ضلوعها من قرب أنفاسه التي تحــ,,ـــــرق رئتيها دون رحمة؛

تقابلت نظراتهما هو بتمنيه قربها وهي بنفورها من نفسها بسبب سيطرته الطاغية لروحها..لحظات فقط كفيلة لتغرق كل واحدًا بجبروت عناده..أكمل وعيناه مثبتة بعينيها..ثم سحب نفسًا وطرده حتى لفحت أنفاسه وجهها واستطرد:
- خليني بعيد عنك ياليلى لو سمحتي، مش عايز أأذيكي وترجعي تكرهيني تاني..لو سمحتي متخرجيش الوحش اللي جوايا ناحيتك..اللعنة على صوته الذي ذبذب جسدها بالكامل.

.وهمسه الهادئ باسمها، ارتجفت شفتيها تحاول الحديث.. ولكن حروفها قد هربت بالكامل.. انتشلها من سيطرته الطاغية وأنفاسه القريبة ونظراته التي خدرتها بالكامل، طرقات الباب..اعتدل تاركًا إياها..محاولًا السيطرة على نفسه، فخرج صوته متزنًا بعض الشئ:
- ادخل...دلفت العاملة وهي تتحدث بوقار لشخصه:
- توفيق باشا والعيلة كلها وصلت يافندم..والست زينب بعتتني عشان الست ليلى تنزل...أشار بكفيه بانصرافها، فتحركت العاملة سريعًا وعيناها تلازم الأرض..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق