عازف بنير.ان قلبي 7

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- إن شاء الله تتعذب في حياتك ياراكان وتتوجع زي ماوجعتني كدا..ضــ,,ـــــرب الجد بعصاه الأبنوسية على الأرضية:
- احترمي نفسك يابنت المحجوب، متنسيش نفسك واعرفي إن اللي بتغلطي فيهم دول يبقوا إيه..ظلت مسلطةً بصرها تنظر إليه ببغضٍ شديد..استدار لجده والغضب استحوذ عليه كليًّا وصاح:
- متنساش إن دي مراتي ياتوفيق باشا..ومش معنى إني ساكت يبقى تهنها، اللي يغلط فيها كأنه بيغلط فيا.

.صفقت ليلى بيديها فلقد فقدت السيطرة بالكامل حينما دعسوا على كبريائها..- لا برافو..زادني شرف والله ياحضرة النايب..اتجهت إليه تدفعه بيديها:
- أنا مش مرات حد..وأعرف آخد حقي كويس..اتجهت بنظراتها لنورسين:
- هوَّ على بعضه مايلزمنيش ياحبيبتي.. ولو فعلا شايفاه راجل ويستحقك خليه يطلقني..توقف مجرى الدم بعروقه وتثلجت أوصاله، حينما ألقت سهامها وداست على رجولته بكل جبروتها..استدارَ إليها وجذبها من رسغها:
- اقعدي واسمعي آخر الكلام يابنت الناس.

.أنا بحاول أتغاضى عن كلامك مش عشان أنا مش راجل..أبدًا..تنهد وأخذ نفسًا فأكمل:
- علشان أخويا المرحوم أولًا..وعشان إنتِ مراتي...فبحاول مغضبش عليكي ياليلى، مطلعيش الغضب اللي جوايا.. صدقيني هكرَّهك في نفسك..- إيه ياراكان مش إنتَ من شوية كنت بتقولها هعمل وأسوي ماترسى على حل يابني..قالتها فريال وهي تنظر اليه بسخرية..نهضت ليلى من مقعدها سريعًا.. تحتضن ابنها الذي بكى من أصواتهم المرتفعة..صاح راكان بغضبٍ على مربيته:
- خدي أمير.

.ضمته ليلى لأحضانها:
- لا محدش هياخده مني..سحب الطفل منها بقوةٍ وصرخ:
- خدي الولد أوضته وبعد كدا ممنوع يبات مع والدته..نفذت المربية أمره سريعًا..انتفضت ذعرًا تقول بفزع:
- متبعدش الولد عني ياراكان لو سمحت..جلس وكأنه لم يستمع لتوسلاتها،
اتجهت بعينيها تراقب ابنها الذي صدح بكائه بالمكان حتى اختفى، ثم استدارت تسلط أنظارها تستجديه بعينيها علها تجد بهما رأفةً لحالها.. ولكن كيف وهو الذي أوجع وأبكى قلبها وأدماه منذ لقائهما الأول..

سحب كف نورسين التي جلست تطالع الجميع بصمتٍ مريب وتحرك بعض الخطوات..شعرت بآلام تنخر بجسدها وشيئا
مايسقط من بين ساقيها..ضغطت بقوة على يد سيلين التي تساءلت:
- ليلى مالك؟..انتبه الجميع لحديث سيلين..اتجهت لتحركه تطالعه بنظراتٍ متألمة، رمقها سريعًا وتحرك خطوةً وهو يردف:
- ماما متعملوش حسابي النهاردة مش هرجع..هنا شعرت بآلامٍ أشد قوة، فخار جسدها وضعُف حتى هوت جالسةً تأنُّ وجعًا وتصرخ.

.دنا يونس إليها عندما وجد تعرقها وأنينها..جلس بمقابلتها وأردف متسائلًا:
مالك يامدام ليلى؟ قالها عندما تغيرت ملامح وجهها وتحولهِ لشحوب كشحوبِ المــ,,ـــــوتى...أمسك كفها ليرى نبضها..ولكن جحظت عيناه واستدار يطالع راكان الذي وقف
متصنمًا بمكانه من صرخاتها فسألها:
مدام ليلى إنتِ حامل؟..تساقطت دموعها بغزارة تحــ,,ـــــرق وجنتيها كلهيبٍ يقضي عليها..فهمست عندما فاق الألم تحملها:
- الحقني يايونس أنا بنزف...رجفة قوية أصابت جسده، فعقد حاجبه يفهم سؤال يونس ومعنى حديثها:

- همست ليلى أنا حامل..قالتها ودموعها أغرقت وجنتيها بالكامل..صدمات وشهقات وهمهمات من الجميع عندما استمعوا لحديثها.. بينما ذاك الذي تصنَّم جسده وكأن أحدهم سكب عليه دلوًا من المياه، التي وصلت لدرجة غليانها وحولت جسده كحممٍ بركانية..اتجه ليونس كالضائع بغيابت الجبِّ واستمع لسؤاله، عندما ازداد سوء حالتها وبدأت قواها تتهاوى بفقدانها للوعي..- ليلى إنتِ حامل في الشهر الكام؟.. تساءل بها يونس الذي بدأ يقيس ضغطها ونبضها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق