.ترنح جسدها وأحست أن ساقيها فقدتا القدرة على حملها فجلست بجوار زينب وتسائلت :
-ومقلش مين اللي كان عايز يتجوزها؟! مايمكن نورسين؟ابتسمت بسخرية وأردفت:
-هيكون عيلة مع نورسين!!! طيب ماهو يعرف نورسين من أيام حلا،
استمعت لصوت حمزة بهاتفها الذي كان يتلاعب به أمير..جذبت الهاتف تستمع لصوته مع حمزة:
-سيلين ودرة مخطوفين، قالتها ليلى وانتفضت من مكانها وجسدها يرتعش
وقامت بالرنين عليه مرة أخرى ولكنه كان قد وصل لعمله وهاتفه بوضع الصامت.
.-يعني ايه، يعني بنتي مش مع يونس؟؟؟ طيب ازاي وأنا اللي كنت مفكرتها مع يونس، جلست تضع يديها على صدرها وتحدث حالها:
-ياترى انتِ فين ياحبيبتي؟، ومين اللي له يد في خطفك؟ تصلب جسدها وهي ترفض فكرة ان توفيق علم بالأمر.. فأمسكت الهاتف وقامت الأتصال ب أسعد:
-هترجع إمتى.أجابها أسعد الذي يمكث بجوار والده بالمشفى لعمل جلسة كيماوي :
-قدامنا لسة ساعتين فيه حاجة؟؟ انزلقت عبراتها وتحدثت بصوت متقطع:
-سيلين اتخطفت ياأسعد، وراكان مقاليش، تعالى هاتلي بنتي..انتفض من مكانه مبتعدًا عن والده:
-طيب اهدي، وأنا هشوف راكان.. صرخت زينب وجسدها يرتجف:
-عايزة بنتي ياأسعد، دلوقتي فهمت؛ راكان أخد سلاحه ليه؟ ولادي ياأسعد، اتصل بابنك وخليه يرجعلي، كفاية واحد مات؛
قالتها ثم جست على ركبتيها تبكي بانهيار، ضمتها ليلى:
-ماما اهدي لو سمحتِ، هتصل بحمزة يطمني، وليه راكان مقليش؟، انتِ كدا بتقلقيني، وهو مش دايما بياخد سلاحه ولا إيه؟!!نهضت وهي تدور بالمكان :
-لا مش بياخده ، يارب استر، يارب رجعهم لحــ,,ـــــضني بالسلامة..
بمنزلٍ بأحد الضواحي النائية عن المدينة، وخاصة بذاك المنزل، كان الظلام يحاوطه تجلس بجسدٍ مرتعش وهي تهمس باسمه :
-حمزة انت فين؟دلف أحدهما ينظر إليها بـصمتٍ:
-لسة نص ساعة لو مجاش بالورق اللي عنده هتمــ,,ـــــوتي ودا مش تهديد..هربت أنفاسها وشعرت بانسحاب الهواء من الغرفة،فتحدثت بصوت باكي:
-هو مين؟ قصدكوا على مين؟! تسائلت بها درة
دلف آخر وهو ينهره قائلًا:
-مش دي ياغبي ، شوف البت التانية..تحرك حتى وصل إلى سيلين التي تجلس بهدوء، رفعت نظرها للذي دلف واتجه يقف أمامها :
- نص ساعة لو أخوكي مبعتش الورق اللي عنده هنمــ,,ـــــوتك..رسمت ابتسامة سخرية على وجهها رغم خوفها وأردفت :
- لا بلاها انتظار ومــ,,ـــــوتني دلوقتى، عشان مش انا اللي أخلي أخويا يخسر كرامته في الشغل، عشان ناس زبالة زيكم!!!دنى ثم لف خصلاتها حول كفيه وجذبها منه:
- هيجيبهم وغصب عنه وعنك، ياإما تمــ,,ـــــوتي وقبل ماتمــ,,ـــــوتي نتمتع بالجمال الرباني دا..بصقت على وجهه وأردفت:
- واحد حقير زبالة، أكيد مجرم ماهو مش معقول راكان ممكن يظلــ,,ـــــم برئ،
صفعة قوية على وجهها حتى سقطت على الأرض وأمسكها من خصلاتها يجرها بقوة :
- هنتصل بيه، لو متكلمتيش همــ,,ـــــوتك ،
عند راكان، كان يجلس بجوار الضابط ويتابع الكاميرات في ذاك الكافيه، وجد السيارة التي وقفت أمامهم فجأة، وفُتح بابها وجذبوهما بعنــ,,ـــــف عندما اتجهت سيلين لسيارتها، في حين كان حمزة يقوم بركن سيارته؛
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.