همش بس كان عارف إنهم هيمــ,,ـــــوتوا، بلاش تضغطي عليا ياماما لو سمحتي، الراجل دا وجوده أذية للي حواليه،
أشار بسبَّباته:
-بلاش توصليني إني أ. ه بإيدي، دا خطف أبو ليلى عشان يضغط عليها.. والأستاذة رفعت قضية طلاق على ابنك.شهقت زينب وهي تضع كفها على فمها وتحدثت مذهولة:
-بتقول إيه!!.ليلى رفعت قضية طلاق؟
..أومأ برأسه متنهدًا بألم وأردف بصوتٍ مختنق:
-ياريت كدا بس، دا مركب صور ليها ولابن عمها..حد يديني عقل بعد كدا أصبر على الراجل دا..توقفت زينب قائلة:
-عشان كدا أخد منها أمير اليوم اللي قفل عليها الباب..مسح راكان على وجهه بغضب:
-إنتِ قولتي أهو ياماما قفل عليها وأخد ابنها، وضــ,,ـــــربها، دا كله ليه عشان الفلوس، ملعون أبو الفلوس اللي تعمل فينا كدا.
.تحرك خطوتين وأشار بسبَّباته:
-تعرفي لو جه قالي، كنت مستعد أتنازله عن كل حاحة، بس نعيش مرتاحين..لكن كالعادة بيخنق فيا مش عايزني أعيش..ربتت زينب على كتفه:
-معلش ياحبيبي استحمله، ماهو مهما كان جدك، أنا استحملت السنين دي كلها عشان باباك ميجيش يقولي مـ,ـوِّتي أبويا، وشوف أهو ماستحملش لما خالد اتصل بيه ووقع من طوله، ومفيش على لسانه غير
"راكان هي. جده" تحرك راكان للداخل حتى يطمئنَّ عليه، وجد ليلى بجواره تقوم بمساعدته لاعتدال نومه،
رفع نظره لبنه قائلًا:
-ينفع اللي عملته دا يابن أسعد، وصل بيك الحال تسجــ,,ـــــن جدك!..اغرورقت عيناه بالدموع وقال بصوت يملؤه الألم:
-عايزهم يقولوا ابنه سجــ,,ـــــن أبوه ومات في السجــ,,ـــــن، هتفضل متعلقة في رقبتي لحدِّ ماأمــ,,ـــــوت يابني..كانت تقف بجواره ولا تعلم عن أي شيء يتحدث حتى تحدث راكان:
-جدي يستاهل يابابا، للأسف الراجل دا بيفكرني بالديب اللي في الكتب.. بيقولوا بيدعي الديك عشان يصلي الفجر وهو بيخطط لأكله..اقترب من والده ونظر إليه بوجع:
-قولِّي حاجة واحدة عاملها معايا من يوم مافهمت الدنيا، كل ماأخرج من مصيبة يدخلني مصيبة تانية..أطبق على جفنيه حتى كاد أن يمزق عيناه من الألم، وحياته أمامه كشريطٍ سينمائي قائلًا بصوتٍ يملؤه الألم:
-ضغط على أول بنت حبتها وبعدها عني في أجمل يوم بيستناه أي شاب، مـ,ـوِّت مراتي وهي في حــ,,ـــــضني وكأنها فرخة ولا همه حتى إزاي هتكون حالتي، نسيت عمل إيه في تولين لما قررت أتجوزها، ياريت يتهد بعد دا كله، دخل يئذيني في شغلي وشغل حمزة مجرد إنه صديقي وبس..حاول يضغط على سلمى عشان تبعد عنه، وراح عايز يجوز يونس لسارة مع إنه عارف ومتأكد بحب يونس لسيلين، وصَّل عدي لشخص مالوش غير في السهر والبنات، عمل من سارة بنت مهماش غير نفسها وبس.
.ياريت يسكت على كدا، لا عمال يضغط ورجع يدبح فيا، ورجع عايزني أطلق مراتي مجرد إنها بقى ليها في ورث سليم..- آسف يابابا، الراجل دا جاب آخره معايا، ولازم يتعاقب، أنا صبرت عليه لحد مافاض بيا، وأوعى تفكر سكوتي عليه السنين دي ضعف، لا عشان خاطرك، بس لعند مراتي ولازم يتعلم لكل فعل رد فعل..ومش هضحك عليك وأقولك قضيته سهلة، بالعكس أقل حاجة عشر سنين...قاطعهم دلوف العاملة:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.