تضع يديها على جبينه، ثم حملت الترمومتر لترى حرارته
كان يناظرها كالأطفال على أفعالها الصبيانية، فهتف
-ليلى اهدي أنا كويس ..حبيبتي والله انا كويس، قالها وهو يمسك كفيها ويجذبها لجلوس بجواره
تجمعت الدموع بعيناها وهي تلمس وجهه وتحدثت بنبرة حزينة
-تعرف كنت همــ,,ـــــوت من الرعب عليك، مشوفتش نفسك كنت عامل إزاي
مسد على خصلاتها وأردف
-آسف تعبتك معايا، انزلقت عبرة على وجنتيها مسحتها سريعا
-أنا اللي آسفة حبيبي لما زقيتك في الماية،
-ياااه يا ليلى..حبيبك انت عارفة من إمتى مسمعتش الكلمة دي، يمكن خمس شهور
نهضت واستدارت بعدما علمت انها أخطأت بذلة لسانها، هروح اجيبلك حاجة تأكلها
أحضرت وجبته الدافئة، وقامت بإعتداله
-راكان لازم تاكل أي حاجة عشان العلاج، ياله حبيبي، رفع نظره إليها
-لسة بتحبيني يا ليلى بعد اللي عملته فيكي
اقتفرت شفتيها إبتسامة مؤلمة فلمست وجهه
-الموضوع مش لسة بحبك يا راكان، الموضوع انك الشخص الوحيد اللي مقدرش اتلاشاه من حياتي، عذبتني وعذبتك، غير بقيت مهم أوي في حياتي أنا وأمير
بدأت تطعمه وهو يعانقها بنظراته فقط، هربت من نظراه، فمنذ وقت لم تجلس بجواره بذاك القرب.
.ولازال قلبها الخائن ينظر إليه كحبيب رغم شعلة الوجع التي تحــ,,ـــــرقها دون رحمة، شعرت بكفيه على وجنتيها، ثم جذبها لتصبح بأحضانه يطبع قبلة على جبينها
-انتِ بالنسبالي جرعة الهوا اللي بتنفسه يا ليلى، مقدرش أعيش يوم واحد بعيد عنك
رفعت عيناها ونظرت لتقاسيم وجهه وحركت أناملها عليه
-تفتكر ينفع بعد اللي حصل دا كله.
.أمسك كفيها يقبل أناملها كل واحد على حدة
-طول ماقلبي بيقول ليلى هتفضلي ليلى اللي بعشقها
حاوطها بعيناه التي تعترف لعيناها بكم العشق الذي يحمله لها، تحسست وجهه بأصابعها المرتجفة فهي العاشقة لرجل مثله اخترق قلعتها واستقر بقلبها..وضعت رأسها على صدره وآهة حارقة خرجت من جوفها
-نفسي أعيش الحب معاك بدون خوف، نفسي لما اتوجع اجري عليك ارمي وجعي، مش انت اللي توجعني يا راكان
تسطح وهو يجذبها عله يهدأ من نيران صدره على ماهو قادم إليه
عند حمزة عدة محاولات لكي يصل إليه ولكنها باءت بالفشل، حتى اتجه إلى يونس الذي يغفو بسبات عميق بسبب إرهاقه، ضغط على الهاتف ليمنع رنينه ولكنه أعاد الرنين مرة أخرى
رفعه على اذنه
-أيوة مين.. صرخ حمزة حتى هب فزعًا
-يخربيتك خرمت ودني، إيه يابغل فيه حد يتصل بحد في الوقت دا ويصرخ كدا
كان حمزة يقف أمام النيابة وهو يقطع الردهة ذهابًا وإيابًا، فتحدث بصوتًا متألم
-راكان مش عارف أوصله، بقالي تلات ساعات وتليفونه مقفول روح اكسر عليه الأوضة
اعتدل يونس يمسح على وجهه يرجع خصلاته للخلف بعدما شعر بأن هناك شيئا مأساويًا، ورغم ذلك تحدث
-ما هو اكيد مش هيكون صاحي الساعة تلاتة الفجر يا بغل..صرخ حمزة حتى هب فزعًا
-فيه إيه يابني يخربيتك قطعت خلفي المستقبلي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.