عازف بنير.ان قلبي 7

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.ولو كنتي نسيتي أفكرك.. ودلوقتي لازم تجوبيني..- خرجتي من يومين وكسرتي كلمتي ليه؟قالها عندما جلس على الأريكة يضع ساقًا فوق الأخرى، وقام بإشعال تبغه الغالي ونفثه وهو يقيّم حالتها..بللت حلقها تحاول أن تجيبه بردٍّ مقنع حتى لا يشك بها..فهي تعلم إنه
سيعلم.- كنت تعبانة ولازم أشوف دكتور.. قالتها وهي تفرك يديها وتهرب من نظراته..توقف يدور حولها ونظراته مثبتة يحدقها بتمعن.

..لهجتها المتقطعة وعيناها الزائغة..جعل الشك يتسرب لقلبه فتحدث:
- ودكتور النسا دا معرفة آسر برضو؟..أفلتت شهقة من جوفها فلقد بلغ الغضب ذروته، فلم تعد تستطع تحمل حديثه المسموم الذي أصاب احترامها..لذا اشتد صوتها وزادت حدتها فصرخت:
- احترم نفسك، إحنا اتقابلنا صدفة وعلى ماأعتقد اللي سايبه يراقبني قالك..ألقت كلماتها بملامح مرتجفة وعينين تهتز من ثقل العبرات المحجرة بها.

.- والله، والمفروض أنا الأهبل أصدق صح...بداخله نيران تغلي وتحــ,,ـــــرق أوردته حينما علم بمقابلتها بذاك الآسر الذي يود لو يخنقه ويلقيه صريعًا...- ماهو مش معقول تقابلي الأستاذ صدفة وكمان يطلع معاكي لدكتورة نسا..دكتورة نسا مع راجل غريب يامدام..وكمان قريبتكم..قالها عندما تحولت عيناه لجحيمٍ من النيران وبدأ يركل كل مايقابله.

..رمقها بنظرةٍ حارقة وأردف مسترسلًا:
- أنا مراتي تروح مع راجل غريب لدكتورة نسا!!..ليه مش متجوزة راجل، وكمان راجل بيحبها وعايز يتجوزها..جذبها من رسغها:
-إنتِ بتضحكي على مين بالضبط، أوعي تفكري إني ممكن أطلقك عشان الحقير دا، طيب مفيش طلاق وخليكي كدا في البيت هنا ولا متجوزة ولا مطلقة..

راكان لو سمحت بلاش تكرهني فيك..أطلق ضحكةً صاخبة وأشار على نفسه:
-تكرهيني، ليه حد قالك أنا طالب حبك؟..فوقي من الوهم دا، إنتِ زيك زي أي واحدة عجبتني وقعدت معاها شوية وانتهينا، بس الفرق بينكم إنك أم لابن أخويا..اقتربت منه تلكمه بصدره وتحدثت بنيران قلبها:
-اخرس، أنا مش زي حد، سمعت..سحب نفسًا من تبغه ونفثه بوجهها، وهو يتلذذ بغضبها قائلًا:

طيب جاوبي يامحترمة، ابن عمك كان بيراقبك من وقت ماخرجتي من بيت أبوكي، ياترى بعلمك ولا لأ؟.اتجهت إليه وطالعته بغضب أنثى داس بكل جبروت على شرفها:
- "أخرس" مفكرني واحدة زي نزواتك..قالتها وهي تدفعه بكل قوة ٍوتنظر إليه باشمئزاز، فقد كانت كلماته كنصل سكــ,,ـــــينٍ بارد تبتر عنقها ليجعلها تمــ,,ـــــوت بالبطيء..

أمسك ذراعيها يعقدها خلف ظهرها، ودنا يهمس بجوار أذنها، فتقابلت عيناه التي بلون شعاع الشمس وهي تطلق كراتٍ ملتهبة بسواد ليلها الذي ألقته كتعويذةٍ على قلبه..خرج من سواد عينيها وناظرها بجمود:
-نزواتي!..على الأقل دول ستات معروفين بيعملوا إيه، إنما المدام اللي تروح مع راجل غريب عند دكتورة نسا.. نقول عليها إيه؟..صفعة قوية هوت على خده وصرخت:
-اطلع بررررة مش عايزة أشوف وشك.

.اقترب يجذبها من رسغها:
- من الآخر كدا مفيش طلاق، إلا لما يكون عندي مزاج، دا لو هطلقك، أما عن الألم اللي إيدك الحلوة دي علِّمته على وشي مش هنساه، احمدي ربنا إنك مراتي..وإنك ست..دا اللي شفعلك عندي..لأن من قوانيني ممدش إيدي على واحدة ست، فتخيلي بقى مش أي ست لا دي مراتي، وحطي تحت مراتي دي مليون خط، بس مش معنى كدا مش هعرف آخد حقي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق