عازف بنير.ان قلبي 7

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

مساء كانت تخرج من المطبخ تحمل كوبًا من الأعشاب دافئا، دلف وتحرك بجوارها ولم يتحدث وكأنه لم يراها..نظرت إليه مستغربة حالته فهمست لنفسها
-ماله دا أول مرة يعدي من غير ما يعملي أبو زيد الهلالي، ضيقت عيناها وحدثت حالها
-يا ترى بتخطط لأيه يا راكان، عارفة دماغك سم، وبتفكرلي في مصيبة، قاطعت حديثها مع نفسها سيلين وهي تتوجه سريعا إلى المطبخ

-سيلين بتجري ليه كدا
توقفت تفرك كفيها وتحدثت
-راكان راجع تعبان اوي، هروح اخلي الدادة تعمله حاجة سخنة، وشوربة كمان
بسطت يديها بالمشروب
-خدي دا لسة سخن أهو ادهوله دا حلو للبرد، دفعتها سيلين
-طيب روحي إديهوله، وأنا هخليهم يعملوا شوربة سخنة كمان..سحبت ليلى التي لا تعلم ماذا تفعل..ادخلتها سيلين الغرفة
-امير مع ماما قالت هيبات معاها الليلة، وداليا استأذنت، نسيت أقولك، ادخلي حبيبتي شوفي جوزك والله تعبان قوي

دلفت لأول مرة تلك الغرفة تبحث عنه وجدته متسطحا بثيابه على الفراش، وضع المشروب على الكومود، واتجهت تيقظه
-راكان فوق، تجمد كفيها بعدما شعرت بحرارته
حاولت إسناده سريعا
-راكان سامعني، قوم لازم تاخد شاور جسمك سخن اوي..فتح جفنيه بتثاقل متمتم
-ليلى أنا سقعان أوي..اعدلته وقامت بفك زر قميصه بالكامل
-حبيبي ساعدني يالا عشان تاخد شاور بارد
هز رأسه رافضا

-مش قادر ..حاولت إيقافه
-يالا أنا معاك، يلا يا راكان، قوم ..تحرك معها خطوتين ولكن لم يقو على السير فهوى من بين يديها..جثت بمستواه على ركبتيها انسدلت عبراتها
-حبيبي لازم تقوم عشان خاطري، راكان جسمك سخن لو سمحت يلا حبيبي
أطبق على جفنيه متألمًا، دلفت سيلين ..صاحت ليلى
-سيلين وقفيه معايا لازم ياخد شاور..دققت سيلين نظراتها بليلى المنهارة، فربتت على كتفها

-اهدي يا ليلى، حاضر ، جذبوه واتجهوا به إلى المرحاض، خرجت سيلين بعدما وقف تحت المياه الباردة
-خليكي معاه لحد مايخلص شاور، اغلقت الباب خلفها..وقفت ليلى مذهولة وشُل تفكيرها ماذا تفعل، فتحت المياه بقوة عليه وهي تحدث حالها
-ليلى جوزك تعبان لازم تركني كل حاجة على جنب دلوقتي، قامت بخلع قميصه الذي ابتل، وساعدته على خلع ثيابه، ارتعش جسده وشهقة خرجت منه بعدما وصله إحساس بالمياه الباردة، ظل لدقائق وكأنه يحلم، اغلقت المياه وساعدته على النهوض، ثم ألبسته ثياب الحمام، وساندته وخرجت به حيث فراشه

أحضرت ثيابه وساعدته بارتدائها، ودثرته جيدا وجلست بجواره تضع كمدات خافضة للحرارة بعدما أعطته بعض الأدوية خافضة الحرارة، ظلت لعدة ساعات بجواره، حتى غفيت بجواره وهي تضع كفيها على وجهها..بعد فترة
فتح جفنيه بتثاقل، شعر بكفيها الموضوع على جبينه، انزله بهدوء ثم رفع خصلاتها المتمردة على وجهها يتذكر ماصار منذ عدة ساعات، دقات عنيفة كالطبول حتى شعر بإخراجها من صدره، ظل يطالعها لفترة ليست بالقليل، ابتسامة شقت ثغره وهي بجاورها، ماذا يحدث لو ظل الحال بينهما كذلك ؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق