-هاتي أمير يا ليلى..حاول الطفل النزول من بين ذراعيها بعدما استمع لصوته، أنزلته بهدوء، فخطى سريعا وهو يطلق ضحكات ويصفق بيديه
-بابا..نهض راكان يتلقفه بيديه وهو يرفعه للأعلى وضحكاته بالأرتفاع، اتجهت مغادرة للأعلى بعدما احتضنه وأجلسه على ساقيه يداعبه ويتلاعب معه، توقفت على أول الدرج عندما استمعت لحديث نورسين
-بتحب الأولاد ولا البنات يا راكان؟!ابتسم وهو يمسد على خصلات أمير
-
الاتنين حلوين، بميل للبنات أكتر بحسهم كيوتي كدا
زمت شفتيها قائلة
-أعمل حسابك مفيش أطفال قبل سنة من جوازنا ..كأنه لم يستمع إليه وتلاعب مع الطفل، وضع أنفه بعنقه يستنشق رائحة والدته ثم أغمض عيناه، قاطعته نورسين
-مردتش يعني يا راكان؟!اتجه بنظره إليها متسائلا
-عن ايه؟! سحبت قهوته وارتشفت بعضها قائلة
-مش هنجيب ولاد قبل سنة لازم نفرح بجوازنا
نهض وهو يضم أمير قائلا
-ومين قالك أنا عايز ولاد، كفاية عليا أمير..
ارتفعت دقات قلبها واتجهت تفتح المصعد مبتسمة بعدما استمعت لحديثه الذي أثلج روحها المشتعلة، بينما نورسين توقفت
-يعني ايه مش عايز ولاد؟! ، طيب إزاي ليلى كانت حامل
أشعل سيجاره ورمقها قائلا
-كانت غلطة غير مقصودة والحمدلله اتصلحت
اقتربت منه ونظرت لعيناه
-راكان ممكن افهم ايه علاقتك بالظبط بليلى انت توهتني
تحرك ينادي إلى داليا مربية أمير
-خدي أمير، وقولي لمدام ليلى اجهزي عشان خارجين
اقتربت نورسين متضايقة
-إزاي هتسيبني وتمشي...التفت إليها
-عايزة تيجي تعالي، بس مرات نوح تعبانة، ولازم ليلى تزورها أنا مانعها من الخروج غير بإذني
قطبت جببنها
-انت حابسها.. نفث دخان تبغه وتحدث بمغذى
-انا بعاقب اللي يحاول يستغباني، وهي استغبتني لما خبت عليا تهديد جدو
عندي شوية مكالمات شغل لو مفيش حاجة مهمة ممكن تروحي..عقدت ذراعيها قائلة
-لا هروح المزرعة معاك.-تمام ..هطلع أعمل شوية مكالمات وأخد شاور واجهز .
..أشارت لقهوته
-طيب والقهوة...نظر لفنجانه وأردف
-لا خلاص اشربيها.. اتجه سريعا للدرج منه لغرفته، كانت تراقبه نورسين حتى اختفى
أمسكت هاتفها وقامت بإرسال رسالة ثم اتجهت للخارج تنتظره
بالأعلى أنهى عدة اتصالات ثم اتجه لمرحاضه وخرج بعد دقائق محدودة، ونظرات نورسين وأسئلتها ترواد تفكيره..هبط متجهًا إليها
كانت تجلس أمام المرآة تقوم بتصفيف خصلاتها، دلف ووقف أمامها
-مجهزتيش ليه؟! وضعت المجفف بغضب وأجابته
-مش خارجة، خد عروسة المولد معاك وامشي من هنا..جذبها من ذراعها بقوة يضغط عليها ثم اردف
-عشر دقايق والاقيكي تحت يا إما هاجي ألبسك انا، ودا مش تهديد أد ما هو أمنية، اقترب منها قائلا
-وخصوصا إني فاضي الليلة ومش لاقي حاجة اعملها، فإيه رأيك نقضي وقت لذيذ
دفعته صارخه وأشارت بسبابتها
-تقرب مني تاني همــ,,ـــــوتك سمعت ولا لا..
اتجهت لغرفة ملابسها، تحاول السيطرة على كبت دموعها، ضغطت على صدرها وشهقة خرجت من فمها استمع لها، هو فسرها بتضايقها منه، أما هي بإشتياقها اللعين له، ضــ,,ـــــربت على صدرها وبكت
-كفاية بقى بعد اللي عمله دا كله ولسة بتدقله، أخرجت ثيابها عندما استمعت لحديثه
-خمس دقايق وهدخل البسك، ارتدت ملابسها سريعا ودموعها تغرق وجنتيها من لعنة ذاك الحب الذي دمر قلبها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.