-مراتي تنام في أوضة جوزها يا محترمة، كلمة زيادة ولا غلط في رجولتي وكرامتي هدوس عليكي، متفكريش حبي ليكي هيشفعلك، ودلوقتي روحي على اوضتنا ووقت مايجلي نفس أبقى اجيلك
أحست بالدوار يلف رأسها وكأنها تلقت ضــ,,ـــــربة قوية بعصا غليظة جعلها ترتد للخلف بعدم اتزان ..طالعت عيناه تغرز نظراتها داخل مقلتيه
-راكان انت بتقول ايه..تركها واستدار سريعا بعدما شعر بالضعف من نبرة صوتها الحزينة، فتحرك متجها للأسفل دون حديث آخر
وبعد وقت من التفكير دام لوقت ليس بقليل، وجدت ان الدفة ستنقلب عليه
-ولجت لغرفته وهي تنظر إلى أراكانها صارخة وهي تجذب خصلاتها بعنــ,,ـــــف
-آآهة، ليييييه ياراكان تعمل فيا كدا ليه؟!اغمضت عيناها وجلست تجمع شتات نفسها وأقسمت بداخلها ان تأخذ حقها
باليوم التالي دلف مع العاملة وجدها تجلس بالشرفة تضم ركبتيها وتضع رأسها عليها تنظر للخارج بشرود، اتجه لغرفة الملابس، وأشار للعاملة بحمل كل مايخصه بها، ثم اتجه إليه ظل يراقبها لبعض اللحظات، شعرت بوجوده من رائحته ولكن لم تعيره إهتمام، جلس بمقابلتها وتحدث
- اجهزي عشان فيه حفلة عيد ميلاد مرات واحد صاحبي، لازم تيجي معايا
-خد مراتك التانية انا هنا أم لأمير وبس، مالكش دعوة بيا، ومفيش حاجة هتجمعنا تاني
رفع ذقنها بأنامله قائلا بهدوء
-فستانك على السرير، قومي جهزي نفسك عشان هنتــ,,ـــــحرك بعد ساعة
نفضت ذراعيه بعيدا عنها
-متحاولش تلمسني تاني، قولتلك مش هروح معاك في حتة، وامشي اطلع برة مش عايزة اشوفك قدامي
-تمام، قالها ثم نهض متحركًا للخارج دون حديث آخر
بعد إسبوع من آخر حديث بينهما
دلفت سيلين بعدما فتحت فتحة بسيطة من الباب
-ممكن ادخل يافلفل نــ,,ـــــار، استدارت ترمقها بنظرات نــ,,ـــــارية، تضــ,,ـــــرب كفيها ببعضهما
-كان ناقصني كمان أم لسانين
دلفت تتحرك بهدوء وتطالعها بشماته، ثم جلست وهي تضع ساقًا فوق الأخرى
-ما قولتلك ميولعش في الراجل إلا نيران الست، وانتِ قال إيه كرامتي، روحي بصي من الشباك وشوفيه قاعد تحت إزاي ولا على باله، خليه حابسك في أوضته هنا وهو بيتمتع بالجمال الاصطناعي تحت
نهضت وامسكتها ثم اوقفتها أمام المرآة
-بصي على نفسك كدا، شوفي وشك عامل ازاي، ولا لبسك، بتحسسيني إني قاعدة مع امي
مطت شفتيها للأمام كالأطفال وهي تدور حول ليلى
-مش هضحك عليكِ راكان مش بتاع لبس ومكياج بس مفيش راجل يشوف دلع الست مع حد تاني ويسكت
جلست ليلى ترمقها بسخرية
-بس يا بت يا هبلة، إيه أفلامك العربي الهابطة دي، أنا واخوكي هنطلق وقبل ما تتكلمي عايزة أقولك حاجة
- صدقيني معدش يعنيلي يا سيلين، راكان وجعني أوي، واحنا الإتنين خلاص مينفعش نقعد مع بعض، لو سمحتِ بلاش تضغطي عليا حبيبتي هو ميهمنيش..
قالتها بنبرة حزينة متألمة ثم اتجهت إلى الشرفة ووقفت تعقد ذراعيها أمام صدرها وأشارت بعينيها عليه
-شوفي كدا، دا واحد ممكن تحزني عليه، شوفي لو مكاني تتحملي تشوفي يونس بالوضع دا
انزلقت عبرة غادرة على وجنتيها إزالتها سريعا
-أنا تعبت واتقهرت بما فيه الكفاية، صدقيني من كتر وجعه فيا معنتش بحس بالوجع
استدارت بظهرها له ونظرت إلى سيلين وأكملت بقلبًا مفطور
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.