لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!"
كنت انتظر لو عاد معتذراً .. !!!؟؟؟؟لدفـ,ـنت رأسي بضلوعه ››
لأخبرته بكل لحظه مرت ولم يكن بها ››
لأغسل قلبه بدموعي ..!لأجعله يدرك خطأ مافعله بي ..!ثم ألملم أشتاتي من بين ذراعيه »›
وأرحل بعيداً عنه ....من قال أني قبلت إعتذاره ...؟؟!يطلب مني اصف حالتي وأنا التي
لم أعرف كيف اصف مكان وجعي
كيف لا يشعر به إنهُ وجع الروح وأنا لا اعرف اصفه ،
كيف وهو لا يشعر بأن روحي روحه؟!ليت احدًا يخبره
؛ أنا التي توجعت حتى فاض الألم اوجعي
انا التي اخترق قلبي بالحزن، ولم يشعر به أحدا،
حتى هو كان لي القاضي والجلاد
❈-❈-❈
وصل نوح مع المأذون إلى منزل أسما الملحق بالمزرعة، قرع جرس الباب
تسمرت بوقفتها عندما توقف نوح أمامها وخلفه المأذون، وبجواره لميا
وضع نوح بيديها ورقتين ومعه حقيبة وضعها بجانب باب المنزل
ناظرته بإستفهام لم تفصح عنه شـ,ـفتيها واكتفت بالنظر إليه، كانت نظراتها تحمل الكثير من اللهفة والأشتياق، احتضن كفيها وأردف بصوتا مبحوح :
- أسما أخر فرصة، وأخر مرة هطلب منك الجواز، عندك حياتنا وانتِ اختاريها
رفعت بصرها للورقتين إحداهما تذكرة ذهاب إلى لندن والأخرى مايعرف بقسيمة زواجهما
اتجهت بنظرها للميا اخت نوح وهي تومأ رأسها بالموافقة، واسيا التي ربتت على ظهرها تحثها على القبول، رفعت نظرها لحمزة لإنقاذها ولكنه ذهب ببصره هاربًا منها، أدار نوح وجهها إليه وتسائل وقلبه ينبض بعنف من ردها
- قولتي إيه ياأسما، اختاري ياالهجرة ياالجواز
استمعت لصوتًا خلفها وهو يردف بصوته القوي
- أسما طبعا هتوافق على الجواز مش كدا ولا إيه ياأسما ، ترقرق الدمع بعيناها وتذكرت حديثه قبل يومين
فلاش باك
جلست بجوار مهرته البيضاء تمسد على خصلاتها وتبتسم
- معرفش حضرة النايب سماكي ايه، بس شكله هيسميكي ليلى، قالتها بضحكة افلتتها من شـ,ـفتيها، كان يقف خلفها فتحمحم، التفت إليه وإذ بها تنظر إليه بذهول، خطى إلى أن وصل إليها مبتسمًا :
- بتعاكسي حصاني ياباشمهندسة، اتجهت بنظرها للحصان وأردفت:
- المهرة دي خطفت قلبي من اول ماجت، وحضرتك خطفتها قبل الكل
اتجه للحصان يمسد عليه ويطعمه من الحبوب التي توضع بجواره قائلًا:
- فيه حاجات بتخطفك من أول نظرة ومستحيل تنسيها حتى لو شوفت زيها مليون مرة، بنرجع نندم أننا مش حافظنا عليها
أومأت برأسها موافقة حديثه
- فعلا حضرتك، وبنرجع نقول ليت الزمان يعود يوما، اطلق ضحكة خافتة ورفع بصره يدقق بنظراتها المشتتة:
- وليه مانقولش نعيش الحاضر ونبني للمستقبل وندفـ,ـن الماضي، بدل الماضي بيوجع قلوبنا ليه نعمله مكانة
كان يشدد على كل كلمة تخرج من بين شفـ,ـتيه وكأنه قاصدا حديثًا بعينيه
تقابلت بعينيه التي يدقق بها فتسائلت:
-اللي مايحفظش على ماضيه مش هيبني مستقبله ياحضرة المستشار
وضع ذراعيه على الحصان، واقترب بجسده منها ينظر لعيناها مباشرة :
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.