عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

دنت تلمس وجهه واقتربت حتى اختلطت انفاسهما
-طيب ليه بتعمل كدا، ليه بتوجعني كدا، كل شوية في حضـ,ـن واحدة ياراكان
الفصل الثالث عشر
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلما. ته

كان يؤلمني الكتمان ، اما الان أشعر أن شياً داخلي يبتلع كل شيء دون أن أشعر، وكأن روحي اعتادت على الاحتراق .!
فاهمني قليلًا قلبي، سأ..عك من صدري وأعيد ترميم نفسي فالجـ,ـرح جـ,ـرحي والقلب المقـ,ـروح قلبي
فلاتظن أن صمتي هزيمة ورحيل....
بل صمتي مقب. رة تدفـ,ـن نبضك حتى لا أشعر بمرارة وجعك
فلم يتركني قدري حتى أن أتألم بصمت بل شاركني بوجع أكثر
عندما أتى بما شطرني فذات يوم أغلق عيناه ورحل وانتهى

❈-❈-❈
حاول إستجماع نفسه وهو يتحرك متجها لجناحه،خطاه ثقلت وبدأ يشعر بنيران تغزو جسده وكأن هناك مايغير طبيعته، توقف بمنتصف الدرج ينظر للأعلى عندما فقد الحركة، ثواني، بل دقائق معدودة حتى استجمع رعشة قلبه التي اصابته عندما وجدها تخرج أمامه بثيابها البيتية الضيقة وهي تحاد. ث سيلين من أمام جناحها، مسح على وجهه بعنف وهو يحاول السيطرة على نفسه، إستدار على نداء سلمى إليه وهي تصعد خلفه سريعا، ولكنها تسمرت بوقفتها حينما وضع يديه أمامها وتحدث بفظاظة

- حسابك معايا بعدين، قالها وتحرك للأعلى، زفرت بغضب وهي تضغط بقب. ضتها على الدرج، ورغم ماقاله صعدت خلفه
توقفت سيلين أمامه
-حمد الله على السلامة ياحبيبي، اتجه بنظره للتي تضم مأزرها بقوة عليها من نظراته المخترقة لجسدها متخيلا قربها منه ومعاتبتها له على قربه من سلمى
ممكن أعرف إزاي تخليها تقرب منك كدا، انت ايه مش حرام عليك اللي بتعمله دا، عايز توجعني انا اتوجعت مافيه الكفاية واتكس.

رت
فقد السيطرة على حاله وصل إليها يجذبها من خصرها مردفًا
- أوجعك وأكس. رك ، مش أنا، اللي أحاول اكس. رك، هو فيه حد بيكس. ر حبيبه برضو
دنت تلمس وجهه واقتربت حتى اختلطت انفاسهما
-طيب ليه بتعمل كدا، ليه بتوجعني كدا، كل شوية في حضـ,ـن واحدة ياراكان، أيقظه من تخيله كلما. ت سيلين

- كنت بتكلم مع ليلى وبسألها هتروح إمتى للدكتور عايزة أكون معاها عشان أشوف البيبي
نزل بنظره لبطنها وماكان عليها إلا أن تضع كفيها تحتضن أحشائها، مستغربة نظراته التي لأول مرة تراه بها
أيقظه من تأمله بها عندما لكزته سيلين بكتفه
-مالك ياآبيه مبتردش ليه؟!كانت نظراته تائهة مرة، وأخرى تخترق ليلى حتى اجزمت ليلى أن به شيئا، اقتربت منه على بعد مسافة تنظر إلى مقلتيه

-إنت كويس، كانت سلمى تقف خلفه على بعد مسافة تنتظر ردة فعله، ولكنه فجأها حينما أردف بلسان ثقيل :
-كويس..تحرك خطوة متجها لجناحه الذي بجوار جناح سليم ولكن جذبته سيلين من ذراعه
-قولتلي هنتكلم بعدين وعدى كام يوم ومتكلمناش في حاجة، حتى أبيه سليم انشغل بالبيبي ولولة ياسيدي
هنا شعر بنيران تحر. ق أحشاؤه تجاه أخاه، فنظر للتي تقف تراقب حركاته، تقابلت نظراته بعتاب لثواني،ثواني فقط كفيلة له أن يحر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق