عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- سؤال غبي جه في بالي، يعني رجالة البلد كلها خلصت من قدامكم حتى رايحين تناسبوا واحد مجنون، طيب أمجد وقولنا دا مجنون باربي عاملة متوحشة فقال اجرب النوعية الجديدة دي، أنما درة كيوتي خالص إيه اللي يوقعها في بأف زي نور دا،
تحركت حتى وقفت أمامه
-أنا واثقة فيك وعارفة إنك هتعمل اللي تقدر عليه عشان درة، لو سمحت بلاش الموضوع يكبر وبابا يعرف

نظر إليها بذهول، من نبرة صوتها الحزينة، استدار متحركًا ثم تحدث قائلًا
-هعمل اللي أقدر عليه، أتمنى متتهوريش ومتعمليش حاجة من ورايا
ظلت واقفة بمكانها بعد مغادرته، تنظر بتشتت، لا تعلم ماذا تفعل، قاطعها شرودها رنين هاتفها باسم والدتها
- ايوة ياماما...على الجانب الآخر تحدثت سمية
بصوتًا هامس:
-اختك عندك ياليلى، تنهدت ليلى بوجع وترقرق الدمع بعينيها
-أيوة ياماما خليها عندي شوية، قاعدة جوا مع سيلين، خليها النهاردة تغير جو، شكلها مش عجبني

-باباكي هيرفض ، لا خليها تقعد شوية، وحاولي تعرفي حصل معاها ايه، أختك مش عجباني، كفاية تعب باباكي، وكريم
وضعت ليلى يديها على رأسها عندما شعرت بصداع يفتك بها، حاولت السيطرة على بكائها
وتحدثت:
- ماما حبيبتي مفيش حاجة، مضطرة اقفل دلوقتي، وهكلمك بعدين
قاطعتها والدتها
-معلش حبيبتي نسيت أسألك عاملة ايه، واخبار حملك
اجابتها مبتسمة وهي تضع يديها على أحشائها
-كويسة ياماما، بس الترجيع بيزيد أوي، هيوقف إمتى
حزنت والدتها قائلة

-أعذريني حبيبتي مش عارفة أكون جنبك وأخفف عنك...قاطعتها ليلى
-ماما حبيبتي أنا كويسة والله، احتضنها سليم من الخلف وهو يحاد. ث والدتها
-متخافيش عليها ياطنط سمية ليلى في قلبي قبل عيني..ربنا يسعدكم ياحبيبي قالتها سمية قبل إنهاء مكالمتها، أدارها سليم، ثم رفع ذقنها بأنامله مزيلا عبراتها
-متخافيش على درة راكان وحمزة مش هيسكتوا لما يجبوه، ويطلقوها منه
مسحت على وجهها تزفر بحزن

-معرفش ليه بيحصل معانا كدا، الأول انا وبعدين كريم ودلوقتي درة، غير تعب بابا، جذبها سليم لأحضانه وضعت رأسها على صدره
أنا تعبانة قوي ياسليم، نفسي افتح عيني الاقي دا كله كاب. وس وافوق منه
مسد على ظهرها وأردف بكلما. ته الحنونة
-أن شاءالله خير ياحبيبتي، صدقيني كله هيعدي، سحب كفيها متجها للداخل

عند سيلين ويونس
سحبها بقوة للحديقة الخلفية من القصر، عقد ذراعها خلف ظهرها وتحدث بصوتًا غاضب
-أقسم بالله لو ما. تظبطي لأخليكِ تشوفي وش عمرك ماشـ,ـفتيه، أنا بحاول اكون الدكتور العاقل

حاولت دفعه بجسدها، ولكنه حاوطها بذراعيه بقوة حتى أصبحت بأحضانه وأكمل بأنفاسه الحارة التي ضـ,ـربت بشرتها:
-سيلين يوم ما. تفكر تكون لحد تاني غير يونس، أدفـ,ـنها حية، ضغط على خصرها وهمس كفحيح أفعى
-اشوفك واقفة مع مايذكر بالراجل همـ,ـوتك ياسيلين، ضغط بأصبعه على ذراعها حتى انغرزت بلحمها، وتحدث بجنون
-خليكي متأكدة، إن قدرك يونس وبس، زي ماانتِ قدري، الف واروح مليون مرة بس برجعلك، يعني زي مابيقولوا كدا انتِ اتخلقتي من ضلعي، فاهمة كلامي ياحبيبة يونس

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق