-نورتينا ياتولين، بعد اذنكوا حاسة بالتعب هطلع أرتاح شوية...قالتها متحركة للأعلى ولكنها توقفت عندما استمعت إلى راكان
-أطلع مع مراتك شوفها ليكون تعبانة ومحتاجة حاجة..اعتدل بجلوسه بجوار تولين
-هي هتنام، خليني شوية معاكم، إيه مش عايز عزول ...تحركت ليلى للأعلى وعبراتها تتساقط على خديها، حتى وصلت لغرفتها، نزلت بأقدامها وجلست خلف الباب تبكي عندما علمت أن تلك التي رأت صورتها على هاتف زوجها وبينهما محاد. ثات طويلة
وضعت كفيها على فاهها تمنع شهقاتها، بالأسفل كان يجلس صامتًا فهو رأى نظراتها الحزينة اتجاه زوجها بعدما وجدته يجلس بجوار تولين بتلك الطريقة..حمحم فنظر إليه سليم الذي كان يتحدث مع تولين
-اطلع شوف مراتك، تولين هتتغدى معانا، وبعدين تعالى كمل كلامك
زفر سليم ونهض واقفا، هنكمل كلامنا بعدين
اتجهت تولين بنظرها إلى راكان
-هما متخانقين ولا إيه، هز رأسه رافضا وأجابها
-لا بس هي حامل وطبعا عارفة الحوامل بيكونوا عاملين إزاي، إيه مجربتيش ولا إيه
قهقهت عليه ورفعت حاجبها بسخرية
-بتتريق حضرتك، ارتشف من قهوته وأجابها
-ابدا والله، بسأل حقيقي
-معندكيش ولاد ولا إيه، نهضت تجلس بجواره ثم رفعت ذراعيه تضعها على أكتافها تنظر لوجه القريب
- ليه مااتجوزتش لحد دلوقتي؟!
قطب مابين حاجبه :
-مااتجوزتش إزاي مش فاهم مين قالك كدا، لا أنا متجوز
جحظت عيناها مردفة :
-بس سليم قالي انك متجوزتش، ضمها لأحضانه يرجع خصلاتها التي تمردت على وجهها مع ابتسامته الرجولية متحدثًا
-اعتبريني متجوزتش ياستي، مش هتفرق كتير
رفعت يديها تلمس ذقنه ثم أردفت بعيونها الزرقاء التي تشبه أمواج البحر
-لسة فاكر أيامنا ياراكان...ضحكات خرجت من جوفه حتى فقد السيطرة على نفسه في دخول يونس وهو يضيق نظراته
-هو انتوا عندكوا حفلة من ورايا ولا إيه؟! قالها وهو يجلس بجوار تولين يغمز لراكان
-مين المزة دي يامنحرف، وفرحان بيها وصوت قهقهاتك وصلت أوضة نومي
اعتدل راكان وهو يرمق يونس
-دا الدكتور المنحل بتاعنا...بسط يونس يديه
-متسمعيش كلامه، هو اللي بيغير مني
ضحكت بصوتها الأنثوي الرقيق
-لا بجد فظيع يادكتور، زي مااتخيلت بالظبط
دنى بجسده منها وتحدث :
-ليه قالولك عني ايه، اوعي تسمعي كلامهم هما بيغيروا مني، انا كيوتي وحلو قوي، وبحل المشاكل الستاتي بكل سهولة ويسر
قاطعتهم زينب :
-الغدا جهز ياحبايبي، نظرت ليونس
-هتتغدى معاهم يايونس، ولا وراك عيادة
تحرك للداخل وهو يسحب زينب من كفيها
-شميت ريحة اكلك ياطنط زينب، ينفع أمشي ومعدتي بتنادي على أكلك
نزعت يديها منه وأردفت غاضبة
-ربنا يهديك انت وابن عمك يارب، وتبطلوا سرمحة.. قالتها ثم تحركت للداخل
هبط سليم ووجه عبارة عن الألم والغضب، جلس بجوار راكان الذي كان يراقبه بصمت
نظرت زينب إليه :
-فين مراتك ياحبيبي...وضع محرمته وتحدث بهدوء
-قالت تعبانة ومش هتاكل، وصلت سيلين التي تفاجأت بتولين تجلس بجوار يونس وراكان وتضحك بمرحها وخفة دمها
-تولين..قالتها سيلين .نهضت تولين
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.