-سيلي كبرتي وحلويتي قوي، ياااه الأيام بتجري، بقالنا كتير مشفناش بعض، والجمال عدى الحدود، دلوقتي نتحب ونتغاذل
رفع يونس بصره إليها، كانت زينب تراقبه، جلست ونظرت إلى سيلين
-اقعدي حبيبتي اتغدي، بابا هيرجع متأخر
فرد يونس
-فعلا دي تتحب وتتغاذل بس مش مع حد غير يونس، قالها وهو يهمس إليها
بحثت عن ليلى بنظرها فاتجهت إلى سليم
-فين ليلى، كان يتناول طعامه بصمت فلم يجبها..تحدثت زينب
-مرات اخوكي تعبانة، خليها ترتاح وشوية يبقى ابعتلها غداها
جلست بجوار يونس بهدوء ولم تنظر إليه ثم تحدثت
-ايوة ياماما امبارح طول الليل مبطلتش ترجيع، وكمان معرفتش تنام، أنا فضلت معاها طول الليل، وطبعا أبيه سليم مكنش موجود، ياريت ياآبيه متسبهاش كتير لوحدها
أطلقت ضحكة فجأة ونظرت إلى سليم
-على فكرة ان اللي شلت كل برفناتك، كانت كل ما. تقرب منها ترجع، اتجهت لوالدتها
-بجد يامامي لو تشوفيها امبارح متعرفيش تضحكي ولا تعيطي، تالت مرات نغير فرش السرير، وكل ما. تيجي تنام تقول ريحته فظيعة، وتجري ترجع
ابتسمت تولين قائلة:
-ايوة فعلا فيه حمل بيكون مزعج من الروايح، أنا لما كنت حامل كنت بخلي جوزي في اوضة وانا في اوضة
ضيق يونس عيناه
-إيه دا هو انتِ متجوزة..ابتسمت إليه بحزن قائلة
-كنت بس انفصلنا..معندوش نظر والله يابنتي ، حد يبقى معاه الجمال دا ويطلقه، قالها حتى يرى ردة فعل سيلين، ولكنها كانت تتناول طعامها بهدوء وكأنه غير موجود
أما راكان الذي كان يستمع إليهم ولكن كأنه يجلس على حممم بركانية، قاطعهم دلوف توفيق، دلف كالثور الهائج وهو يشير لتولين
-البنت دي اللي جابها هنا
نهض راكان يقف أمامه
-حضرتك جدي على عيني وراسي إنما تدخل بالطريقة دي، وتهين ضيوفي دا مش مسموح بيه
ثار يتحدث بغضب
-البنت دي لو مخرجتش حالا هطربقها عليك ياراكان، جلس راكان وهو ينظر إلى تولين
-كملي أكلك، توفيق باشا زعلان عشان متعزمش على الغدا..اتفضل اتغدى معانا ياتوفيق باشا
استند توفيق على المنضدة ينظر لمقلتيه بغضب
-بتخرج شياطيني، خليك فاكر يابن أسعد انا حذرتك ..قالها وتحرك
حل الصمت كضيفًا لبعض الوقت حتى قاطعه هو بابتسامة واسعة على محياه مردفًا
-نكمل أكلنا، كلنا عارفين انه هيعمل كدا
ضيقت تولين عيناها وتسألت
-معرفش ليه دايما جدو توفيق واخد موقف مننا، هو يعني بابا كان يعرف اللي هيحصل
ربتت زينب على كفيها :
-هو دايما كدا متعصب، وكل اللي خسره فلوسه زمان مفكره عدوه، متفكريش كتير
ابتسم راكان وأكمل
-دا الوجه الحقيقي لتوفيق باشا، وطبعا بعد ماوالدك رفض يكمل شغله معاه، وسحب الشركات اتجنن وفكر والدك السبب في خسارته كل شركاته بعد مالبنوك حجزت عليه، ولولا بابا طبعا كان زمانه في مستشفى المجانين...راكان قالتها زينب بغضب
-مش ناوي تكمل اكلك..نهض وهو ينظر لتولين
-انا اكلت الحمدلله، كملي أكلك براحتك، ثم اتجه إلى سيلين التي تجلس بصمت
-تعالي ياسلي، عايزك ..تحركت سيلين متجه معه للأعلى يضمها من اكتافها، كان يونس يراقبهما بنظراته مردفًا لنفسه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.