عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-سبيها دلوقتي ياماما بلاش نضغط عليها، أنا حجزتلها عند الدكتورة، هنروح نطمن على البيبي، وبعد كدا ربنا يحلها من عنده
صاح على الممرضة
-خليكِ جنبها اياكِ تبعدي عنها لحظة، لحد مالباشمهندسة تيجي
قبل رأس والدته متجها للخارج، ولكنه تسمر بوقفته عندما استمع لكلما. تها
-مردتش عليا يعني ياحضرة النايب، لما سألتك وقولتلك إيه رأيك في ليلى كزوجة

ظل للحظات مواليها ظهره ورغم ذلك شعر بإنسحاب أنفاسه، وكأن والدته تضغط فوق جـ,ـرحه المتقـ,ـيح فاستدار ببطئ ينظر إليها ثم أجابها
-زيها زي أي ست، وهي في الأول والآخر مرات اخويا، وأم ابنه، وزي مااتفقت مع حضرتك، الجواز ماهو إلا امان للولد وبس ياماما، بلاش تفكري في حاجات مش هتحصل
طالعته بهدوء وهزت رأسها رافضة

-ليلى أرملة أخوك مش مراته ياراكان، وانت زيك زي سليم الله يرحمه، اوعى تفكرني عبيطة يابني مبفهمش، لا دا أنا افهمك من نظرة عينك
نظر للممرضة التي تقف تستمع لحديثهما، وأشار إليها بالخروج ثم اتجه للوالدته
-عايزة توصلي لأيه ياماما، ممكن متخيبيش ذكائي وتقولي من الآخر عايزة توصلي لأيه
دققت النظر بمقلتيه وأشارت لقلبه
-عايزة أوصل لقلبك يابني، ليه بتهرب منه

ليه مش عايز تدي نفسك فرصة إنك تعيش مع اللي اختارها قلبك، مش ليلى دي حبيبتك اللي جيت وحكتلي عنها في يوم من الأيام
هزة عنيفة أصابت جسده حتى شعر بدوران الأرض تحت قدميه، هرب بنظره من والدته وهو يهز رأسه رافضا حديثها وتحدث بصوتًا متقطع
-ايه اللي بتقوليه دا ياماما، ليلى دي مرات سليم وحبيبته،نسيتي ولا إيه
تحركت بالمقعد حيث وقوفه وأردفت

-مش دي المهندسة اللي جيت تقولي عليها قبل مااخوك يخطبها بأسبوع، واتفقت معايا نروح نزورها، وبعد كدا حالك اتشقلب وقولتلي إنك نسيت الموضوع ودا بسبب ان أخوك اتجوزها
هز رأسه كالمجنون رافضًا حديثها وترقرقت عيناه بالدموع:
-لا مش هي، مين اللي قالك كدا، دي واحدة تانية واختلفنا
جذبته من كفيه حتى هوى على المقعد أمامها
-لا هي ياحضرة النايب، هي البنت اللي كنت بتحكي عليها وعيونك كلها سعادة، ثم وضعت كفيها على صدره

-هي البنت اللي خلت قلب راكان البنداري يدق ويضعف، ويشوف السعادة، وفي لحظة كل حاجة انطفت ورجع زي الأول
-"ماما" همس بها راكان مع انزلاق عبرة خائنة من جفنيه، اقتربت بجسدها تزيل دموعه، فانسدلت عبراتها
-ليه ياحبيبي، ليه تعمل في نفسك كدا، الفرصة جاتلك لحد عندك ، ليه عايز تكس. رها، والله يابني ماكنت اعرف، ولا اخدت في بالي، مستحيل أسيبك تعيش الوجع دا ياحبيبي
رفعت كفيه تقبله ونظرت لداخل عينيه

-اوعى تفكر أني كنت هفرق بينك وبين أخوك ياحبيبي، عمري ماكنت اعملها، بس زعلت عليك ياراكان، نهض سريعا يمسح عبراته قائلا بصوت مرتجف:
-غلطانة ياماما، مش دي البنت اللي قولت عليها، وعلى فكرة أنا كنت هخطب البنت اللي كلمتك عليها، بس جه مـ,ـوت سليم وقف كل حاجة، وأن شاء الله ناوي بعد ما. تعدي سنويته اروح اخطبها مش دا اللي حضرتك عايزاه، عايزة أكون عيلة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عشق الزين منوعات

عشق الزين

عشق الزين البارت 1 ف مكتب رئيس مجلس ادارة شركات الجارحى _ زين باشا زين _امممممم …

Norhan Mohamed 0.0 189 دقائق