!قطع حديثهم راكان قائلا:
-اقعدي متقوفيش كتير عشان ما. تتعبيش
جذبها والدها لأحضانه جالسا بجوارها ينظر لبطنها التي بدأت بالظهور
-وصلتي للشهر الكام حبيبتي، وضعت رأسها على كتف والدها تتحسس جنينها بحنان
-في السادس ياحبيبي، هانت اهو كلها كام شهر ويشرف حفيدك
رفع ذقنها وسألها :
-عايزة تيجي معايا بعد كام يوم، ولا تفضلي هنا لحد ما.
تولدي، ولا ناوية على إيه
رفعت نظرها إلى راكان وتحدثت:
-لا يابابا هفضل هنا خلاص البيت دا بقى بيتي، ثم اتجهت إلى زينب قائلة
-مقدرش أبعد ماما زينب عن حفيدها
هب آسر كالملدوغ، فهو كان يأمل برفضها فتحدث متسائلا:
-بصفتك إيه ياليلى هتقعدي هنا، رمقه راكان شرزا فنهضت من مكانها متجهة إليه تقف بجواره:
-بصفتي هكون مرات حضرة المستشار ياآسر
لم يشعر بنفسه حينما سحب كفيها يشبك أصابعه بأناملها النحيلة، شعر كلا منهما برجفة تسري لجسديهما، اتجهت بنظرها إليه وحـ,ـادثته بعيناها
-أتظن أنني أتخلى عن كبريائي سيدي القاضي؟! أجننت؟! ألم تعرف أن الأنثى إذا تحطم كبريائها تحولت لمفترسة شر. سة تأخذك بين أنيابها؟!مرحبًا بك معذبي في نا. ر أنثى حطمت قلبها الذي عش.
قتك به، فاليوم منذ تلك اللحظة، سأحـ,ـضنك مع ذكرياتي المؤلمة
أما هو ناظرها وتحدثت عيناه
- أعلم إنك لن تنهزمين بتلك السهولة، كما أعلم إنكِ ستعاقبيني بأشد عقابكِ وهو نبض قلبي لكِ، ولكن مهلًا مولاتي ألم تعلمين ليس على العاشق حرجًا ؟ كما ليس على المجـ,ـروح من عشـ,ـقه حـ,ـرج ؟ مرحبًا بكِ مولاتي في جنةجحيـ,ـم معذبك!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.