ألقت نفسها بأحضانه وظلت تبكي بنشيج
-انت أحسن أخ في الدنيا والله العظيم، أنا كنت خايفة اكون مش أختك
طبع قبلة على جبينها
-كنت هتجوزك متخافيش لو مكنتيش اختي، لكزته بصدره
-هو أنا أطول جوزي يكون راكان البنداري
توقفت فجأة ثم تسائلت
-طيب فين ابن ماما زينب
رفع نظره إليها واجابها
-ما. ت ، جالها نزيف فيه وما. ت وكانت هتمـ,ـوت لولا ستر ربنا..نزيف ليه.
.قالتها سيلين
-معرفش..بس يمكن عشان ربنا بيحبك، عشان وقتها ماما عملت معاكي زي ماعملت معايا، عوضتك عن مامتك، بس الفرق بينا، هي اخدتني عندي خمس شهور او يمكن اكتر مش فاكر، إنما انتِ نزلتي من الحضانة عليها على طول
-طيب البيبي ما. ت إزاي..ضمها مغيرا الحديث
-إيه علاقتك بيونس ومن إمتى وانتوا على علاقة
توترت وتوردت وجنتيها من سؤاله المفاجئ ..ففركت يديها تهرب من سؤاله ولكن قاطع تركيز راكان صوت ليلى المتألم
أسرعت سيلين وهو خلفها، دلفت لغرفتها وجدتها تجلس بالأرضية وعبراتها تنسدل بقوة
ج. ثى راكان بركبتيه أمامها
-ليلى مالك فيه إيه؟!رفعت عيناها الباكية إليه وبشـ,ـفتين مرتجفتين من البكاء همست بصوتَا متقطع
-راكان وديني للدكتور بسرعة، بتصل بسليم مبيردش
وضعت سيلين حجابها عليها سريعا، ثم نظرت إلى راكان الذي تصنم جسده عندما وجد الدـ,ـماء تحتها..لكزته سيلين بكتفه
-راكان شيلها دي بتنـ,ـزف.. هز رأسه سريعا ولكن شعر بإرتجاف جسده حتى فقد السيطرة على الوقوف.
.وضعت كفيها على ذراعيه متألمة
وهمست بصوتًا ضعيف
-همـ,ـوت..قالتها ثم غابت عن الوعي
هز رأسه رافضا مارآه، فثنى ظهره وحملها ولكن تفاجأ من خفة وزنها، أيعقل إنها فقدت الكثير من الوزن في تلك الشهور المنصرمة ..كانت نظراته تطالع شحوب وجهها
-هاتي مفتاح العربية بسرعة ياسيلين، قالها ثم تحرك بها للخارج..بعد قليل وصل للمشفى
جلس بالخارج ينتظر خروج الطبيبة من غرفة الكشف، خرجت الطبيبة وعلاما. ت الغضب ترتسم على وجهها
-على فكرة دي جـ,ـريمة وممكن أعاقبك عليها
ضيق عيناه مستغربا حديثها القاسي
فتسائل بفظاظة
-انا مستني تقولي حالتها إيه مش هجوم على الفاضي، توقفت سيلين بجواره تنتظر حديث الدكتور
-الجنين كويس، بس دا ميمنعش انه مش في آمان، المدام متعرضة للأغت** ..تصنم جسده محاولا إدراك ما.
تفوهت به الطبيبة الذي سقط على رأسه كالصاعقة ...تسارعت أنفاسه، عندما شعر بالأختناق وحاول أن يبتلع ريقه الذي جف، ولسانه الذي توقف، فنظر بذهول للطبيبة
-يعني إيه الكلام دا...قالها راكان بجسد مرتعش، وصور له اشياء رفض العقل أن يستوعبها
توقفت الطبيبة عن حديثها تنظر إليه بهدوء بعدما وجدت صدمته قائلة بعد لحظات
-هو مش حضرتك جوزها؟! كور قب. ضته بغضب حتى ابيضت عروقها، وتحرك مغادرا المكان وكأن أحدهم يطرقه بمطرقة من الحديد على صدره.
.وقف يلتقط أنفاسه بصعوبة وهو يهمس لنفسه
-إيه اللي وصل سليم لكدا، معقول تكون منعت نفسها عنه، معقول حسسته إنها مش بتحبه
هز رأسه رافضا حديثه
-لا هي مش كدا، مستحيل تعمل كدا، جلس بخارج المشفى وبدأت الأفكار تضاربه بقوة قائلا لنفسه
-طيب ماانت مقدرتش تقرب لحد من وقت ماحبيتها، مايمكن هي عملت زيك، لا لا مستحيل ليلى تعمل كدا فيه، مستحيل تحسسه بكدا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.