اتجهت سيلين التي تتراقص فرحًا وهي تحاوط ليلى
- هبقى عمتو ياناس، الله الله، أهي دي الأخبار ولا بلاش، قبلت ليلى على خديها ، نظرت لراكان الجالس بعيدا بالسيارة وتحدثت
- تعرفي من صدمة راكان بكى، والله شوفت دموعه، أخيرا هنفرح بحفيد للعيلة
وصلت إلى راكان ونظراتها عليه، كان يجلس ينفث تبغه ولم يتوجه بالنظر إليها، فتحت سيلين باب السيارة الأمامي
- اركبي هنا عشان متتعبيش ورا، هزت رأسها رافضة
- هكون ورا مرتاحة أكتر، وضعت يديها على أحشائها بعفوية منها وتحدثت
- متخافيش هعرف احافظ عليه، استدارت تجلس بالخلف، رفع راكان نظره لأخته
- خليكي ورا ياسيلي، هاخد حلا من الطريق نوصلها شقتي
نظر اليها في المرآة
- حمزة أخد درة يوصلها متقلقيش عليها، حمزة شخص كويس متخافش منه، فكري في ابنك بس
قالها وقام بتشغيل محرك السيارة مغادرا المكان
بعد قليل وصل لحلا التي جلست تصفق بيديها
بعدما قبلته على خديه واعطته أحد الأوراق
- كدا تمام ياحبيبي، كل الورق عندك
أمال بجسده يطبع قبلة بجانب شـ,ـفتيها
- كدا تستاهلي سهرة ياحبيبي
احتضنت ذراعيه ونظرت لوجهه ملمسة ذقنه
- هتبات عندي الليلة دا اللي طلبته منك ياراكان، من وقت مااتجوزنا مبتش غير ليلتين بس وكمان
قاطع حديثها واضعا أصبعه على شـ,ـفتيها
- إشش عيب معانا ناس ورا، استدارت لهما
آسفة مكنتش واخدة بالي، نظرت إليه ثم أكملت حديثها وهي تلمس وجنتيه
- راكان نساني حتى أسمي
وضعت ليلى رأسها على النافذة، تمنت لو أصيبت بالعمى والصمم، هل كان يشعر بذلك عندما تكون مع سليم، قلبها يحترق كأحتراق الوقود، اطبقت على جفنيها تضع يديها على أحشائها وهي تبتسم بعفوية ، رن هاتفها
-أيوة ياسليم، لا ياحبيبي في الطريق، توقفت السيارة بصوت صريرها فجأة
رفع يديه معتذرًا
- آسف، شردت شوية، فيكوا تنزلوا ، هرجع مع حلا
نزلت بساقين هلامين لم تقو على حملها، وصل سليم الذي ينتظرها بالخارج يضمها لأحضانه ويدور بها بضحكات صاخبة
- ألف مبروك ياأجمل مامي
كان يناظرهم بإبتسامة على وجهه من فرحة أخيه التي ظهرت عليه، مسح على وجهه وظل لبعض الدقائق ينظر إليهم ثم استدار عائدًا بسيارته
- نفسك في بيبي ياراكان قالتها حلا متسائلة
نظر إلى الطريق، ثم إليها وأجاب
- أيوة ياحلا، نفسي أكون عيلة.. رفع يديها يضع أنامله بخصلاتها وابتسم بوجع
- مستعدة تكوني أم ، ابتسمت بحبور، ثم وضعت رأسها على كتفه ، أمال برأسه يقبل خصلاتها وقرار بنفسه ينزع قلبه الذي يتمرد عليه
عند ليلى وسليم
دلف بها الغرفة وهو يدندن
- مشبعش منها الكلمة دي، لكزته بكتفه
- بس بقى كسفتني قدام طنط وعمو وسيلين
غمز بعينيه هو انا عملت حاجة يالولا، دا العمايل لسة هتيجي الليلة
عند نوح واسما
يحاوطها بين ذراعيه يمسد على خصلاتها الشقراء رفع ذقنها بأنامله
-شعرك أحلو قوي عن الأول، ابتسمت إليه بحب
تداعب وجنتيه
- وانت كمان بقيت وسيم وحلو
ظلا يتبادل النظرات بينهما حتى أفصحت عيناه عن مايريده، هربت من أنظاره الشغوفة بها مغيرة مجرى حديثهما
- تفتكر ليلى وراكان هيتحملوا لحد إمتى، رفعها حتى أصبحت بمقابلة وجهه
- ليه بتهربي مني ياأسما، يعني ليلة زي دي بتتكلمي عن ليلى وراكان
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.