عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ج. ثت بركبتيها بجوار راكان، هنا انهارت قواها وشهقات مرتفعة ببكائها وهي تردف:
-"سليم" أنا جيت، بسطت يديها إليه تمسد على خصلاته وهمست من بين بكائها:
-"سليم" ما. تعملش فيا كدا، قوم حبيبي، قوم أنا مش زعلانة، اتجهت بنظرها إلى راكان:
-راكان سليم ماله، وشايله كدا ليه، وليه جسمه عامل كدا؟!..قالتها بشهقات مرتفعة..

هنا أفاق راكان ، يمسح دموعه بجانب كفيه، يرمقها بنظراتٍ جحيمية، قائلًا بصوتٍ كفحيح أفعى:
-خدو البت دي من قدامي..صدمة عنيفة أصابتها وهي تهز رأسها وعبراتها تتجمع بعينيها:
-راكان متعملش كدا لو سمحت، أنا مكنتش أعرف..لم تتحرك عضله من وجهه واستمر على نفس وضعه، أمسكت كتفه:
-"راكان" صرخ بصوتٍ جهوري غاضبًا
-قولت خدوها من قدامي، مش عايز أشوف وشها قدامي..

اقترب نوح يجذب ليلى عندما وجد تحول راكان للجنون..ليلى قومي معايا حبيبتي..تعالي، هزت رأسها رافضةً حديثه:
-عايزة أشوف جوزي يانوح، هو سليم عامل كدا ليه، أوعى تقولي إنه..قالتها وهي تضع كفيها على فمها تبكي بصوتٍ مرتفع..جذبها راكان من ذراعها بقوة واشتعلت نظراته بشكل مخي. ف غارزًا أظافره في لحمها يتعمد إيلامها، ثم هدر بصوتٍ كاد أن يخترق أذنيها:

-وحياة أخويا اللي مـ,ـوتيه بحسرته لأنتـ,ـقم منك، وأعرفك إزاي تعاندي، قالها ثم دفعها بقوة حتى سقطت بجلستها..أسرع نوح إليها يضمها لأحضانه يربت على ظهرها، يهز رأسه بغضبٍ إلى راكان:
-أنا مراعي حالتك مش أكتر..قالها نوح وهو يساعد ليلى في النهوض:
-تعالي حبيبتي، تعالي ارتاحي، جوزك في ذمة الله دلوقتي، ادعيله بالرحمة..وضعت رأسها بأحضانه وهي تبكي بنشيجٍ وشهقات مرتفعة:

-متقولش كدا يانوح، قولي دا مقلب عشان أسامحه، والله أنا مسمحاه، خليه يفتح عيونه يانوح، محدش يقولي إن ابني هيجي مالوش أب..هنا رفع نظره إليها بعدما أخذوا سليم من بين يديه بمساعدة حمزة ويونس..نظر إلى بطنها وكلما. ت أخيه:
-"راكان ابني، حافظ عليه" نصب عوده ونهض..يجذبها من أحضان نوح متحركًا بها للخارج.

.حاول حمزة إيقافه:
-راكان هتعمل إيه، متبقاش مجنون اهدى، كانت تتحرك بجواره كانسانٍ ألي فقط، نظراتها للخلف تنظر إليهم وهم يقومون بتغطية وجهه..صرخت بصوتٍ مرتفع وهي تنزع يديها من راكان، وهرولت إليه تبكي وتضع كفيها على فمها تمنع شهقاتها، وصلت تجذب الغطاء من فوقه وبكت بكاءً مرير:
-سليم متسبنيش ياسليم، قوم ياسليم عشان خاطري، بدأت تهز جسده بهستيريا..-بقولك قوم مين هيربي ابنك، سمعتني بقولك ابنك ياسلييييم..

جذبها نوح محاولًا السيطرة عليها، وهو ينظر للممرضة بإنهاء عملها، ضمها وخرج بها حيث وقوف راكان، الذي نظراته على وجه أخيه الذي أصبح أمامه ماهو إلا جـ,ـثةً هامدة بعدما قاموا بتغطيته بالكامل؛ هرول للخارج يحبس أنفاسه داخل صدره ضاغطًا على كل عصب في جسده حتى لاينهار كليًّا قبل إخبار والده ووالدته..خرج يونس خلفه سريعًا، بينما جلس نوح يضم ليلى التي انهارت كاملًا، وصوت بكاءها يقطع نياط القلوب، حتى خارت قواها وفقدت وعيها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق