عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

عقد حاجبيه بغرور ثم اتجه متحركا وأردف قائلًا :
-حضرة اللوا مستنيك بكرة الساعة سبعة، يالا عد الجمايل ياعم ..قالها جاسر متحركًا
اتجه بنظره إلى حمزة الذي يجلس صامتًا، انكمشت ملامحه قائلًا
-مالك يابني، من وقت ماجينا وإنت ساكت، نهض حمزة بعدما أشعل سيجاره ينفثها بغضب
-مفيش، شوية شغل ضاغطة عليا مش أكتر
أقترب منه ثم جذب المقعد جالسًا أمامه
-مالك ياحمزة؟!فيه حاجة مضيقاك ولا إيه؟!

كور قب. ضته عندما شعر بأنياب حادة تنهش بقلبه حينما تذكر حديثها،رفع نظره إلى راكان وتسائل
-تفتكر ممكن يكون آذاها، يعني ممكن يكون قرب منها
ضيق عيناه متسائلا :
-انت بتتكلم على مين ياحمزة، هب فزعًا وكأنه تحول لشخصًا آخر
-هتجنن من فكرة إنه يكون لمسها ياراكان، هي ماقلتش كل حاجة، عايز أتأكد الحقير دا عمل فيها إيه، دا واحد مجنون

كانت نبرته قوية غاضبة جعلت راكان يقف مذهولًا من ردة فعله حتى أمسكه من ذراعه
-حمزة انت ايه حكايتك، وليه مضايق كدا؟!
انتزع ذراعه من راكان وتحرك بعض الخطوات يقف على باب غرفة المكتب:
-أنا خليت سامي العمدة يرفع قضية طلاق، لازم توكله، وخلال أسبوع هنجبلها الطلاق
قالها وتحرك مغادرًا دون حديث آخر
تحرك وخطاويه تأكل الأرض فكلما تذكر مافعله ذلك الحقير كانت الغيرة تتشعب بداخله بنيران تحر. ق أحشائه دون رحمة

عند ليلى بعد مغادرة درة جلست بحديقة القصر تفكر بما يحدث لهما، وحالة والدها التي بدأت تتدهور، جلس سليم يحاوطها بذراعيه
-حبيبي قاعد كدا ليه؟! وضعت رأسها على كتفه
-سليم أنا خايفة على بابا لو عرف موضوع درة ممكن يروح فيها، دا عنده السكر والضغط ياحبيبي
ربت على ظهرها بحنان وتحدث ليطمئن روحها
-متخافيش حبيبتي، قولتلك حمزة وراكان هيتصرفوا

وصلت فرح إليهما تجلس بجوار سليم على ذراع مقعده
-هكون عزول ولا حاجة لو قعدت معاكم، جذبتها ليلى من رسغها
-معلش يافرح وسعي كدا حبيبتي، قطعتي علينا الهوا، قهقه عليها سليم، نصب عوده يحملها وهو ينظر لفرح
-بحبك يافروح والله، لكزته ليلى بكتفه
-نزلني ياسليم، متبقاش رخم، وروح حب في بنت عمك ياسيدي، قال بحبك يافروح
قالتها ليلى وهي تشير بيديها بغضب، ثم أكملت

- مش ملاحظ ان مراتك قاعدة معاك، ينفع تقول لواحدة تانية بحبك، نظر لعيناها وهمس إليها:
-طيب عايزة أعمل فيكِ دلوقتي غير إني أكلك يامراتي الجميلة
تسمر بوقفته وهو مازال يحملها، عندما استمع لصرير سيارة راكان، توجه بنظره لراكان الذي يجلس بالسيارة ينظر إلى سليم بصمت، ترجل راكان متجها للباب الآخر، أمسك بيديها حتى ترجلت من السيارة ضمها من خصرها متجهًا للداخل

أنزل سليم ليلى بهدوء ينظر إلى راكان متحدثًا
-ياليلتك السودة ياراكان، ملقتش غير الصاروخ دي وتعزمها هنا، يارب ما. تفرقع في وشنا
ضيقت ليلى نظراتها متسائلة
-مين البنت اللي مع حضرة النايب دي ياسليم

وضع يديه بجيب بنطاله قائلًا
-حلوة صح، الصراحة البنت صاروخ أرض جو، لكمته بصدره، جذبها يقهقه عليها
-ملاحظ حبيبي بقى غيران مش كدا ولا إيه، رسمت ابتسامة على وجهها وأجابته
-مش موضوع غيرة ياباشمهندس، الموضوع كرامتي قدام فرح وكمان قدام نفسي وانت بتغازل ست الحسن والجمال، معرفش ايه العيلة الستاتي دي، قالتها وتحركت متجه للداخل

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عشق الزين منوعات

عشق الزين

عشق الزين البارت 1 ف مكتب رئيس مجلس ادارة شركات الجارحى _ زين باشا زين _امممممم …

Norhan Mohamed 0.0 189 دقائق