اتجهت سريعًا للداخل، وكأن قلبها تحول لمعزوفة من الضـ,ـربات الموسيقية، جلست على مخدعها وهي تضع يديها على قلبها، ثم أمسكت هاتفها
- ليلى ممكن تيجي لعندي حالا، بليز ليلى، كانت تجلس على تختها تقرأ بمصحفها بجوار سليم الغافي
تحركت للشرفة حتى لا تيقظ زوجها فتسائلت حينما شعرت بشيئا
- مالك ياأسما؟!ابتسمت أسما مع عبراتها المنسدلة وتحدثت
-تعالي بسرعة وانتِ تعرفي يالوله بسرعة
وقفت للحظات تنظر من الشرفة تفكر بأمر صديقتها، ثم اتجهت لزوجها، مسدت على خصلاته، فتح عيناه نصف فتحه وأردف
-فيه حاجة حبيبي، نزلت برأسها تقبله على خديه ثم تحدثت
- عايزة أروح لأسما، لو ينفع يعني، أخد عربيتك، وبعد ما. تصحى من النوم يبقى تعالى لي
نظر بساعة هاتفه
- الساعة تمانية، أنا مفكر نمت كتير، جذبها فجأة ناظرًا لمقلتيها
- بقولك عايز رشوة الأول، لكزته عندما علمت مايريده، هزت برأسها وحاولت الفكاك من قب. ضته
- وسع ياسليم، ولكنه التقط ثغرها بقبلة شغوفة، تركها بعد قليل ثم إستدار للجانب الآخر
-امشي بسرعة قبل مااغير رأيى وانومك جنبي، عندي عشا عمل وهخلص وأجيلك
ارتدت ملابسها سريعا متجهة لغرفة سيلين
-ممكن ادخل، نهضت سيلين التي كانت تظهر على ملامحها البكاء واجابتها
- تعالي اتفضلي، حمحمت ليلى وهي تفرك بيديها :
- ممكن نخرج مشوار أنا وانتِ، بصراحة سليم بقاله يومين سهران، ونايم ومش عايز يصحى، وكمان عنده إجتماع واسما كلمتني وعايزة اروحلها حالا وأنا خايفة اخوكي يفضل نايم وأرجع لوحدي
ابتسمت سيلين من وسط حزنها، وأمسكت يديها
- اول مرة احس إنك طفلة كدا، ابتسمت ليلى لها وأجابتها :
- مش موضوع طفولة، لكن متعودتش أخرج ارجع البيت في وقت متأخر، ولولا إنها محتاجني عمري ماأخرج بالليل لوحدي
اتجهت سيلين لغرفة ملابسها وهي تضحك عليها
- شكلك عايشة في العصر الحجري يابنتي
❈-❈-❈
بعد قليل وصلوا للمزرعة، دلفت السيارة من الباب الرئيسي، ولكنها توقفت من كثرة السيارت التي توجد بالمزرعة
اتجهت بنظرها لسيلين وأردفت
- دا شلة الفاشلين كلها هنا، ذهبت سيلين بأنظارها لتلك السيارة التي أمامهم مباشرة وأردفت :
- إيه اللي جاب يونس هنا، ترجلت ليلى وهي تخطو ببطئ متجهة إلى سيلين
- معرفش ايه اللي بيحصل، تعالي هنعرف دلوقتي
وصلتا أمام المنزل تفاجؤ بوجود راكان ويونس ولميا يجلسون على طاولة ويبدو إنها مزينة لحفلة ما
اقتربت حتى وصلت أمامهم بعودة حمزة الذي يتحدث بهاتفه :
- اذيك ياباشمهندسة، أردف بها حمزة، هنا استمع راكان لصوت ليلى وبجواره سيلين التي تهرب من يونس الذي ما أن رآهما توقف سريعا متجهًا اليهما
- بتعملي إيه ياسيلين هنا دلوقتي؟
!أسرعت لراكان الذي توقف ينظر إليهم بنظرات مستفهمة
- سيلين خير جاية هنا ليه، ألقت نفسها بأحضانه
- راكي حبيبي وحشتني
رفع حاجبه بسخرية وتحدث متهكمًا
- مجنونة يابت، أنا كنت معاكي الصبح، رفع بصره لليلى التي تحركت بجوار حمزة تتحدث إليه
- إيه اللي بيحصل هنا ياأستاذ حمزة، حمحم حمزة لامسا أنفه ثم أجابها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.