عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- اكيد بتهزر مش كدا، وضع يديه بجيب بنطاله
- ليه بتقولي كدا؟! وأخيرًا أسما وافقت ورحمت نوح ، رفع نظره لراكان وأكمل
- عقبال راكان عليه الدور إن شاء الله
أومأت برأسها وتحركت متجهة إلى منزل أسما دون أن تعريه إهتمام
دلفت للداخل قابلها نوح ابتسم إليها
- كنت عارف إنها هتكلمك، إيه سليم معاكي
هزت رأسها رافضة
- لا رجع من الشغل نام، وعنده اجتماع وأنا معرفش يادكتور حتى العروسة مقلتش، قالتها بغضب،ثم دلفت لغرفة أسما

مابين الانتفاضة والرعشة والفرحة والخوف، إستدارت أسما تنظر إليها، وعبراتها تترقرق على خديها، اقتربت مبتسمة تضمها بمحبة
-ألف مبروك ياحبيبتي، ربنا يسعدك دايمًا ياأسما
احـ,ـضنتها تتشبث بها بقوة هنا فقدت سيطرتها وانهـ,ـارت باكية بأحضـ,ـان ليلى، مسدت ليلى على خصلاتها وبكت لبكائها، ثم اخرجتها بهدوء تحتضن وجهها
- انا معرفش إيه اللي حصل، لكن اللي أعرفه إن دا احسن قرار ياأسما، صدقيني حبيبتي مفيش أنك تكوني سعيدة في حضـ,ـن اللي بتحبيه، بلاش تفقدي الحاجة الوحيدة اللي بتخليكي تقاومي عشان تعيشي

انتقلت أناملها لتزيح بعض خصيلات شعرها التي التصقت بوجهها بسبب بكائها ، فرفعت وجهها مبتسمة
-حاربي عشان دا، قالتها ليلى وهي تشير لقلبها
دا هيخليكي إنك مالكة الدنيا ومش محتاجة حاجة، كانت تقف على باب الغرفة وعبراتها تنسدل بغزارة من كلما. ت ليلى، أسرعت للخارج عندما فقدت قدرتها على التحمل، لقد انشق قلبها وأصبح لا يصلح للنبض، تعش.

قه حد الجنون، وابتعاده وهجرها له فقدت طعم الحياة حتى شعرت بعلقمها، تود ولو تلقي بنفسها بأحضانه، رآها آخاها الذي أنهى مكالمته للتو، توجه إليه ووقف خلفها
- وبعد ما. تعيطي، وقلبك يوجعك هتستفيدي ايه، هل وجع قلبك ولا عياطك هيفيدك
إستدارت إليه تطالع بعينها الباكية فخطت إلى أن توقفت أمامه

- بقالي اكتر من اسبوعين بحاول أوازن نفسي، وبحاول أسيطر على شيطاني، لكن شيطاني غلبني وغلب تربيتي ياآبيه
- انا بنت مين؟! أنا اختك فعلا زي ماكلكم بتقولوا، ولا بنت ملجأ زي مايونس بيقول
اختل توازنه قليلا وشعر بدوران الأرض وكأنها تسحب من تحت اقدامه، كأن حديثها اخترق قلبه بنيران الوجع الذي ستواجهها، نظر للبعيد يهرب بنظراتها التي صوبتها لعيناه الشمسية بقوة كصياد مفترس يوجه بندقيته للصيد

بتركيز، دنت بخطواتها حتى أصبح لا يفصل بينهما انش واحد ثم رفعت كفيه بين راحتيها مع انسدال عبراتها من حالته وسكونه، علمت حينها سقوطها بمهب الريح
همست من بين بكائها ومازالت تمسد على كفيه بحنو وتنظر إلى كفيه:
- يعني الراجل الحنين اللي واقف قدامي دا مش اخويا، طلعت كذبة، وسليم كمان مش اخويا، ولا ماما زينب ولا بابا طلعوا أهلي، يعني أنا كذبة، حياتي كلها كذبة

رفعت نظرها مع يديها المرتجفة تحتضن وجهه
- قولي إن الكلام دا كذب، قولي أنك اخويا حبيبي وسليم برضو اخويا، متسكتش كدا ياراكان
جذبها لأحضانه بقوة وكأنه يخفيها عن العالم
-اقسم بالله إنتِ اختي، وسليم اخوكي، متسمعيش كلام حد حبيبتي، هتفضلي اختي اللي ربيتها لحد آخر يوم في عمري
خرجت من أحضانه مبتسمة وهي تومئ برأسها
- يعني يونس بيكذب عليا ياراكان صح

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق