عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ارتجفت شـ,ـفتيها وحاولت الحديث قائلة بصوت متقطع:
-بس أنا مش موافقة، مش عايزة اتجوزك، وقولتلك قبل كدا
نهض من مقعده واقترب ينزل بجسده يحاوط جلوسها، ودنى منها حتى استنشق عبيرها واختلطت أنفاسه بأنفاسها قائلا وهي ينظر لمقلتيها
-ليه مش أنا اللي خوفتي عليا من أمجد وحاولتي تبعديه عني عشان ميقـ,ـتلنيش؟ ، مش أنا اللي حبيتيه وروحتِ اتجوزتي أخوه
كان قريب من وجهها بطريقة غير المسموح بها، نظرت لعيناه تسأل نفسها:

-هل هذا بالفعل الذي أحبته وفعلت من أجله ماحطم قلبه،
دنى أكثر وأكثر هامسًا بصوته الرجولي
-عايز اقولك انت لو آخر واحدة عشان أحبها عمري ماهحبها عارفة ليه، نظر لداخل ليلها الأسود الذي لمع بخيط من الدموع قائلا:
-لأنك أكتر واحدة كرهتها في حياتي، وجوازنا هيتم غصب عنك وبشكل صوري، ودا عشان أعرفك يوم ما. تحاولي تعاقبيني وتوجعي قلبي زي ماقولتي قبل كدا، تفتكري عملت فيكِ ايه

مش راكان البنداري اللي ياخد بقايا غيره، وانت بقايا من أخويا، انتِ النقطة السودا في حياتنا إحنا الاتنين، هو عشان مفهمش الست اللي اتجوزها ماهي إلا أنها ترضى غرورها وتعاقب اخوه، وأنا لاني في يوم من الأيام فكرت إني ممكن أحب واحدة زيك
قالها ثم اعتدل يرمقها بسخرية على ملامحها التي شحبت وأكمل ليؤكد لها جوازه منها ماهو إلا انتقام ليس إلا

-باباكي مريض، واخوكي طبعا معدش زي الأول من وقت ماأمجد علم عليه، ومن عملية لعملية، ولولا تدخلي مكنش هيدخل امتحانات السنادي غير المدرسين اللي بيرحوا لعنده البيت، غير قضية طلاق أختك اللي جبتها من فم الأسد، ضيفي على دا كله إني ممكن اخد منك الولد واحرمك منه،
جلس مرة أخرى وأكمل بغرور رجل حطم كبرياء أنثى

-زي ماقولتلك هتعيشي هنا مكرمة معززة وأم حفيد البندارية اللي هتحميه برموش عيونك، وعلاقتي بيكِ زي ماهي يعني مش هقرب منك
قوس فمه ونظر بإستعلاء قائلا:
-مبحبش المستعملين وخصوصًا لو كانت في حضـ,ـن أخويا في يوم من الأيام، نهض واقفًا وأكمل :
-بلاش شغل الضعف والمناحة اللي كل شوية تعمليها دي، لأنك مهما تعملي هتفضلي هنا برضو

استدار متحركا ولكنه تسمر حينما أردفت
-طيب لو الولد نزل، هفضل هنا بصفتي إيه
استدار سريعًا إليها، ووصل إليها بخطوة واحدة
-الولد لو نزل وكان ليكِ يد فيه صدقيني هدفـ,ـنك معاه، أما لو نزل قضاء وقدر هتفضلي هنا برضو وهنتجوز اصلي نسيت اقولك امي قالتلي انها بتشم ريحة إبنها فيكِ يامدام
نزل بجسده واقترب يكرر كلما. ته بصوتًا مختنق

-بتشم ريحة سليم فيكِ، شوفتي أحسن من كدا كلما. ت، تخيلي بقى لما تكوني قدامي كدا زي ماما ما قالت ريحة أخويا فيكِ يامدام، فياريت تحافظي على ريحة أخويا، وتعرفي أني مستعد احر. ق الكون عشان كلمة امي دي، ماهو انا حر. قت قلبي قبل كدا لأخويا، فعادي أحر. ق الدنيا عشان أمي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق