عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-اقسم بالله إنتِ اختي، وسليم اخوكي، متسمعيش كلام حد حبيبتي، هتفضلي اختي اللي ربيتها لحد آخر يوم في عمري
خرجت من أحضانه مبتسمة وهي تومئ برأسها
- يعني يونس بيكذب عليا ياراكان صح
وصل يونس وهو يضع يديه بجيب بنطاله مقاطعًا حديثها:
- مين اللي بيكذب ياراكان، أنا ولا إنت
تحركت إليه كالمجنونة وبدأت تلكمه بقوة
- اخرص يايونس، تعرف أكتر واحد قرفانة منه انت
حاوط خصرها بقوة وهو يطالع راكان وصاح بصوت صاخب:

- قول لأختك اللي بتحلف إنها اختك هي بتكون مين، وقبل ما. تفرد صدرك قوي، أنا عملت تحليل DNA ليك وسليم وهي الصدمة بقى اللي جننتي ياصاحبي
- لا أنت اخوها ولا حتى سليم ولاحتى سليم
اتجه راكان يلكمه بوجهه
-إخرص يلاَ متعرفش حاجة متتكلمش ، ناداهم حمزة لعقد القران، ضم راكان سيلين التي تنظر بتشتت وتيه حولها
- يعني إيه؟! نظر لمقلتيها مردفًا
-بتثقي في راكان قد إيه ياسلي، النهاردة هعرف أن فعلا بتثقي في اخوكي ولا لا

وضعت يديها على يديه التي تحتضن وجهه واجابته
- بثق فيك أكتر مابثق في نفسي، قبّل جبينها وأكمل :
- نروح ووعد مني هحكيلك كل حاجة وهثبتلك إنك اخت راكان وسليم ، وسيبك من الغبي اللي بيعمل حجج عشان يبرر موقفه
رفع نظره ليونس الذي ذهل من حديثه
- انا ببرر ياراكان بقولك عملت تحليل، دفعه راكان بقوة :
- حسابي معاك بعدين يايونس، متخلنيش اوصل لقطع علاقتي بيك، ولو لمحتك جنب اختي همـ,ـوتك

سحب كف سيلين من يديها ولكنها توقفت أمام يونس واتجهت لراكان تتحدث
- ممكن كلمتين ليونس ياآبيه، زفر كم من الهواء دفعة واحدة وتحرك متجهًا لنوح وحمزة، أما سيلين وقفت قدام يونس تطالعه بنظراتها العاشقة ثم ابتسمت ترفع يديها لوجهه تحتـ,ـضن وجهه ودنت تطبع قبلة على وجنتيه مردفة:
- تعرف حبيتك قوي، حبيتك حب سرمدي، حب خلاني اغير حتى من اختك عليك، حب خلاني أشوف الدنيا كلها بمبي، حب اعمى خلاني مشفش عيوبك، لكن على قد الحب دا يايونس على ماكرهتك قوي، والبـ,ـوسة اللي بـ,ـوستهالك دلوقتي دليل انك بقيت ولا حاجة، دي ذكرى من سيلين البنداري عشان كل ما.

توقف قدام المرايا تفتكر أن الخد دا سيلين ودعتك بيه ومسحتك للأبد
❈-❈-❈
كانت كلما. تها كأشواك تخربش جدران قلبه، حاول جذبها ولكنها نزعت نفسها تشير بسبابتها
- بتمنى ماكنش من عيلة البنداري، عشان مااندمش على واحد ذيك يادكتور
بعد لحظات خرجت أسما بصحبة ليلى وعالية وأسما، جلس الجميع أمام المأذون الذي بدأ بعقد القران، كانت ليلى تجلس بجوارها وابتسامة جميلة على محياها، همس لنوح الذي يجاورها بالجانب الآخر

- عارف لو زعلتها هقطعك بضوافري
نظر لاصابع يديها ثم ابتسم بتهكم، الأيد دي آخرها تضـ,ـرب قطة قاطعهم المأذون وهو يسأل عن وكيل العروس
أجابه راكان :
- العروسة وكيلة نفسها، هي معدية السن القانوني ومش محتاجة، قالها حتى لا يتطرف السؤال عن والدها، ورغم ذلك ابتسمت له عندما كان المأذون يدون بياناتهم فأردفت:
- حضرة المستشار هيكون وكيلي، صدمة اذٌهلت الحضور؛

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق