-هو سليم ماوصلش ولا إيه، قالها وهو ينظر لليلى المشغولة بالحديث مع سيلين
-لا في الطريق لسة مكلمني وقالي على وصول
اومأ برأسه، ثم اتجه لوالده
-مش عايزك تحن لتوفيق من أولها،
تناول أسعد طعامه بهدوء ثم أردف:
- مينفعش ياحبيبي، دا والدي مهما كان، وانك تطرد جدك بالشكل المهين دا انا مش هحاسبك عليه، لأن في الأول والأخر من حقك تتعصب عشان أختك، لكن في حدودك ياراكان فاهمني، بلاش تحسسني اني مـ,ـوت
قاطعت زينب حديثه
-بعد الشر عليك، ليه بتقول كدا، اتجه إليها
-عجبك اللي عمله، يعني جده يطرده بالطريقة دي قدام ولاده يازينب هو ابويا كدا من زمان ورضينا بالأمر الواقع
كان يتناول قهوته بهدوء ولم يتحدث، نصب عوده يجمع أشيائه الخاصة
توجهت زينب إليه
-راكان مفطرتش ياحبيبي، هتفضل كدا قهوة من غير أكل
استدار متحركًا بعض الخطوات، ولكنه توقف حينما استمع لوالده:
-راكان انت زعلت ولا إيه، إستدار بجسده لوالده
-لا يابابا، حضرتك شايف إن دا والدك، وطبعا مقدرش ألومك، زي من حقي محدش يجبرني اتقبله في بيتي، عايز يجي مرحب بيه، بس مش الوقت اللي اكون موجود،
تحرك مقتربًا من والده وأكمل
-متجبرنيش أتقبله بعد اللي عرفته..نظر لوالدته
- أنا عازم حد مهم على العشا يازوزو عايز عشا
نباتي
ابتسمت بحب واجابته:
-حاضر ياحبيبي، قولي الأول حلوة اللي هتعزمها عشان طعم الأكل بس
رسم إبتسامة على وجهه مردفًا:
-احكمي انتٍ لما تشوفيها، قالها ثم تحرك متجها لمنزل عمه خالد
بغضب لون ملامحه وامتزج نبرة صوته الفظة
يتحرك حول مائدة الإفطار عند عمه
-أنا النهاردة جاي أتكلم بكل هدوء، توقف أمام التي جسدها ينتفض بخوف وهي تنظر ليونس أخيها، حتى انزل جسده لمستوى جلوسها
-عارفة لو سارة او فرح عملوا كدا مكنتش هلوم عليهم، إنما إنتِ توصلي للمستوى المنحط دا ليه
قالها وهو يضـ,ـرب بكفيه بقوة على طاولة الطعام
انخرطت عيونها بالدموع واردفت
-معرفش بتتكلم عن إيه؟!رفع حاجبه بسخرية مع شبه ابتسامة تظهر على شـ,ـفتيه:
-لا والله، قاطعه يونس متسائلا
- مالك ياراكان؟! سلمى عملت إيه؟جذب المقعد متناول قهوة يونس ثم رفع نظره لفريال الصامتة:
-شايف حضرتك ساكتة يعني ياطنط فريال، مش عايزة تسألي بنتك عملت إيه
انكمشت ملامحها وتعبير ساخر مع تهكمها
-مش شايف الأيام دي بقيت بتغلط مع الكل ياراكان، مفيش حد إلا لما تفرض عضلاتك عليه
.نصب قامته القوية بتكبر متجاهلًا حديثها ثم
تحرك خطوة للخروج ولكنه استدار بنصف جسده
-السؤال دا يتسأل لأختك والست الوالدة يادكتور، تشعب الغضب على وجهه
- أنا مش هعاقبك المرادي، مش حبًا فيكِ ابدا، دا عشان عرفت مين وزك لكدا، افتكري اني حذرتك
اتجه يونس بنظره لأخته ورمقها غاضبًا
-سؤال واحد ومش هعيده، أنا كدا كدا هعرف، عملتي إيه مع راكان ؟!طالعت والدتها لتنقذها، فتحدثت فريال:
- مالك يايونس، إزاي تتكلم مع أختك كدا، انت تايه عن راكان، كل شوية بيعمل اي حركات فاكسة
عقد حاجبيه متسائلًا :
-قصدك مين راكان، راكان بتاع حركات، نهض مستندًا بذراعيه على المائدة
-طيب اسمعيني ياماما، عشان سلمى بنت ومش هتغاضى عن غلطها، دي مش زي عدي الصايع، اللي بياخد السنة بخمس سنين، لو عرفت انها غلطت قسمًا عظمًا ماهرحمها
قالها ثم تحرك للخارج رفع هاتفه الذي أعلن رنينه
: أيوة مين ؟! توقف للحظة يستوعب ماقاله الطرف الآخر ثم تحرك متجها لعيادته
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.