عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اعتدل جالسًا ولم يجبها، جلست بمقابلته تفرك يديها، ثم رفعت عينيها إليه، كان ينظر في اللاشيء، انزلقت دمعة غائرة من طرف عينها:
-عايزة أقولك أنا ماليش دعوة باللي حصل لسليم، اللي عملته كان ردة فعل على اللي حصل..رفع عينيه إليها وبداخله نيران تغلي وتحر. ق أوردته التي ثارت عليه بالحال من وجودها..استند بظهره للمقعد وتحدث بهدوء رغم نيرانه التي تحر. ق دواخله:

- سليم الله يرحمه يامدام، حقه وهعرف أخده منك ومن غيرك، جاية بعد إيه تكلميني، بعد ماما. ت وشبع مـ,ـوت، عايزة تعرفي مين السبب في مـ,ـوته؟...أشار بيده عليها وعلى نفسه:
-أنا وإنتِ، أنا اللي موثقتش في أخويا، ومقدرتش أحافظ عليه، وإنت وغرورك لما حاول يفهمك إنه مظـ,ـلوم..صاح بصوته على إحدى العاملات:
-روحي هاتيلي فرح، وابعتيلي كاترين ونعيمة..تحركت العاملة من أمامه بعدما ردت بطاعة:
-حاضر ياباشا...

بعد قليل وصلت فرح، بملامح شاحبة، وجسدًا ينتفض رعبًا وقفت أمامه:
-بعتيلي ياأبيه، نهض يضع يديه بجيب بنطاله واتجه إليها:
-جواز سفرك جاهز، بالليل ماألمحش خلقتك دي هنا، وحياة ربنا يافرح أنا اللي حاشني عنك وخليتك عايشة لحدِّ دلوقتي أمي ليس إلا، هتتغابي وتعملي حوارت هتكون بمـ,ـوتك..تراجع خطوة يشير على نفسه قائلًا:

-اللي واقف قدامك دا بايع الدنيا واللي فيها، يعني مفيش حاجة هخسرها لسة، بس اللي مخليني واقف بعقلي أمي وسيلين فخليني بعقلي، ودلوقتي قبل ما. تمشي احكي للمدام إيه اللي حصل في الليلة إياها..هزت رأسها بالرفض:
-أبيه راكان أنا ماليش دعوة، هم اللي قالولي لو بتحبي سليم لازم تعملي كدا عشان يرضى بالأمر الواقع ويتجوزك.

.أشعلت كلما. تها جحيم غضبه والذي تجلى بعينيه التي احترقت باحمرارٍ داكن، وملامحه التي اكفهرت فدبت الرعب لقلب فرح، دنا يجذبها من خصلاتها:
-متقوليش حاجة أنا عارفها ياحيوانة، أنا عايز اللي يخص المدام، سليم عمل إيه معاكِ، وقفت ليلى تخلصها من يديه:
-راكان سيب شعرها حرام بتوجعها، اتجه بنظره إليها ورمقها بنظرةٍ نا.

رية:
-اخرسي، مش عايز أسمع صوتك، دورك جاي، دنا يهمس لفرح بهسيسٍ مرعب:
-قولي ياحقيرة إزاي سليم لمسك، قالها ثم دفعها بعيدًا عنه، كأنها عدوى..وقفت خلف ليلى تتحامى فيها عندما وجدت لهجته المرعبة ونيرانه التي تظهر على ملامحه..-سليم كان واخد منشط ومش حاسس بحاجة، كان مفكرني إنتِ، كل كلامه ليا في الليلة دي باسمك، هو مكنش حاسس بحاجة.

.ذُهلت ليلى من حديثها غير مستوعبة، فهمست "منشط" قالتها بتقطع، يعني إيه؟..أشار راكان على الباب:
-ثانية واحدة لو شوفتك قدامي همـ,ـوتك، برة، ومش عايز أشوفك في البيت دا تاني، واعملي حسابك لو جيتي وقولت أنا حامل هدفـ,ـنـ,ـك، قسمًا عظمًا هدفـ,ـنك، غورررري
دلفت العاملة نعيمة وكاترين، توقفا أمامه وجسدهم يرتعش من الرعب عندما وجدوه بتلك الهيئة المرعبة..أشار لنعيمة، وحاول السيطرة على نفسه:
-تعالي يانعيمة، اقعدي..خطت بخطواتها المهزوزة ووقفت بجوار ليلى،

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق