-إنت كويس، كانت سلمى تقف خلفه على بعد مسافة تنتظر ردة فعله، ولكنه فجأها حينما أردف بلسان ثقيل :
-كويس..تحرك خطوة متجها لجناحه الذي بجوار جناح سليم ولكن جذبته سيلين من ذراعه
-قولتلي هنتكلم بعدين وعدى كام يوم ومتكلمناش في حاجة، حتى أبيه سليم انشغل بالبيبي ولولة ياسيدي
هنا شعر بنيران تحر. ق أحشاؤه تجاه أخاه، فنظر للتي تقف تراقب حركاته، تقابلت نظراته بعتاب لثواني،ثواني فقط كفيلة له أن يحر.
قها بنظراته
أما هي ضيقت عيناها متسائلة
- متأكد إنك كويس، اقتربت سلمى تحاوط ذراعه تردف بابتسامة:
- هو كويس بس عايزني في موضوع مهم مش كدا ياراكي، قالتها وهي تجذبه ليتحرك معها، ولكنه صدمها عندما دفعها بقوة حتى كادت أن تسقط لولا ذراع ليلى التي تلقتها تستند عليها
ثم أقتربت منه فأصبحت قريبًا منه
-هو يعني عشان عندك شوية عضلات فرحان بيهم كل شوية عاملي تنين وعايز تبلع الكل
كانت أمامه كتفاحة آدم المحرمة، عيناها السوداء الجميلة التي تشبه عين الغزال، كرزيتها وهي تتحدث وجهها الذي تغير للون الوردي بسبب تعصبها وغضبها، حقا كانت شهية ويجب إلتهامها بالحال
أطبق على جفنيه بقوة كالذي يحاول إفاقة نفسه من سكر النبيذ، لم ترحمه سلمى عندما طوقت خصره وتحدثت بصوتًا ناعم
-نسيت ياراكي انت كنت بتقولي إيه تحت، ولا عشان سيلين ومرات أخوك واقفين
تشوشت الرؤيا أمامه محاولًا الهروب من محاصرتهم، دفع سلمى بعيدا عنه حتى اصطدمت بالدرج بقوة
فزعت سيلين من حالته التي لأول مرة تراه بها، حركته أغضبت ليلى كثيرًا، اقتربت منه وبدأت تحاد. ثه بغضب عندما وجدت الد. ماء تزرف من جبهة سلمى
لم يشعر بنفسه عندما فقد سيطرته على نفسه وهو يجذبها من خصرها حتى أصبحت بأحضانه هامسا بصوته الذي حاول أن يكون متزنًا:
-بلاش إنتٍ بالذات دلوقتي ،بحاول أسيطر عليها أميرة باربي
توقفت سيلين بينهم عندما وجدته بتلك الحالة
شعرت ليلى بالدوران يسيطر عليها من رائحته التي غزت رئتيها، وشعورها بالغثيان جعلها تدفعه بقوة ودقاتها الهادرة من أنفاسه ورائحة عطره دلفت سريعًا لغرفتها وهي تضع كفيها على فاهها
نظر لتحركها بصدمة، بينما سيلين التي دلفت خلفها وخرجت بعد لحظات إليه و أردفت:
-بترجع،
أطبق على جفنيه بقوة عندما تحدثت سيلين بذلك حتى أصابت قلبه الممزق بين أحاسيس قوية تجتاحه كالأعصار اتجاهها، ود لو دخل خلفها ليهدأ من آلامها
-حبيبي مالك، هنا خرج من شروده دفع سيلين عندما تشبست بذراعه، وتحرك سريعًا لداخل غرفته مغلقًا بابه خلفه بقوة رجت له جدران المنزل
بدأ خلع ثيابه متجها لمرحاضه وهو يلكم الحائط مرة، ويضـ,ـرب رأسه به مرة، متحدثا
-غبي إنت واحد غبي، كنت هضيع نفسك لولا ستر ربنا، ظل لوقتًا ليس بالقليل
صباحًا باليوم التالي
هبط للأسفل وجد الجميع على مائدة الأفطار،
صباح الخير..قالها بصوتًا هادئًا، ثم تحرك لوالده
-حمد الله على سلامتك يا أسعد باشا
قهقه والده عليه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.