عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..وصلت إلى سليم ووزعت نظراتها بينه وبين زينب فتحدثت
-ماما زينب عايزة أروح عند بابا كام يوم لحد مااحس اني بقيت كويسة
❈-❈-❈
ربتت زينب على ظهرها قائلة
-اطلعي ارتاحي الأول ياحبيبتي وبعد كدا نتكلم
تحركت ليلى للأعلى في حين وصل إليه راكان يدقق النظر يهيئته
-كنت فين يلاَ وإيه اللي وصل مراتك للمرحلة دي .

.قاطعهم وصول فرح وهي تبكي، وقفت أمام سليم تلكمه بصدره
-انت بتقول ايه، عايز ترميني بعد اللي عملته فيا ..قطب راكان حاجبيه متسائلًا يتمنى بأن أخاه لم يكن وقع بفخهم
-إيه اللي حصل يافرح، وسليم عمل ايه ؟!رمقت سليم بنظراتها ثم استدارت إلى راكان
أخوك المحترم الباشمهندس، جالي امبارح وكأن بيعيط وقالي كلام...أسرع إليها سليم بخطوة يضع يديه على فمها وصاح بغضب

-اخرصي يافرح، لو سمعت صوتك همـ,ـوتك، دفعته بقوة وصاحت بصوتًا مرتفع
-لا ماهو مش هسكت ياسليم، لازم أخوك وابوك يعرفوا عملت مع بنت عمك إيه.. صفعها بقوة على وجنتيها وامسكها يهزها بعنف
-أنا مش فاكر حاجة، معرفش ايه اللي حصل، كل اللي فاكره انك قولتي عايزة تتكلمي معايا، واشربنا قهوة، أما ايه اللي حصل مش فاكر
إزاي روحت أوضة نومك، وإيه اللي حصل مش فاكرة.

.صرخت بوجهه
-يعني مش فاكر كلام الحب اللي قولته، مش فاكر كنت بتقولي إيه واحنا مع بعض، طيب إزاي مش فاكر اللي حصل بينا
قالتها وهي تنظر إلى راكان الذي شعر بصدمة قوية نالت منه لدرجة شعر بأن الكون يدور به وتسحب الأرض من تحت أقدامه
-.أطبق على جفنيه، فلقد نجحوا بكس. ر أخيه
ولم يشعر بنفسه عندما ارتفعت يديه لتهوى بصفعة قوية على وجهه وتحدث قائلا :

-أمشي من قدامي، مش عايز أشوف وشك، ياخسارة ياسليم..جذبه من ياقته هامسًا
-اغت** مراتك وكنت هتمـ,ـوت ابنك، ورحت كملت سهرتك مع بنت عمك...قالها ثم دفعه بقوة وتحرك بسيارته للخارج
أما زينب التي ووقفت أمامه تناظره بغضب
-انت مين ..مستحيل تكون ابني، لا مش معقول ابني مايعملش كدا، ودلوقتي اطلع راضي مراتك يامحترم ، ثم رفعت نظرها لفرح
-مشفتش ابجح منك يافرح، طيب لو هو حاول يقرب منك ليه يامحترمه ممنعتهوش

قالتها وتحركت للداخل بعدما رمقتهما بنظرة مستاءة
تحرك سليم للداخل، امسكته فرح من ذراعيه
-سليم هتعمل إيه في المصيبة دي
دفعها بقوة فكل مايفكر به ماذا يفعل لو ليلى علمت بما حدث ، ذهب بذاكرته قبل قليل
شعر بقبلات على وجنتيه، ابتسم ظنا أنها زوجته فاردف بصوتًا مفعم بالنوم
-إيه الرضا دا كله، قبلات كدا على الصبح..دنت فرح تقبله من شـ,ـفتيه قائلة

-صباح الخير على اجمل راجل شافته عيوني، هب فزعا وهو ينظر لوضعهم، في غرفتها، على مخدعها، بلاثياب ولم يسترهما سوى شرشف من اللون الأبيض الخفيف
نظر إليها بذهول
-إيه اللي جابني هنا، ضيقت عيناها ونظرت إليه بمكر
-إيه ياسليم نسيت إحنا سهرنا مع بعض وبعد كدا، جينا كملنا سهرتنا هنا مع اعترافاتك اللي خلتني أسعد واحدة في الدنيا دي كلها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق