-وليه مطلعش يابنتي، مينفعش تنزلي وتوقفي معاه لوحدكم افرض حد شافكم يقول إيه
اقتربت من والدتها تدقق النظر
-ماما إنتِ كنتي بتعيطي؟! طيب ليه؟!أزالت دموعها وهي تهز رأسها قائلة:
-لا ياحبيبتي، ليلى وحشتني قوي، وتأثرت وأنا بقرأ القرآن، اتصلي بيه قوليله يطلع، مينفعش تنزلي
أومأت برأسها وتحركت لغرفتها تهاتفه
-آسفة ماما رافضة انزل، لو مش هتعب حضرتك ممكن تطلع
ترجل من سيارته وهو يحـ,ـادثها وعيناه على غرفتها
-لو هشوفك أطلع حتى لو على سطح القمر
سرت بجسدها قشعريرة لذيذة إثر حديثه، رفرف قلبها من السعادة، كالفراشة وأجابته بخجل
-مستنياك، تحرك للمصعد وهو يتنهد قائلا
-هديلك ورق بلاش مامتك تشوفه، وفيه صندوق صغير دا هدية مني للورق اللي هتشوفيه، تمام
ابتسمت بسعادة واجابته بحبور:
-شكرا، شكلي عرفت الورق فيه ايه، استمعت لرنين الجرس فاسرعت تقابله، فتحت الباب ومازالت تحـ,ـادثه على الهاتف، أغلق هاتفه ينظر إليها بإشتياق:
-أسبوع كتير على فكرة، بس هعديها، نزلت ببصرها للأسفل تخجل من نظراته، وصلت والدتها
-اتفضل يابني واقف كدا ليه، دلف ملقيا السلام ثم بسط يديه بصندوق لدرة
-دا باعتته ليلى، وهتيجي بكرة ان شاءالله مع راكان، وآسف غلطت قدامها وعرفت أن باباها بيغسل كلى
استدارت درة لوالدتها تنتظر حديثها
-ولا يهمك يابني، هي كدا كدا كانت هتعرف
صمت حمزة للحظات ثم تحمحم مجليا صوته فتسائل
-ممكن أعرف الأستاذ عاصم صاحي ولا نايم
تحركت تشير إليه لداخل
-ادخل اشرب قهوة ونتكلم، هز رأسه رافضا
-آسف عندي ميعاد مهم، كنت عايز اشوفه
اجابته:
خرج هو و آسر معرفش نوح طلبه، ممكن يكون عايزه في حاجة مهمة
-خلاص هشوفه في يوم تاني
-ان شاءالله لما يجي هخليه يكلمك
أومأ رأسه متفهما ثم ودعهم وخرج، دلفت لغرفتها وأغلقت بابها وجلست على فراشها، تفتح الصندوق وجدت به الكثير من أنواع الشيكولاتة المختلفة وبجانبها مظروف به رائحته وبداخله "مبروك" عقبال لما تتنقلي على أسمي
أمسكت الورق التي توضع بالمظروف الأخر ويوجد بها خلاصها من ماضي اسود كُتب عليها ورقة طلاقها
وضعتها بجوارها، وأمسكت تلك القصاصة من الورق التي بها عطره تستنشقه ثم تسطحت على مخدعها وهي تبتسم بسعادة من تلك الاحاسيس التي تجتاحها لأول مرة
عند ليلى جلست تنتظر نوح، دلفت العاملة تنظر لطعامها
-حضرتك ماأكلتيش حاجة ياهانم، رفعت رأسها بوهن تشعر بصداع يفتك بها تتسائل
-سيلين فين؟! جت ولا لسة من برة؟!الباشمهندسة تحت مع الباشا بيتعشوا
أومأت برأسها وتحدثت قائلة :
-شيلي الأكل ماليش نفس، وابعتيلي سيلين
-بس الباشا هيزعق ياهانم، حضرتك مش تايهة عنه
رمقتها بنظرة نا. رية رغم ضعفها قائلة:
-قولي للباشا بتاعك الأكل مش بالعافية،
تحركت العاملة للخارج، شعرت بغثيان بعدتها استندت على الحائط متجه لمرحاضها، قامت بخلع حجابها الذي يلازمها معظم الوقت بسبب استخدامه اسلوب الهمجية التي وصفته به
ظلت تتقيأ ما بداخل معدتها حتى ضعفت وأصبحت هشة فنزلت بساقيها على أرضية المرحاض، لقد فقدت قدرتها تماما، وشعرت بسحابة سوداء تضـ,ـرب جسدها، دلف لغرفتها كالمجنون يبحث بعيناه عنها، لم يجدها، دلفت خلفه سيلين وهي تتحدث:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.