وضع كفيه على أحشائها وأكمل ماهشم قلبها
-حياتك قصاد حياته، هتحاولي تقتـ,ـليه هدفـ,ـنك حية، قسما عظما ادفـ,ـنك حية
قالها ثم دفعها بقوة بعيدا عنه، يمسح يديه من ملامستها قائلا:
-اعملي حسابك بعد ولادتك هكتب عليكِ، ودا مش حبًا فيكِ، دا عشان ابن اخويا، لو عليا عايز اخلص منك، وادفـ,ـنك في سابع أرض
استدار بجسده كله يتابع أثر كلما. ته على ملامحها، رسم إبتسامة انتصار عندما وجد تبدل ملامحها وشحوب وجهها
دنى إلى أن وصل أمامها واقترب يهمس بجوار اذنيها
"اهلا بيكِ في جحيم حبيبك مراتي المستقبلية"
ثم إستدار للخروج، لم تحتمل روحها اهانته ولا مزيد من الجروح التي احر. قها بها، فتحدثت قائلة
-شكلك محتاج دكتور نفسي، حالتك صعبت عليا، توقف قبل خطوة لدى الباب حينما شعر بنيران تحر. ق اوردته من تلك المرأة وعنفوانها، استدار ووصل إليها بخطوة
-وماله اروح لدكتور نفسي معنديش مشكلة بعد مانتجوز ان شاءالله، عشان متأكد وقتها هتصاب بالجنون من واحدة مغرورة زيك
قالها وهو يخترقها بنظراته
رفعت بصرها ونظرت بملامحها الشاحبة
-معرفش ليه مُصر توجعني كل ما. تشوفني، دنت منه بخطواتها السلحفية وهتفت بصوتها الضعيف
-أنا مش هقعد في البيت دا ولا لحظة بعد ما. تمر عدتي فيه، غير كدا أشرب من البحر ياحضرة المستشار، وعايزة أشوف هتتجوزني إزاي
ازداد الغضب بداخله من كلما.
تها، فجذبها من رسغها وهمس بصوتا غاضب حد الجحيم :
-أنا مش باخد رأيك، وأوعي تفكري هتجوزك جواز حق وحقيقي، لا إنسي انت هنا هتكوني زي مربية لإبن أخويا وبس
نزعت يديها التي ألمتها بسبب ضغطه القاسي عليها، وصرخت بصوتها الهزيل مع انسدال عبراتها
-مش هتجوزك ياراكان سمعتني، مستحيل اتجوزك، حتى عندي المـ,ـوت افضل اني اكون مرات واحد مغرور زيك
شعور مقيت أصابه جعل دقات قلبه تتقاذف بين ضلوعه في حرب طاحنة تهلك أنفاسه وتحر.
ق رئتيه دون رحمة من حديثها الذي شق قلبه لنصفين، اللعنة عليها وعلى قلبي الذي يضعف أمام دموعها
وقفت أمامه بجسد مرتجف حينما وجدت صمته، ونظراته النا. رية لها، فاستدارت متحركة من أمامه وهي تتحدث بصوت متقطع
-عايزة ارتاح، ممكن تخرج دلوقتي، وزي ماقولت لحضرتك انا هنا ضيفة لحد ماايام عدتي تخلص، وأن كان على ابنكم مستحيل احرمكم منه
أشعلت بجوفه عاصفة غضب هوجاء، أوشكت ان تقضي عليها حينما اقترب منها بهيئته الجنونية وجذبها من الخلف يضمها ويهمس بجوار اذنها
-احمدي ربنا ان ماما موصياني عليكِ، بحاول اتغاضى ومتعصبش عليكِ، بلاش تخليني افقد شوية الرحمة اللي لسة موجودين في قلبي ناحيتك
هزة عنيفة أصابت جسدها من اقترابه منها بهذا الشكل لأول مرة، ناهيك عن أنفاسه الحارة التي ضـ,ـربت بشرتها، فجعلتها لم تقو على الوقوف، كأنه شعر بحالتها ولم يرحم ضعفها فدنى أكثر حتى أقسمت ان شـ,ـفتيها لامست حجابها فأشعرتها بماس كهربي وهو يقول:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.