نظرت إليه نظرة جو. فاء قاسية اتبعتها بلهجة هازئة
-كنت مفكراه غيرك، لكن للأسف انتوا ...صمتت ولم تقو على إكمال حديثها عندما صاح أسعد بغضب
-براحة ياباشمهندسة، لسة متأكدناش من حاجة، استدارت ودموعها تنسدل بقوة تنظر لأسعد
-تتأكد، وياترى تتأكد من إيه ياعمي، تتأكد من براءة ابنك
اتجهت بنظراتها إلى سليم وتحدثت
-انا مش عايزة حاجة، خلي ابنك يطلقني
وصل إليها بخطوة وامسكها بعنف
-بتحلمي ياليلى، مستحيل اطلقك، ودلوقتي تعالي معايا لازم نتكلم
نزعت يديها منه ودفعته بقوة
-ابعد عني وإياك تلمسني، وهطلقني غصب عنك
-ماما ...قالها راكان وهو ينظر إلى ليلى
-طلعوا الباشمهندسة اوضتها، تحركت للسيارة ولم تعري أهمية لكلما. ته ولكنها توقفت عندما جذبها سليم بعنف وحملها متجها للداخل
نزل بعد قليل ينظر بغضب إلى فرح
-انا مش فاكر حاجة من اللي قولتيها، واياكي تتكلمي قدام مراتي تاني ..قالها وتحرك لسيارته يبحث عنها، تذكر بأن يونس أخذها في الصباح
اتجه لسيارة راكان المصفوفة بعيدا بعض الشئ بعدما تناول مفتاحها واستقلها وتحرك مسرع كالذي يطارد عدوه..ظل راكان يراقبه حتى اختفى من أمام عيناه، قاطعهم وصول سيلين
-الحقيني ياماما، ليلى كس. رت الأوضة فوق ومش قادرة عليها ومفيش غير على لسانها بكرهكوا
شعر بدوار يتسرب إلى رأسه ،ورعشة أصابت قلبه، ماذا عليه أن يفعل الآن ، نيران الذنب تحر.
ق أحشائه
بعد مرور أكثر من ساعتين ..كان يجلس بمكتبه بجوار نوح قاطعه رنين هاتفه
-أيوة مين، هب فزعا من مكانه، وكأنه تلقى ضـ,ـربة موجعة قصمت ظهره لنصفين وهشمت عموده الفقري عندما أستمع
-حضرتك راكان البنداري، أخو حضرتك عمل حاد. ثة وحالته خطيرة جدا، فلو سمحت ممكن تيجي بسرعة
الفصل الرابع عشر
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
لا شيء في غيابك يملأ وحدتي..فكل الوجوه من حولي عند ذكراك تتلاشى وتختفي..بقيت على ذاك الوعد أنتظر فلعلَّك تعود وتُنهي غربتي..فبعدك الحياة ظل. مة ولا أحد سواك ينير ظل. متي...''فأقونا ميتًا،، وأنا على قيد الحياة..عندما فقدت شخصًا كنت أحبُّه أكثر من نفسي..ويعلم الله أنِّي بذلت حتى ذبلت.
.وأنِّي تغاضيت حتى سئِمت..وأني تمسَّكت بالحبالِ حتى جُـ,ـرحت كفَّاي..بعد خروج سليم، جلست على مخدعها تبكي بنشيج على ماحدث لها، لقد أحر. قت قلبها حتى تسعده، لقد وعدت ربها تكون له زوجته وجنته في دنياه، ولكن ماذا فعل بها، كل مافعله وجنته هي الألم والحزن لقلبها، لقد انشق قلبها حتى لم تشعر بشيء.
.دلفت سيلين بساقين مرتعشتين، تبكي على مظهرها، فماذا فعلت لتجني الخيـ,ـانة، لقد شعرت بالجنون، هل يفعل بها سليم ذاك، لو أحدهم قال ذلك لم تصدق أبدًا، ولكن حديثه، زرع مزرعة من شياطين الشك…
تحركت حتى وصلت وجلست أمامها على عقبيها تضمُّ يديها وتنظر إليها بألم:
-أنا مش عارفة أقولك إيه ولا أراضيكِ بالكلام وأطيب جـ,ـرحك إزاي، لكن كل اللي عايزة أقوله..سليم مستحيل يخونك، لأنه عمره ماكان دا من صفاته، ضغطت على كفيها وانسدلت عبراتها:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.