عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رفع كفيها يقبله ودموعه تساقطت بغزارة على قدره الذي يصفع قلبه بقوة قائلا:
-انا حياتي كلها تحت رجلك ياست الكل، ومهما أعمل مش هوفيلك حقك ياأمي، لكن موضوع جوازي منها صعب، مش هقدر وحضرتك لسة قايلة سليم كان روحه فيها
احتضنت وجهه بكفيها المرتعش وتحدثت
-وانت إيه ياحبيبي وسليم ايه، عندك شك في حب امك ليك زي سليم الله يرحمه، يارب يابني مشفكش زيه ابدا، وافق ياحبيبي عشان خاطر امك وافق، أنا عارفة انك الوحيد اللي هتقدر تحافظ على ابن اخوك، غير جدك مش هيسيب البت في حالها صدقني انا اعرفه أكتر منك

صمت لبرهة قبل أن يقول بفظاظة:
- طيب انا لو وافقت هي هتوافق
ربتت على كتفه:
- هتوافق لما تعرف اللي جدك عايز يعمله
وقف كالملدوغ ونظر بتوهان إليها:
- ليه جدي عايز ايه قالها وهو يكور قب. ضته
اخذت نفسا طويلا :
- مش ناوي على خير... بيقول هيسبها تولد وياخد منها الولد... ومالهاش حق فيه.. بيقول دا حفيده ومستحيل يسيبه يتربى بعيد عنه

صدمة ذلذلت كيانه وشعر بإحتراق صدره... جعله يرفع يديه يمسح صدره مغمضا عيناه ألما لما يشعر به
- اكيد مش هتسيب جدك يعمل فيها كدا، مش كدا، وانت الوحيد اللي تقدر تحافظ عليها
استدار لوالدته
- موافق ياماما، أنا مش هسيب جدي يتحكم في ابن اخويا اللي لسة ماوصلش للدنيا
ابتسمت والدته

- ربنا يكملك بعقلك ياحبيبي ويباركلي فيك، نادي على سيلين توديني عند ليلى
تعالي أوديكي أوضتك، وسيلين هتقولها تروحلك :
- لا ياحبيبي أنا عايزة اروحلها بنفسي هي الحمل تاعبها، وزي ماقولتلك من شوية جدك مش ناوي على خير
دفعها متجها لغرفة ليلى
- خلاص هوديكي أنا عند ليلى، ابتسمت برضا ودعت في نفسها:

- يارب يابني تكون من حدك ونصيبك
وصل إلى الغرفة المنشودة وقام بطرقات خفيفة عليها:
قامت بفتح الباب وعيناها منتفخة من البكاء وشعرها يتطاير بعشوائية على وجهها،لم تعتقد انه سيصعد إليها بعد حديثه الأخير بحبسها بالغرفة لأنه لايريد أن يراها

نظرت إليه متفاجأة ودموعها محجرة بعينيها
- راكان قالتها بتقطع:
رعشة قوية ضـ,ـربت جسده عندما وجدها بتلك الهيئة التي ادمت قلبه، وصوتها باسمه الذي جعله يحبس أنفاسه داخل صدره ضاغطا على كل عصب في جسده حتى يسيطر على قلبه الضعيف، حقا مهما يقسو عليها، ويحاد. ثها بأبشع الأحاديث إلا إنها قلبه النابض، فلم يراه منذ و. فاة أخيه بشهر
- ماما جاية، قاطعت حديثه عندما اسرعت للداخل تضع وشاحها فوق رأسها، رجعت بعد لحظات

- آسفة ياماما كنت مفكرة سيلين، متوقعتش حضرة النايب
ابتسمت لها وربتت على يديها :
- ولا يهمك ياحبيبتي، أنا اللي خليته يوصلني... وحشني الكلام معاكي، بقالي كتير مشوفتكيش
عايزة اتكلم معاكي ياليلى ممكن يابنتي، قالتها زينب
ايوة طبعا حبيبتي اتفضلي
جاءت لتأخذ مقعدها المتحرك
- لا يابنتي راكان هيدخلني البالكونة لحد ما. تغسلي وشك الوارم دا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عشق الزين منوعات

عشق الزين

عشق الزين البارت 1 ف مكتب رئيس مجلس ادارة شركات الجارحى _ زين باشا زين _امممممم …

Norhan Mohamed 0.0 189 دقائق