عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ثها ولكنها رفضت، وحاولت الذهاب لوالدها ولكنه رفض تماما..ابتعد راكان عنه ولم يحاد. ثه، اختار عقابه، حتى يصل لمعرفة الحقيقة ..ذات مساء كان الجميع يتناولون العشاء ولأول مرة تحضر ليلى لتناول الطعام معهم منذ اكثر من أسبوعين كانت ملازمة فراشها، والبعد عنه
قاطعت جلستهم دلوف عايدة غاضبة بصحبة جلال وسارة وفرح ..توقف جلال ينظر للجميع متسائل

-سؤال واحد ياأسعد، ينفع اللي ابنك عمله في بنتي، وجاي يقولها مش فاكر حاجة، ابنك نام مع بنتي ياأسعد وبينكر، دي بنت عمه يعني لحمه ودمه
جحظت أعين ليلى تنظر إلى راكان بذهول ظنا منها انه المقصود، همست لنفسها
-شوف ياقلبي الشخص اللي د..ه في يوم من الأيام وكنت تتمنى المـ,ـوت عشان اتجوزت غيره،

تقابلت نظراته معها، هو حزنًا عليها لما ستسمعه، وهي غضبا منه ظنا أنه الفاعل
ولكن صدمها وقوف سليم وصراخه بوجهها
-انا مش فاكر حاجة، وقولت لبنتك اللي حصل، كل اللي فاكره كنا قاعدين بنشرب قهوة عند البسين
رفعت ليلى نظرها إلى سليم وتسائلت بصوتًا متقطع
-هي تقصد مين بكلامها..نهض راكان يجمع أشيائه ينظر إلى جلال

-تعالى معايا المكتب ياعمو لازم نتكلم ، ولكن ليلى أوقفته وتحركت تنظر إلى فرح
-إنتِ تقصدي مين اللي...قاطعتها سارة
-جوزك ياباشمهندسة، وهم أختي بالحب، وعمل علاقة جسدية معاها ودلوقتي بينكر، وانت بنت وعارفة نتيجة عملته إيه
قاطعها راكان هادرا بعنف نبع من إضطراب قوي بداخله من ذهول ليلى الذي أدى إلى شحوب وجهها مما فقدها السيطرة على وقوفها، فهوت جالسة على المقعد
-يعني أنا كنت بنزف وبمـ,ـوت في المستشفى وانت بتخوني.. كنت بتخوني ياسليم

كررتها ثلاث مرات، حتى نهضت بساقين تكاد تحملنها تتحرك للخارج بثيابها البيتية وكأن عقلها أصابه الجنون
-كنت بتخوني، يعني أ..**، ورحت بعدها تخوني، أسرعت سيلين خلفها تحاول إيقافها، أما زينب التي جلست تضع رأسها بين راحتيها
تردف ليه يابنتي تعملي كدا
تصنم سليم بوقفته ينظر للجميع بتشتت
-أنا مش فاكر حاجة، والله مافاكر حاجة، ثم أسرع خلف ليلى محاولا ايقافها

-ليلى أنا مش فاكر حاجة ...نظرت إليه بغضب وبدأت تلكمه بصدره
-انا بكرهك ياخاين بكرهكككك ، قالتها بصراخ عندما تخيلت وتذكرت أفعاله الأخيرة
دنت منه واردفت بما قسمه لنصفين
-عمري ماحبيتك ياسليم، واتجوزتك عشان أهرب من الحقير أمجد، وللأسف لقيتك أحقر منه..أنا بكرهك
وصل راكان إليهما واستمع لحديثها
اتجه بنظره إلى سيلين
-خديها جوا ياسلين، بعدين نتكلم.

.نهرته صارخة :
-انت مين عشان تقولي أعمل ايه، انت ولا حاجة ياراكان يابنداري، أكتر شخص كرهته في حياتي هو انت، انت السبب في اللي انا فيه
أشارت بيديها ترمقهما بنظرات تحقيرية
-بتكلم على مين انتوا الاتنين أحقر من بعض، دنت خطوة منه ونظرت لمقلتيه
-جيت ووقفت قدامي بكل غرور وعنجهية، وقولتلي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق