أمال برأسه وبدأ ينثر قبلاته على وجهها وعنقها
دفعته بعيدًا عنها بقوة عندما اشتدت آلامها قائلة بصوتًا متقطع
-أنا تعبانة دلوقتي ومش قادرة لا اخرج ولا اتكلم مع حد
نهض يردف بغضب بصوتًا مرتفع
- وبعدهالك ياليلى، مش ملاحظة بقيتي لا تطاقي، عرفت انك حامل وتعبانة، بس مش بالطريقة دي، دا احنا يعتبر لسة عرسان، ليه عايزة تكرهيني فيكي، أنا راجل ووقت مااحتاج مراتي المفروض تبقى جاهزة
استدارت بجسدها تواليه ظهرها ولم تجيبه،
ثارت جيوش غضبه ولم يشعر بنفسه إلا وهو يجذبها بعنف
-دلوقتي انا عايزك ودا من حقي، مش تحسسيني انك كرهاني
وضعت يديها تبعده قائلة بصوتًا متعب
-سليم أنا تعبانة بجد لو سمحت ابعد دلوقتي مش قادرة
وضع رأسه بعنقها وكأنه لم يستمع ولا يرى حالتها المتألمة
-ليلى انا بحبك وعايزك، أنا مردتش اروح الشغل النهاردة عشانك، وانت مش معبراني، ينفع كدا، ليلى عمرك ماقولتيلي حتى كلمة حبيبي، ليه دايما بحس إن فيه حد بينا
انزلقت عبراتها وأحست ببرودة بجسدها
-سليم ابعد، ريحتك قلبت معدتي، لو سمحت ابعد عني
رفع رأسه ينظر لمقلتيها بصدمة
-انت بتقولي ايه، مش طايقة ريحتي، طيب الأول كنت مفكرك بتهزري، بس نسيتي انا جوزك ياهانم، قالها وهو يقبلها بقوة وغضب
حاولت التملص منه بسبب آلامها ولكن قب. ضته القوية وحالته جعلتها تفشل فتنهدت بوجع وتساقطت دموعها بغزارة على وجنتيها تاركة نفسها بآلامها إليه، بسبب قوته التي بدأ يتعامل بها معها ، حتى شعرت بأنها جـ,ـثة أمامه
انتهى سليم بما كان يفعله متجها للمرحاض بغضب، عندما وجد نظراتها ودموعها الحزينة
خرج بعد دقائق وهو يصفع الباب خلفه بقوة
قابله راكان صدم من حالته ودموعه التي تنزرف لأول مرة يراه بها ، امسكه من ذراعيه
-مالك فيه ايه، اتجه بنظراته بعيدا عن أخيه مردفًا
-مفيش حاجة، يمكن اتسرعت في جوازي، انت كنت صح ياراكان، قالها وتحرك للخارج سريعا
نظر راكان لغرفته بغضب، ود لو اقتحم الغرفة وصفعها بقوة على وجنتيها، فبكاء أخيه احر. ق جسده بالكامل ...قاطعه وصول توفيق يمسكه ويصيح بصوتا هز ارجاء المنزل
-انت مجنون يلاَ، رايح ترفع قضية على الشربيني وشركائه، انت مستغني عن عمرك
امسكه توفيق من أكتافه
-راكان الناس دي مبيتلعبش معاها، مش هقولك عشان خاطري، عشان خاطر أخوك
تحرك وهو يردف
-لازم الكل يتعاقب ياتوفيق باشا، وبنصحك تحاول تحمي نفسك، عشان كله بميعاده
بعد قليل أمسك هاتفه محاولا الوصول لأخيه ولكن هاتفه مغلق، زفر ووقف متجها لشرفته، قاطعه طرقات على غرفته
دلفت سيلين
- ممكن نتكلم شوية ياآبيه، نظر للقهوة التي تحملها، ابتسم بسخرية على نفسه عندما تذكر تلك اللية ، فأشار بيديه
-تعالي ياسيلي، كنت لسة هبعتلك
سحب كفيها وتحرك لشرفته، جلس وأجلسها بجواره يرتشف قهوته، ثم غمز بعينيه
-بترشيتي بالقهوة، وضعت رأسها على كتفه وتحدثت بنبرة صوت متألمة
-راكان انا بنت مين، وقبل ما. تكذب أنا عملت التحليل ولسة وصلني النهاردة، اعتدلت تنظر إليه
-أنا من الملجأ، يعني مش بنت البندارية فعلا
نهض يجلس على عقبيه أمامها ثم احتضن كفيها وقبلها مردفًا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.