عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

بخطا متعثرة اندفع متجهًا يركض بعض الخطوات الملكومة بنيرانها، حتى وصل إلى العناية، وجده على الأجهزة، ظل ينظر إليه من خلال زجاج النافذة لبعض اللحظات وجسده يرتعش من حالته..اتجه للممرضة عايز أدخله، رفضت الممرضة المسؤولة عن العناية:
-ممنوع يافندم، هو مش حاسس بحاجة، دفعها راكان بغضب:
-قولتلك عايز أشوفه، دلف للداخل، ظلت تصرخ عليه، طيب لو سمحت البس الواقي..تراجع لخطوتين مرتديًا الخاص بالعناية..دلف إليه، وقف بجوار فراشه، وعيناه على جسده..

ظللت العبرات مقلتيه، وأطلق شهقة بكاءٍ قوية وهو يردف متسائلًا لنفسه:
-مين دا؟ فين سيلم؟!ج. ثا بركبتيه أمامه، يرفع يديه المرتعشة على وجهه الموصل بالأجهزة:
-إيه اللي عمل فيك كدا ياحبيبي؟!قالها بدموعه المنسدلة بقوة على خديه حتى منعت عنه الرؤية..مسد على خصلاته يحـ,ـادثه من بين بكائه:
-إنت زعلان مني عشان مديت إيدي عليك، طيب قوم اكس.

رها ومش هقولك حاجة، وضع رأسه بالقرب من أذنيه:
-سليم متزعلش من أخوك، أخوك غبي وغلط، افتح عيونك وبلاش تكس. رني كدا ياحبيبي..لحظات بل دقائق وهو يحـ,ـادثه ببكاء، ظل لفترةٍ حتى وصلت الممرضة:
-كفاية لو سمحت، مينفعش كدا.رفع نظره للممرضة وتساءل:
-هو المفروض يفوق إمتى؟..نظرت الممرضة إليه بأسف وأجابته وهي تنظر لحالته:
-معرفش يافندم، كل اللي أعرفه أن حالته خطيرة، ادعيله.

شعر بتحرك أصابع يديه..اقترب منه يبتسم:
-كنت عارف إنك قوي وهتقوم، ياله ياسليم، متكس. رش أخوك وافتح عينك حبيبي..-"ليلى" همس بها بصوتٍ متقطع...وضع راكان أذنه بجوار فمه حتى يسمعه:
-ليلى، عايز ليلى..قبّل جبينه وأردف:
-حاضر ياحبيبي، هجبهالك حالًا..خرج سريعًا يمسك هاتفه..عند يونس ترجل من السيارة، وجد العديد من المكالما.

ت التي لم يجب عليها، بسبب عملياته:
-ياترى نوح بيتصل ليه دا كله، ربنا يستر.رفع الهاتف لمهاتفته، ولكن قُطع رنين هاتفه برقم راكان:
-ياااه دا أنا مهم يخليكم هتمـ,ـوتوا وتكلموني.- اسمعني كويس وإياك تغلط، هتوقف على الباب الخارجي للقصر، ليلى هتيجي لعندك تجبها وتيجي عندي خلال عشر دقايق، سمعتني، ارجع على القصر مهما كان مكانك وتتصرف حالًا.-اتجننت ياراكان، عايز مرات أخوك ليه، إنت ناوي تخطفها ولا إيه، شكلك اتجننت.

-يوننننس صرخ بها راكان، قدامك عشر دقايق تكون عندي في مستشفى( )
صدمة أصابت جسد يونس، فتصنم جسده متسائلًا:
-مستشفى ليه، مين عيان، أبوها هيمـ,ـوت ولا إيه؟!..أغلق راكان واتجه يهاتف ليلى..بغرفة ليلى، أكملت ارتداء ثيابها، متجهةً لحقيبةٍ صغيرة تضع بها ثيابها البسيطة، قاطعها رنين هاتفها
ضيقت عيناها متسائلة:
-ودا عايز إيه، هو مفكر هرد عليه دا بيحلم..وضعت الهاتف بالحقيبة ولم تجبه، صار يهاتفها عدة مرات متتالية وكأنها لم تستمع لرنين الهاتف.

.زفرت بملل من صوت الهاتف، فاستمعت إليه مرة أخرى بعدما انقطع الرنين:
-نعم..افندم، لسة ناوين تعملوا فيا إيه؟..سحب نفسًا وزفره، حتى أفرغ شحنات ندمه وبأسه وتذكر كلما. ته التي اخترقت قلبه تعنفه على إهانتها وإيذائها..حمحم ليجلي صوته:
-ليلى اسمعيني كويس، سيبي كل الخلافات اللي بينا، وتعالي مع يونس، سليم عمل حاد. ثة وهو عايز يشوفك..على رغم انشطار قلبها من كلما.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق