أنزل سليم ليلى بهدوء ينظر إلى راكان متحدثًا
-ياليلتك السودة ياراكان، ملقتش غير الصاروخ دي وتعزمها هنا، يارب ما. تفرقع في وشنا
ضيقت ليلى نظراتها متسائلة
-مين البنت اللي مع حضرة النايب دي ياسليم
وضع يديه بجيب بنطاله قائلًا
-حلوة صح، الصراحة البنت صاروخ أرض جو، لكمته بصدره، جذبها يقهقه عليها
-ملاحظ حبيبي بقى غيران مش كدا ولا إيه، رسمت ابتسامة على وجهها وأجابته
-مش موضوع غيرة ياباشمهندس، الموضوع كرامتي قدام فرح وكمان قدام نفسي وانت بتغازل ست الحسن والجمال، معرفش ايه العيلة الستاتي دي، قالتها وتحركت متجه للداخل
كان يجلس على الأريكة وبجواره تلك الجميلة ويتحدثون بأصوات ضحكاتهما المرتفعة، وصلت زينب إليهما ..توقفت زينب أمامها
شهقة قوية خرجت من جوفها وهي تنظر لتلك الجميلة هامسة بأسمها
-تولين ..وقفت تولين وهي تبتسم بسعادة
-انطي زينب وحشتيني قوي، ضمتها زينب بحنان أموي وهي تتحدث
-حمد الله على سلامتك حبيبتي، جيتوا أمتى!!
أشارت على راكان:
-ليه راكان ماقلكيش ولا إيه..نظرت إلى راكان وأجابتها
-هيقولي إيه انتِ تايهة عنه اللي عايز يقوله بيقوله واللي مش على مزاجه بيعمل من مالطا
قهقه راكان عليها بعدما توقف يضمها من أكتافها
-دايما ظل. ماني يازوزو والله..أنا عرفت من أسبوع بس أتقابلنا صدفة
لكزته وتحدثت بضجر
-أسبوع ومتقوليش ماشي ياحضرة النايب، أمسكت تولين من يديها
-عاملة ايه ووالدك ووالدتك ...قالتها زينب بعد ماجلسوا
-كويسين والله ياانطي، أنا بس اللي في القاهرة، هخلص شوية حاجات لبابي وهرجع تاني
هزت رأسها بتفهم، ولكنها توقفت
-هروح اجهزلكم الغدا، راكان موصيني مع انه معرفنيش مين اللي جاي، فرحت قوي اني شفتك ياتولين
-وانا كمان والله ياانطي، بقالنا كتير مشفناش بعض، من وقت ماسيلين رجعت مصر
-معلش حبيبتي لازم نستقر في مصر، مينفعش كل واحد مننا في بلد ..تحركت ثم نادت على راكان وقفت بعيدا بعض الشئ ثم تسألت
-انت مش خايف من توفيق يابني، عايز تجننه
مسد على ذقنه ونظر للبعيد
-ماهو عشان توفيق.. عزمتها عندنا ياأمي،لازم أخليه دايمًا يشوف مصايبه قدامه، ويعرف انا مبقولش كلام وخلاص
تنهدت بحزن تربت على ذراعه:
-جدك مش هيسكت ياراكان، ودي بنت ألد أعدائه بلاش تعاديه أكتر من كدا ياحبيبي عشان خاطري، قبل جبينها وتحرك
-ياله يازوزو أنا جوعت، قابلته ليلى وهي تدلف للداخل..توجهت بخطواتها نحو غرفة المعيشة ألقت السلام
-عندنا ضيوف ولا إيه؟! قالتها وهي تنظر لتولين
أشار راكان لتولين
-دي الباشمهندسة ليلى مرات سليم ياتولين
رفعت بصرها إليها :
-واو تبدو رائعة ياسليم، قالتها وهي تنظر إلى سليم الذي دلف خلف ليلى
ضمها سليم من أكتافها:
-ايوة ياتولي دي ليلى، بعتلك صورها ..هزت رأسها وأكملت
-الحقيقة أجمل من الصور ياسليم بصراحة
وزعت ليلى نظراتها بينهم
-انتوا تعرفو بعض ولا أيه...نزل سليم برأسه يهمس لها دي حبي القديم
ابتسمت بسخرية متجهة للمقعد الذي بمقابلته وجلست تتحدث إليها وهي تقيم نظراتها اتجاه راكان وسليم
- حضرتك عرفتها عليا، بس أنا معرفتهاش، قالتها وهي تنظر إلى راكان
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.